الأرض
الأحد 14 يونيو 2026 مـ 06:02 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على الحقيقة الكاملة وراء نمو الدواجن السريع تصنيع العلكة واستخدامها كمنتج وظيفي ”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان

إكسبانا تخفض توقعات صادرات القمح الأوروبي بسبب حرب الشرق الأوسط

القمح الأوروبي
القمح الأوروبي

أعلنت مؤسسة الاستشارات الدولية "إكسبانا" عن خفض توقعاتها لصادرات الاتحاد الأوروبي من القمح اللين للموسم التسويقي 2025/26، وذلك للشهر الخامس على التوالي. وتعكس هذه المراجعة تراجع تقديرات الشحن نحو دول الشرق الأوسط، حيث أثر النزاع العسكري المباشر على تدفقات التجارة الإقليمية ومعدلات الطلب، مما جعل استقرار صادرات القمح الأوروبي 2026 رهنا بمدى استمرار العمليات القتالية وارتفاع تكاليف التأمين والملاحة.

تقليص كميات القمح والشعير المتجهة للمنطقة

وفقا للمحلل بنوا فاياود، تم تقليص تقديرات صادرات القمح الأوروبي 2026 الموجهة للشرق الأوسط بنحو 250 ألف طن من القمح اللين و100 ألف طن من الشعير كأثر فوري للصراع. وعلى المستوى العالمي، قامت "إكسبانا" بخفض توقعاتها لواردات المنطقة من القمح اللين بمقدار 1.6 مليون طن، والذرة بمقدار 1.7 مليون طن، والشعير بنحو 500 ألف طن، وهو ما يشير إلى انكماش ملحوظ في القوة الشرائية للدول المتأثرة مباشرة بالحرب أو تلك التي تعاني من تعطل ممرات الشحن الحيوية.

موازنة الأرقام بين تراجع الطلب وفرص المحصول

رغم خفض التوقعات، تشير تقديرات المؤسسة إلى أن إجمالي صادرات القمح الأوروبي 2026 سيصل إلى 27.1 مليون طن، وهو رقم لا يزال يتجاوز مستويات الموسم الماضي (2024/25) الذي شهد محصولا فرنسيا ضعيفا. ويرى الخبراء أن النشاط التجاري القوي في بداية العام قد يعوض جزئيا التباطؤ الحالي، إلا أنهم حذروا من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى تآكل الطلب العالمي على الحبوب بشكل أوسع، وليس فقط في منطقة الشرق الأوسط.

نظرة مستقبلية لإنتاج 2026

في سياق متصل، رفعت "إكسبانا" قليلا توقعاتها لمحصول القمح اللين في الاتحاد الأوروبي لعام 2026 ليصل إلى 128.6 مليون طن، بينما خفضت توقعات إنتاج الذرة إلى 57.9 مليون طن. وتؤكد هذه الأرقام أن التحدي الرئيسي لم يعد يكمن في وفرة الإنتاج فحسب، بل في القدرة على الوصول إلى الأسواق التقليدية في ظل الاضطرابات الجيوسياسية التي تعيد تشكيل خارطة الغذاء العالمي، وتفرض ضغوطا مستمرة على هوامش ربح المزارعين والمصدرين الأوروبيين.

تضع التحولات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط سلاسل توريد الحبوب العالمية أمام اختبار طويل الأمد، حيث يتوقع المحللون أن تظل الأسواق في حالة ترقب لأسعار النفط والغاز، والتي تلعب دورا محوريا في تحديد تكلفة الشحن والخدمات اللوجستية المرتبطة بتجارة الحبوب الدولية خلال الأشهر القادمة.