الأرض
الأحد 14 يونيو 2026 مـ 12:15 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على الحقيقة الكاملة وراء نمو الدواجن السريع تصنيع العلكة واستخدامها كمنتج وظيفي ”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان

فلكيا: 21 ديسمبر بداية شتاء 2023 وتحذير من الآزوت

د. محمد فهيم: 50 ساعة برودة رصيد زيتون وادي النطرون حتى 16 ديسمبر

عامل تقليم ينهمك في تهذيب شجرة الزيتون
عامل تقليم ينهمك في تهذيب شجرة الزيتون

حذر الدكتور محمد فهيم خبير المناخ الزراعي من الإسراف في التسميد الآزوتي لأشجار الزيتون المثمرة في الوقت الحالي، مع استمرار ارتفاع حرارة الجو نهارا.
وبعث فهيم عبر موقع "الأرض" رسالة طمأنينة لمزارعي الزيتون، الذين يخشون انتكاسة موسم التزهير هذا العام بسبب تأخر البرودة، مؤكدا أن بداية شتاء 2023 ستكون يوم 21 ديسمبر الجاري، وفقا للحسابات الفلكية.
لكن فهيم أوضح أن الاختلاف الكبير بين درجتي الليل والنهار، تربك النباتات، في عمليتي الهدم والبناء، حيث يتم استنزاف نسبة لا بأس بها من الكربوهيدرات المخزنة، وبالتالي ينخفض معدلها عن معدل النيتروجين، فتميل الأشجار إلى تخريج نموات خضرية خريفية متأخرة، على حساب النموات الربيعية الزهرية والخضرية.
وأكد فهيم أن عدد ساعات البرودة أقل من 10 درجات، التي اكتسبتها أشجار الزيتون حتى الآن، بلغت نحو 50 ساعة، مقابل نحو 55 ساعة في مصر العليا، وأقل من 5 ساعات في الدلتا.
وأوضح فهيم ضرورة وقف أي تسميد آزوتي معدني خلال هذه الفترة، (مع الاكتفاء بقليل من الوحدات المصاحبة للماب، أو اليوريا فوسفات، مع البوتاسيوم)، وذلك لتغليب معدل الكربون العضوي على النيتروجين، تفاديا لتكرار ظاهرة تخريج الأزهار المذكرة.
يُذكر أن موسم زيتون 2022 الذي يقترب من نهايته حاليا، كان قد تضرر بفعل طول موسم الشتاء وزيادة عدد ساعات البرودة المطلوبة للأشجار عن الضعف، ما تسبب في إعاقة نمو الأعضاء الداخلية للأزهار، وبالتالي فشل تكوين حبوب اللقاح الناضجة، وعدم إتمام العقد الثمري المطلوب.


وتراجع تخريج الأزهار الخنثى مكتملة النمو، بسبب الخلل الفيسيولجي الناتج عن اختلال درجات الحرارة، وزيادة استنزاف الكربوهيدرات لحرقها كوسيلة لتوليد الطاقة الداخلية للنباتات، ما نتج عنه زيادة معدلات النيتروجين عن الكربون العضوي، وهو السبب الأكثر في تخريج الأزهار المذكرة على حساب الخنثى.
وتسببت هذه الظاهرة في تضرر الإنتاجية العامة لمحصول الزيتون في مصر، مقارنة بالإنتاجية المثالية المسجلة في موسم 2019، حيث تراجعت إنتاجية زيتون المائدة إلى 200 ألف طن هذا العام، بدلا من نحو 750 ألف طن عام 2019.