الأرض
السبت 23 مايو 2026 مـ 05:25 مـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزارة الزراعة تفاجئ المواطنين بأسعار اللحوم الجديدة قبل عيد الأضحى قرار عاجل في الجيزة.. شوادر الأضاحي تحت الرقابة ومنع كامل للذبح بالشوارع تفاصيل يوم حقلي لدعم المزارعين وتحسين جودة المحاصيل بأسيوط ”وقاية النباتات” يطلق مبادرة لتمكين المرأة المعيلة في ادارة مشروعات إنتاج الحرير الطبيعي طلب إحاطة لوزير الزراعة بشأن تضرر المزارعين من قرارات هيئة التعمير والتنمية الزراعية استقرار نسبي بأسعار الأسماك في سوق العبور اليوم السبت 23 مايو 2026 السمن البلدي من الشحوم الحيوانية.. طريقة تقليدية لإنتاج دهون طبيعية متعددة الاستخدامات بـ 5.8 مليون جرعة تحصينية حتى الآن.. ”الزراعة” تواصل جهودها ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع خبيرة بيطرية توضح كيفية اكتشاف غش الأضاحي بالماء والملح شريف فاروق يبحث مع وزيرة الزراعة الروسية تعزيز الشراكة في الأمن الغذائي وتجارة الحبوب وزيرة البيئة تشيد بالمرحلة الرابعة من «100 مليون شجرة».. تدعم مواجهة التغيرات المناخية ”دماك” تطرح ”بي - سكال” لرفع المناعة والمكافحة الفطرية

أسعار المكاديميا ترتفع في كينيا وسط استغلال وسطاء وتحديات زراعية

المكاديميا
المكاديميا

يشهد قطاع المكاديميا في كينيا تحسنا ملحوظا في الأسعار، حيث ارتفع سعر الكيلوجرام الى نحو 0.15 دولار أمريكي، ما يمنح المزارعين فرصة لاعادة الاستثمار في بساتينهم، كما حدث في قطاعات تصدير اخرى مثل الافوكادو.


ورغم هذا الانتعاش، لا تزال منظومة التسويق خاضعة لهيمنة الوسطاء، الذين لا ينقل عدد كبير منهم فوائد هذا الارتفاع الى المزارعين، بالرغم من تصاعد المنافسة بين المصانع.


القطاع يواجه تحديات كبيرة على مستوى الحقول، اذ تسببت الادارة السيئة للبساتين في خسارة نحو 25 بالمئة من المحصول، بينما تم رفض 25 بالمئة اخرى نتيجة الحصاد المبكر.

ويجبر الضغط المالي العديد من المزارعين على بيع مكسرات غير ناضجة، وهي ظاهرة زادت حدتها بسبب ضعف تطبيق لوائح الحصاد.


بعض المشترين بدأوا باستخدام تقنيات حديثة مثل الليزر لتحديد نضج المكسرات، ما يساعد على رفض المنتجات غير الجاهزة.

لكن رغم ذلك، غالبا ما يتم خلط المكسرات الناضجة بغير الناضجة، مما يساهم في انتشار منتجات منخفضة الجودة. وقد ادى ذلك الى تراجع سمعة كينيا في الاسواق الخارجية، بل ودفع بعض المشترين في اوروبا الى حظر واردات المكاديميا الكينية.


غياب التعاونيات الزراعية الفعالة وهيمنة السماسرة يهددان بعرقلة تعافي القطاع. فرغم تحديد الحكومة سعرا ادنى للبيع عند بوابة المزرعة، يتحكم الوسطاء في السعر الفعلي الذي يحصل عليه المزارع.

بعضهم يتقيد بهامش ربح مقبول لا يتجاوز 0.07 دولار للكيلوجرام، لكن اخرين يدفعون مبالغ اقل من السعر الرسمي، مستغلين حاجة المزارعين للنقد وسوء قدرتهم على التفاوض، مما يؤدي الى تفكك في سلسلة القيمة واستحواذ الوسطاء على الحصة الاكبر من العائدات.
كما ظهرت شكاوى من التلاعب بموازين الوزن، ما يبرز اهمية التأكد من معايرة هذه الاجهزة واعتمادها لضمان شفافية المعاملات.
ورغم ان هناك اصلاحات جارية في قطاع المكاديميا، الا ان الحاجة لا تزال قائمة لاتخاذ خطوات اضافية. تشمل الاولويات تدريب المزارعين، وتوفير الدعم المالي، وتعزيز شفافية السوق، وتنظيم نشاط السماسرة. ويُتوقع ان يسهم دعم جمعيات المزارعين في تحسين موقعهم التفاوضي وتحقيق قدر اكبر من العدالة في توزيع العوائد.