الأرض
الإثنين 17 يونيو 2024 مـ 07:26 مـ 11 ذو الحجة 1445 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

تظاهرة تثقيفية بواقع الشجرة المباركة ومستقبل اقتصادياتها في مصر من 1 - 5 ديسمبر في حديقة الأورمان

”الهاشمية” تتحفز للفوز بالجائزة الذهبية في مهرجان الزيتون المصري


رفعت الشركة الهاشمية لاستصلاح الأراضي درجة الاستعداد القصوى في مشروعها الكائن جنوبي وادي النطرون، لخوض غمار مسابقة "أفضل مزرعة" زيتون عالي الكثافة، في الدورة الأولى لمهرجان الزيتون المصري الذي يقام ما بين 1 و5 ديسمبر، بحديقة الأورمان التاريخية بمحافظة الجيزة.

وتضمنت حالة الاستعداد استقبال وفد من شركة "أرتيجو" الأسبانية المتخصصة في زراعة الزيتون عالي الكثافة، وذلك لتقييم المرحلة الأولى من قطاع الزيتون لدى "الهاشمية"، والتي تبلغ مساحتها 800 فدان، تنوعت أصنافها ما بين: أربكوين، أربوسانا، وكروناكي، وهي أصناف زيتية تمت زراعتها بطريقة الشدة السلكية المعدة للحصاد الآلي.

وسجل الوفد الأسباني إعجابه الشديد بتوجه الشركات المصرية لزراعة الأصناف الزيتية، كمؤشر قوي للتحول تجاه إنتاج الزيت، بعد تحقيق المرتبة الأولى عالميا في حجم المساحات المنزرعة بأشجار ثمار المائدة، وحصولها على المركز الأول أيضا في إنتاجها موسم 2020، بكمية تزيد على 700 ألف طن.

وأعلنت "الهاشمية" في وقت سابق من الشهر الجاري عن دخولها غمار مسابقة "أفضل مزرعة زيتون عالي الكثافة"، وذلك باتباعها أحدث الأساليب العلمية والتكنولوجية في جميع العمليات، بداية من تخطيط الأرض، وتنفيذ شبكات الري الحديث، واستخدام محطات الأرصاد الجوية للتحكم في المقننات المائية، والاستعداد لإنشاء معامل المكافحة الحيوية للآفات الحشرية، وذلك ضمن حرصها على اتباع قواعد "الزراعة الصديقة للبيئة".

وتستهدف "الهاشمية" زراعة 2500 فدان زيتون بطريقة "عالي الكثافة"، وإنشاء معصرة نموذجية حديثة داخل أرض المشروع، وذلك لإنتاج الزيت درجة "إكسترا فيرجن"، مع التعبئة والتسويق محليا وعالميا، وذلك لتحقيق القيمة المضافة من وحدتي الأرض والمياه.

وقال محمد محمود حبوشة المدير الفني التنفيذي لموقع "الهاشمية" بوادي النطرون، إن مساهمة الشركة بجناح لقطاع الزيتون في "مهرجان الزيتون المصري"، تأتي بهدف ترسيخ القناعة بضرورة التحول إلى زراعة أشجار زيتون الزيت، بعدما وصلت مصر إلى مستوى التخمة في إنتاج ثمار المائدة، "كما أن الدراسات السوقية العالمية أثبتت وجود فجوة كبيرة لدى شعوب الأرض في مجال زيوت الطعام بشكل عام، والزيوت المتخصصة مثل زيت الزيتون بشكل خاص.