الأرض
الجمعة 10 يوليو 2026 مـ 11:13 صـ 24 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
بسبب ”الدخلاء”.. القصة الكاملة وراء منع مادة ”السيفوتاكسيم” في مزارع الدواجن قفزة جديدة في أسعار الدواجن اليوم والبيضاء تسجل 67 جنيهًا بالمزرعة محافظ سوهاج: إعدام 39 طنًا من الأرز والسكر الفاسدين قبل طرحهما في الأسواق الحكومة تكشف الحقيقة.. هل تراجعت زراعة المحاصيل الاستراتيجية في مصر؟ للنهوض بـ «محصول التين».. ورشة عمل بمريوط ومتابعة ميدانية لمزارع برج العرب «زراعة المنوفية» تطلق إنذارًا للمزارعين.. التزموا بهذه التعليمات لحماية الذرة تفاصيل الطفرة الإنتاجية لقطاع الدواجن في مصر وحجم التصدير للخارج وزارة الزراعة تحسم الجدل وتكشف الأسباب العلمية لظهور الثعابين في الحقول ارتفاع أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس 9 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم الخميس 9 - 7 - 2026 وسط حضور نخبوي مميز.. اتحاد كتاب مصر يشهد توقيع ”النور الأبيض” للكاتبة ريهام مدحت أسعار الطماطم تواصل الارتفاع.. «الزراعة» تكشف الأسباب وموعد عودة الاستقرار للأسواق

الزراعة توجّه ضربة قاضية لآفات الخيار المنتشرة

كشف الدكتور عمرو أحمد السيد، الباحث الأول بقسم بحوث تربية الخضر والنباتات الطبية والعطرية بمعهد بحوث البساتين، بمركز البحوث الزراعية، أن الخيار يُعد من المحاصيل المهمة التي تتم زراعتها في مصر طوال العام، وذلك من خلال عدة عروات زراعية متتالية تُناسب الظروف المناخية المختلفة.

عروات زراعة الخيار في مصر

وأوضح الدكتور عمرو أن زراعة الخيار تتم عبر خمس عروات رئيسية:

العروة الشتوية: تبدأ من شهر أكتوبر، وتُزرع داخل الصوب الزراعية نظرًا لبرودة الأجواء الخارجية.

العروة الصيفية المبكرة: تبدأ منتصف يناير، أيضًا داخل الصوب، لمواجهة انخفاض درجات الحرارة.

العروة الصيفية العادية: تبدأ من مطلع فبراير، وتُزرع في الأراضي المكشوفة.

العروة الصيفية المتأخرة: تبدأ من أبريل وحتى نهاية الصيف.

العروة النيلية: تبدأ في شهر أغسطس، وتناسب مناخ تلك الفترة.

مساحات الزراعة وتوزيعها الجغرافي
وأشار الدكتور عمرو إلى أن المساحة المزروعة بالخيار في مصر تُقدر بحوالي 50 ألف فدان، وتتركز بشكل أكبر في محافظات الوجه البحري مثل القليوبية، الشرقية، الإسكندرية، ومطروح، بينما تقل في الوجه القبلي بسبب ارتفاع درجات الحرارة صيفًا، باستثناء العروة الشتوية التي تُزرع بكثافة في الصعيد.

الآفات والأمراض وطرق المكافحة

وأكد أن كل عروة تواجه مجموعة من الآفات التي تختلف حسب الظروف المناخية:

العنكبوت الأحمر (الأكاروس): يُعد من أبرز الآفات خلال العروة الصيفية، ويظهر بكثافة مع ارتفاع درجات الحرارة. ينصح بمكافحته باستخدام مبيد "أرتوس".

البياض الدقيقي: فطر يصيب النبات ويُفضل مكافحته وقائيًا باستخدام مبيد "مستر توب" قبل ظهور الأعراض.

الذبابة البيضاء: تُعد من أخطر الآفات خلال العروتين الشتوية والنيلية، ويمكن مكافحتها باستخدام مبيدات فعالة مثل "أكتارا" مع الالتزام بالتعليمات الفنية بدقة.

تأثير الحرارة على الإنتاج

وأشار الدكتور عمرو إلى أن الخيار حساس جدًا لتغيرات درجات الحرارة، حيث تؤثر الحرارة المرتفعة على التوازن الجنسي للنبات بزيادة الأزهار المذكرة على حساب المؤنثة، مما يقلل من المحصول. كما أن انخفاض درجات الحرارة إلى أقل من 10 درجات مئوية يؤدي إلى تساقط الأزهار. لذلك، يُوصى بزراعة هجن تتحمل الظروف الحرارية المتطرفة.

مدة بقاء الخيار في الأرض

وأكد أنه تستغرق دورة زراعة الخيار من 4 إلى 6 أشهر حسب العروة وظروف الزراعة، ما يتطلب إدارة زراعية دقيقة لضمان إنتاجية مرتفعة.

الفرق بين الخيار البلدي والهجين

وأوضح أن الخيار الهجين يتميز بقوة نموه الخضري وجودة ثماره من حيث اللون، الطول، القرمشة، وطول فترة صلاحية الثمرة، مقارنة بالخيار البلدي. كما يعطي الهجين إنتاجية أعلى نتيجة تحمله للظروف البيئية المختلفة.

عوامل زيادة الإنتاج

ولزيادة الإنتاجية، ينصح الدكتور عمرو بما يلي:

اختيار الهجين المناسب للعروة والظروف المناخية.

اتباع ممارسات زراعية سليمة.

تنظيم الري والتسميد بدقة.

تنفيذ برنامج مكافحة متكامل للآفات.


إقبال كبير وفوائد صحية

وأشار إلى أن الخيار يُعد من الخضروات المُفضلة لدى المواطنين، خاصة في فصل الصيف، نظرًا لمحتواه العالي من المياه الذي يُرطب الجسم، فضلًا عن احتوائه على عنصر البوتاسيوم الذي يساعد في تنظيم ضغط الدم.

توقعات بتوسع المساحات

توقع الدكتور عمرو زيادة في المساحات المزروعة بالخيار خلال الفترة المقبلة، نظرًا لسرعة نمو المحصول وإمكانية جمعه ثلاث مرات أسبوعيًا، ما يحقق عائدًا اقتصاديًا جيدًا للمزارعين.

الدعم الفني والإرشادي

وأكد أن وزارة الزراعة، من خلال مركز البحوث الزراعية، تُكثف جهودها لدعم المزارعين عبر الحقول الإرشادية التي تُزرع فيها الهجن الحديثة، وتُنفذ فيها أفضل الممارسات الزراعية لضمان إنتاج وفير بجودة عالية. كما يتم توفير أصناف خضار محسّنة بأسعار مخفضة لتشجيع التوسع في الزراعة.