كيفية التعرف على أزهار القطن المصابة بديدان اللوز القرنفلية
لتفادي تلف المحصول
أصدر الدكتور فيصل يوسف، رئيس بحوث بمركز البحوث الزراعية، مجموعة من التوصيات الفنية والإرشادات الهامة التي تمكّن المزارعين من فحص وتحديد أزهار القطن المصابة بديدان اللوز القرنفلية بدقة وبطرق حقلية بسيطة.
التوقيت الأمثل وعلامات الإصابة في أزهار القطن
أوضح الدكتور فيصل يوسف، أنه يمكن للمزارعين التعرف مبكراً على إصابات ديدان اللوز القرنفلية من خلال فحص الأزهار بانتظام، وحدد خطوات الفحص على النحو التالي:
وقت الفحص: يجب أن يتم فحص أزهار القطن بعد الساعة 11 صباحاً. ويعود السبب في اختيار هذا التوقيت إلى أن أشعة الشمس وحرارتها المفترضة تفرضان تفتح جميع أزهار القطن السليمة بشكل طبيعي.
المظهر الظاهري للزهرة المصابة: عند رصد أزهار مغلقة وغير متفتحة رغم سطوع الشمس، وتأخذ شكلاً متورداً يشبه الوردة المغلقة، والمعروف علمياً بمظهر الزهرة المتوردة (Rosetting flower)، فإن ذلك يعد مؤشراً قوياً على إصابة هذه الزهرة.
تأكيد الإصابة الحقلية: للتحقق اليقيني من وجود الآفة، يقوم المزارع بفتح الزهرة المغلقة يدوياً لمعاينة اليرقات بالعين المجردة، أو الاستدلال عليها عبر رؤية براز اليرقات، أو ملاحظة تلف أجزاء الزهرة الداخلية وتهتكها نتيجة تغذية الديدان عليها.
العتبة الاقتصادية الحرجة: متى يجب التدخل بالرش الكيماوي؟
لم يقتصر الإرشاد الزراعي على تشخيص الإصابة فحسب، بل حدد بدقة نقطة التحول الإستراتيجية التي تستوجب مكافحة الآفة كيميائياً لمنع انتشارها في الحقل.
نصائح مركز البحوث الزراعية لحماية الحقل:
إذا أسفر الفحص الحقلي العشوائي عن وجود زهرتين مغلقتين (متوردتين) من بين كل 20 زهرة قطن يتم فحصها، فإن هذه النسبة تمثل الحد الحرج للإصابة. وعندها يجب على المزارع التدخل الفوري بالرش الكيماوي لحماية المحصول، مع ضرورة الالتزام الكامل باستخدام المبيدات الموصى بها رسمياً من قِبل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لضمان الفاعلية والأمان البيئي.
جدير بالذكر أن حماية محصول القطن من الآفات الحشرية أحد أهم الركائز لضمان إنتاجية عالية وجودة متميزة تليق بمكانة الذهب الأبيض. وتأتي ديدان اللوز القرنفلية في مقدمة المخاطر التي تهدد المحصول؛ لذا فإن الاكتشاف المبكر للإصابة يمثل طوق النجاة لتفادي تفاقم الضرر المحتمل وتراجع الإنتاج في حالة تفشي الإصابة.


.jpg)
























