نداء لوزارة الصحة بشأن توفير مصل عضة الثعبان في الصيدليات لسرعة إنقاذ المصابين
أثار المقترح الذي تقدم به الدكتور أحمد البنداري، عضو النقابة العامة للأطباء البيطريين، تفاعلاً واسعاً بين الأوساط الطبية والمواطنين، حيث طالب بضرورة إعادة النظر في آلية توزيع وإتاحة الأمصال المضادة للسموم في مصر، وعلى رأسها مصل عضة الثعبان، مؤكداً أن إتاحتها يجب ألا تقتصر على المستشفيات الحكومية فقط.
وأوضح البنداري أن هذه المطالبة تنطلق من واقع مسؤوليته المجتمعية والمهنية، نظراً لأن عامل الوقت يعد الفاصل الرئيسي بين الحياة والموت في التعامل مع حالات لدغات الثعابين والزواحف السامة.
عامل المسافة والوقت.. الفارق بين الحياة والموت
وأشار عضو النقابة العامة للأطباء البيطريين إلى أن الأزمة الحقيقية التي تواجه المصابين في القرى والمناطق النائية أو البعيدة عن عواصم المحافظات هي بعد المسافات؛ حيث تستغرق الرحلة للوصول إلى أقرب مستشفى عام تابعة لوزارة الصحة وقتاً طويلاً قد يؤدي إلى تفشي السم في جسد الضحية ووفاتها قبل التمكن من تقديم الرعاية الطبية اللازمة.
وشدد على أن قرب المسافة وسرعة حصول الشخص "المعضوض" على المصل الفعال يمثل أهمية قصوى تفوق بمراحل مجرد فكرة توفيره في المستشفيات العامة المركزية، لأن الدقائق الأولى بعد اللدغة هي التي تحدد مصير الحالة الصحية للمصاب.
دعوة لإتاحة الأمصال في الصيدليات الخاصة
وفي سياق متصل، دعا الدكتور أحمد البنداري الجهات المختصة بوزارة الصحة والسكان إلى تبني إستراتيجية جديدة تسمح بتوفير مصل عضة الثعبان داخل الصيدليات الأهلية والخاصة المنتشرة في كافة الأحياء والقرى، ليكون تحت يد المواطنين وفي أقرب نقطة ممكنة من مكان الإصابة.
وجاء في نص دعوته الموجهة للمسؤولين وعبر منصات التواصل الاجتماعي:
"من مسؤوليتي تجاه المجتمع أن أطالب الجهات المختصة بتوفير المصل لعضة الثعبان في الصيدليات قبل أن تكون في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة.. قرب المسافة أن المعضوض ياخد المصل أهم جداً من توفيره في المستشفيات العامة، نظراً لبعد المسافات وعقبال ما بيروحوا تكون الحالة ماتت".
واختتم البنداري نداءه مؤكداً أن توسيع دائرة إتاحة هذه الأمصال الحيوية وفق اشتراطات طبية ورقابية صارمة سينقذ مئات الأرواح سنوياً، لا سيما في مواسم الصيف والمناطق الزراعية والصحراوية التي تشهد نشاطاً ملحوظاً للزواحف السامة.


.jpg)
























