الأرض
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 مـ 02:10 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
رئيس «إنتاج التقاوي»: أصناف القمح المعتمدة تحمي المزارع من التقاوي المغشوشة.. ونلاحق المخالفين بالقانون والشرطة لزيادة إنتاجية التحجيم وجودة الثمار.. دماك تطرح سماد فيرتو سول عالي البوتاسيوم بالأسواق كابوس يهدد حقول الطماطم.. دليل المزارع الذكي للقضاء على ”التوتا أبسليوتا” نهائياً الخريف يفرض كلمته.. فهيم يكشف أهم توصيات حماية المحاصيل من التقلبات المناخية خريطة المحاصيل الشتوية وأهم نصائح إكثار النباتات خلال أكتوبر الأسمدة الزراعية.. تراجع اليوريا والنترات بأكثر من 2800 جنيه للطن تعرف على أشهر أصناف البلح الأسواني ومميزات كل نوع خبير زراعي يكشف أسباب ارتفاع أسعار التقاوي عن الحبوب التجارية ”الزراعة” تكثف جهودها الميدانية للوقاية من السعار والتعامل مع ملف الكلاب بالمحافظات محافظ أسيوط يتفقد حصاد «الذهب الأحمر» بقرية بويط ويعلن دعم التصنيع والتصدير بحوث الصحراء يطلق الدورة الثامنة للمدرسة الصيفية بمطروح حول مصادر المياه غير التقليدية عقر 11 شخصًا بساقلتة.. محافظ سوهاج يوجه بتوفير الأمصال واللقاحات للمصابين

أسعار المكاديميا ترتفع في كينيا وسط استغلال وسطاء وتحديات زراعية

المكاديميا
المكاديميا

يشهد قطاع المكاديميا في كينيا تحسنا ملحوظا في الأسعار، حيث ارتفع سعر الكيلوجرام الى نحو 0.15 دولار أمريكي، ما يمنح المزارعين فرصة لاعادة الاستثمار في بساتينهم، كما حدث في قطاعات تصدير اخرى مثل الافوكادو.


ورغم هذا الانتعاش، لا تزال منظومة التسويق خاضعة لهيمنة الوسطاء، الذين لا ينقل عدد كبير منهم فوائد هذا الارتفاع الى المزارعين، بالرغم من تصاعد المنافسة بين المصانع.


القطاع يواجه تحديات كبيرة على مستوى الحقول، اذ تسببت الادارة السيئة للبساتين في خسارة نحو 25 بالمئة من المحصول، بينما تم رفض 25 بالمئة اخرى نتيجة الحصاد المبكر.

ويجبر الضغط المالي العديد من المزارعين على بيع مكسرات غير ناضجة، وهي ظاهرة زادت حدتها بسبب ضعف تطبيق لوائح الحصاد.


بعض المشترين بدأوا باستخدام تقنيات حديثة مثل الليزر لتحديد نضج المكسرات، ما يساعد على رفض المنتجات غير الجاهزة.

لكن رغم ذلك، غالبا ما يتم خلط المكسرات الناضجة بغير الناضجة، مما يساهم في انتشار منتجات منخفضة الجودة. وقد ادى ذلك الى تراجع سمعة كينيا في الاسواق الخارجية، بل ودفع بعض المشترين في اوروبا الى حظر واردات المكاديميا الكينية.


غياب التعاونيات الزراعية الفعالة وهيمنة السماسرة يهددان بعرقلة تعافي القطاع. فرغم تحديد الحكومة سعرا ادنى للبيع عند بوابة المزرعة، يتحكم الوسطاء في السعر الفعلي الذي يحصل عليه المزارع.

بعضهم يتقيد بهامش ربح مقبول لا يتجاوز 0.07 دولار للكيلوجرام، لكن اخرين يدفعون مبالغ اقل من السعر الرسمي، مستغلين حاجة المزارعين للنقد وسوء قدرتهم على التفاوض، مما يؤدي الى تفكك في سلسلة القيمة واستحواذ الوسطاء على الحصة الاكبر من العائدات.
كما ظهرت شكاوى من التلاعب بموازين الوزن، ما يبرز اهمية التأكد من معايرة هذه الاجهزة واعتمادها لضمان شفافية المعاملات.
ورغم ان هناك اصلاحات جارية في قطاع المكاديميا، الا ان الحاجة لا تزال قائمة لاتخاذ خطوات اضافية. تشمل الاولويات تدريب المزارعين، وتوفير الدعم المالي، وتعزيز شفافية السوق، وتنظيم نشاط السماسرة. ويُتوقع ان يسهم دعم جمعيات المزارعين في تحسين موقعهم التفاوضي وتحقيق قدر اكبر من العدالة في توزيع العوائد.