الأرض
الخميس 30 يوليو 2026 مـ 05:49 صـ 14 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقرير للجامعة الأمريكية وغرينبيس: الطاقة المتجددة اللامركزية ركيزة للانتقال الطاقي ودعم المزارعين في مصر ”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب مسئولي الإرشاد ومسؤولي الجمعيات زراعة النواب تطالب الحكومة بإحالة قانون التعاونيات الجديد لدور الانعقاد الثاني هل ينخفض مجموع القبول؟.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق الطب البيطري 2026 زيادة الرقعة الخضراء بـ «صفر جنيه».. مبادرة علمية لاستغلال نواة المانجو التحفظ على 2 طن خامات و2450 عبوة مقلدة لعلامات شهيرة بالجيزة الصحة الحيوانية يختتم برنامجه التدريبي لـ32 طالباً من كلية الزراعة بجامعة أسوان محافظ أسيوط يرفع «الكارت الأحمر» في وجه المعتدين على الرقعة الزراعية حملات مكثفة بالدقهلية لمتابعة انتظام صرف الأسمدة المدعمة بـ «كارت الفلاح» ​«مكافحة الآفات» بالدقهلية تتفقد زراعات القطن والذرة بـ منية النصر والسنبلاوين إرشاد الدقهلية يُنفذ ندوات وحقولاً إرشادية للمزارعين بطلخا وشربين إزالة فورية لحالة تعدٍ على أرض زراعية بـ «ميت غمر» واتخاذ الإجراءات القانونية

ارتفاع مؤشر الطلب على الـ ”عجيزي” و9 جنيهات السعر العادل للمزارع والتاجر

قلة مياه الري تعصف بمحصول الزيتون في الفيوم

تلقى مزارعو الزيتون في منطقة قارون في الفيوم، ضربة موجعة، خلال الأيام العشرين الماضية، بسبب قلة مياه الري وعدم تمكنهم من الري بالمقنن المائي الأمثل الذي يفي باحتياجات الثمار، خاصة في هذه المرحلة الآنية التي تواكب عمليات الحصاد.

وقال مزارعون وتجار إن ثمار الزيتون لم تكمل نضجها بفعل غياب مياه الري، كما أن الثمار تعرضت للضمور والتجعد، وربما إلى الجفاف نهائيها بفعل عدم توافر مياه الري منذ نحو الشهر.

وأفاد تجار زيتون، أن هذه الضربة، أدت إلى زيادة الطلب على الزيتون صنف "عجيزي"، من مناطق أخرى، مثل: وادي النطرون، وطريق مصر ـ الإسكندرية الصحراوي عامة، ثم الإسماعيلية، حيث تشتهر منقطة الفيوم بهذا الصنف، وتغطي نسبة كبيرة من الاحتياجات السوقية.

وأفاد تجار زيتون، أن مصائب أهل الفيوم، تحولت إلى فوائد لصالح مزارعي المناطق الأخرى في مصر، خاصة الصحراء الغربية، ومنطقة الإسماعيلية.

ويحظى "العجيزي"، بإقبال مرتفع من المستهلك المحلي في السوق المصرية، لتصنيعه بالمياه والملح فقط خلال فترة طويلة لهواة التخليل الطبيعي، كما يتم تحضيره بالطبخ بالصودا الكاوية للوفاء ببعض متطلبات سوق التصدير الأوروبية.

وكانت مؤشرات الإنتاجية المرتفعة في أشجار العجيزي في الفيوم، قد تسببت في خفض سعره في بورصة الزيتون المصرية خلال الشهر الماضي، حيث بدأت أسعاره بـ 7.5 جنيه (وارد مصنع)، لكن هذا السعر ارتفع فجأة ليلامس سعر 9 جنيهات، بعد تراجع الطلب على زيتون الفيوم بسبب عيوبه الظاهرية نتيجة العطش.

وأوضح متابعون لسوق الزيتون في مصر، أن السوق شهدت حالة من حالات الترقب هذا الموسم، حتى قبل الحصاد بأيام قليلة، وهي حالة لم تشهدها السوق خلال الأعوام العشرة السابقة، مفسرين ذلك بقلة السيولة المالية مع التجار، على الرغم من خلو المصانع تماما من محصول العام الماضي.

وتوقع مراقبون، أن يحقق الزيتون ارتفاعا سعريا خلال الأسبوع الجاري، بسبب تسابق التجار نحو جني مزيد من التعاقدات للوفاء باحتياجات عملائهم، سواء أصحاب المصانع في الداخل، أو للتخزين في مخازنهم المتواضعة، انتظارا لما قد تنبئ عنه الأيام القليلة التي تلي إجازة عيد الأضحى مباشرة، حيث يبدأ موسم حصاد "العجيزي"، والأصناف البلدية، وربما صنف المانزانيلو الأخضر.

وحذر خبراء من المغالات من جهة المزارعين، والاصطياد من جهة التجار، حتى تستمر المعادلة متزنة لصالح الطرفين، مؤكدين أن السعر العادل حاليا لصنف العجيزي 9 جنيهات، خاصة بعد الضربة التي تلقاها هذا الصنف في الفيوم، و10 جنيهات لصنفي المانزانيلو والبيكوال الأخضرين، و15 جنيها للكلاماتا، والمانزانيلو والبيكول الأسودين.

موضوعات متعلقة