الأرض
الثلاثاء 7 يوليو 2026 مـ 09:18 مـ 21 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة: استنباط سلالات جديدة من الشعير والخضار بمواصفات عالمية الأسمدة والثروة الحيوانية على طاولة «الأراضي المستصلحة».. قرارات لدعم المزارعين احتراما لأحكام القضاء.. وزيرة الثقافة تتقدم باستقالتها لرئيس مجلس الوزراء ”الزراعة” تُعلن استمرار فعاليات معرض الزهور الدائم بالمتحف الزراعي في الدقي تحذير عاجل للمزارعين.. الحرارة والرطوبة تضرب المحاصيل وخبير يكشف خطة الإنقاذ زلزال حضاري في شوارع العاصمة.. كيف ستنهي القاهرة أزمة الكلاب المشردة للأبد؟ تجارة سرية بآلاف الدولارات.. كيف تحولت ”الصراصير” إلى ذهب يتحرك؟ رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي يشارك في منتدى الشراكة الاستراتيجية لبرنامج الصحة النباتية في أفريقيا ضربة استباقية في المنوفية.. ”البيض المسموم” يحاصر الثعابين في قويسنا تحرك برلماني عاجل بشأن تقليص المساحات الخضراء في مدينة العبور كيف تحمي محصول القطن من الموت الحراري؟.. دليل شامل لـ«الري الرشيد» والرش الوقائي أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 7 - 7 - 2026

صادرات الطماطم المصرية إلى البحرين تقفز 50% وتسجل أرقاما قياسية

صادرات الطماطم المصرية
صادرات الطماطم المصرية

حققت مصر نموا لافتا في صادرات الطماطم الطازجة والمبردة إلى البحرين، ما يعزز مكانتها كمورد أساسي في هذا السوق الخليجي المتنامي. وبحسب البيانات، بلغت صادرات مصر من الطماطم إلى البحرين في عام 2024 نحو 3800 طن، بزيادة 50% عن العام السابق، وعشرة أضعاف مقارنةً بعام 2022.

وفي دفعة قوية للقطاع، سجل الربع الأول من عام 2025 وحده تصدير 5500 طن بقيمة 2.2 مليون دولار، متجاوزًا إجمالي صادرات عام 2024 بنسبة 45%، وهو ما يُعد أعلى رقم تم تسجيله خلال الفترة المرصودة.
وتقدمت البحرين إلى المرتبة الأولى في قائمة مستوردي الطماطم المصرية، متجاوزة السعودية في عام 2024. وتتركز معظم الشحنات خلال فصل الشتاء، حيث يبلغ الطلب ذروته.
ورغم أن الأردن وسوريا يهيمنان على أكثر من 80% من واردات الطماطم إلى البحرين، إلا أن مصر نجحت في الاستحواذ على حصة بلغت 10% خلال عام 2024. ويُعتبر الأردن التحدي الأبرز للمصدرين المصريين بسبب تداخل مواسم التوريد، غير أن موجات الجفاف والحرارة المرتفعة أثرت سلباً على إنتاجه، ما دفع وزارة الزراعة الأردنية إلى فرض قيود مؤقتة على الصادرات في أغسطس 2024، وأدى إلى تراجع إمداداته للبحرين.
من جانبها، استغلت مصر هذا الفراغ سريعًا، ورفعت صادراتها بشكل كبير، مما مكنها من تعزيز موقعها في السوق البحريني.
وبينما تبدو آفاق استمرار النمو واعدة، تواجه مصر تحديات محتملة من موردين مثل سوريا وعُمان، إضافة إلى احتمالات تعافي الصادرات الأردنية. ولضمان الحفاظ على التقدم، تحتاج مصر إلى التركيز على تحسين جودة المنتج، وتسهيل العمليات اللوجستية، وبناء حملات تسويق دولية فعالة لتعزيز حضورها الإقليمي.