الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 04:06 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات توصيات معهد بحوث الإنتاج الحيواني لمزارع الأرانب خلال سبتمبر الزراعة: لجنة المبيدات تطلق جائزة للتميز البحثي خلال اجتماعها السنوي الإصلاح الزراعي يكشف تفاصيل حصر الأراضي والتعديات قبل تقرير لجنة الاسترداد فيضانات نيبال والزراعة.. السيول تدمر المحاصيل وتكبد القطاع خسائر فادحة أسعار الفاكهة اليوم في سوق العبور.. تراجع الجوافة وارتفاع العنب الرومي

مركبات في فوائد التوت الأسود للسرطان.. تحفز موت الخلايا الورمية

التوت الأسود
التوت الأسود

كشفت سلسلة من الدراسات العلمية التي أجراها باحثون في جامعة ولاية أوهايو عن نتائج واعدة تتعلق بقدرة التوت الأسود على مكافحة أنواع معينة من السرطان، ولا سيما سرطانات الدم.

وتستند هذه النتائج إلى الدور الحيوي لمركبات "الأنثوسيانين" ومشتقات "السيانيدين" الموجودة بتركيزات عالية في هذه الثمار، حيث أظهرت التجارب المخبرية أن هذه المواد قادرة على تحفيز عملية الموت المبرمج للخلايا السرطانية.
وأشار الباحثون إلى أن مستخلصات التوت تعمل على تثبيت تكاثر خلايا اللوكيميا بفعالية عالية، مع ملاحظة أن تأثيرها السمي على الخلايا السليمة يظل منخفضا جدا، وهو ما يعد عاملا حاسما في تطوير استراتيجيات علاجية مستقبلية أقل سمية.
وتعمل هذه المركبات الطبيعية عبر آليات متعددة تشمل تقليل الإجهاد التأكسدي، وتعديل الالتهابات، والتداخل مع مسارات الإشارات التي تعتمد عليها الأورام للنمو والانتشار. وبالرغم من هذه النتائج المتفائلة، يشدد المجتمع العلمي على أن هذه الأبحاث لا تزال في مراحلها "ما قبل السريرية"، مما يعني أن تناول التوت الأسود يجب أن يظل جزءا من نظام غذائي صحي وداعم، ولا يمكن اعتباره بأي حال من الأحوال بديلا للبروتوكولات الطبية المعتمدة مثل العلاج الكيميائي أو المناعي.

وتفتح هذه الاكتشافات آفاقا جديدة لاستخدام البوليفينولات الطبيعية كقاعدة لتطوير عقاقير مضادة للسرطان تعزز من كفاءة العلاجات التقليدية في المستقبل.