الأرض
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 07:05 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير الإرشاد الزراعي بسوهاج يكشف أهم أصناف البطاطس في مصر وطرق مكافحة الأمراض والآفات خبير زراعي يوضح أسباب «حرق البرسيم» وطرق مكافحة عفن الساق سويلم: 100 مليون دولار لتمويل المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي جامعة سوهاج تعالج 200 حالة بيطرية مجانًا بقرية الرويهب ضمن «حياة كريمة» 252 موقعًا لتجميع قش الأرز بالشرقية لمواجهة الحرق المكشوف والسحابة السوداء الفاو تطالب بالتوسع في الموارد المائية غير التقليدية لدعم الإنتاج الزراعي بدل ما تشتريه جاهز.. طريقة عمل ناجتس الفراخ في البيت بقرمشة المطاعم وتكلفة أوفر ”زراعة الدقهلية” تحاصر القوارض بالمنزلة.. مكافحة 2100 فدان لحماية المحاصيل الزراعية مدير معهد بحوث أمراض النباتات: خريطة مرضية لمصر والذكاء الاصطناعي لمواجهة الأمراض الزراعية زراعة الدقهلية تستعد لإطلاق مشروع رقمي لضبط الحيازات وحماية الدعم الزراعي وزير التموين يطلق قمة التجزئة لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري رئيس قطاع الثروة الحيوانية يكشف أسباب زيادة أعداد الماشية في مصر

مركبات في فوائد التوت الأسود للسرطان.. تحفز موت الخلايا الورمية

التوت الأسود
التوت الأسود

كشفت سلسلة من الدراسات العلمية التي أجراها باحثون في جامعة ولاية أوهايو عن نتائج واعدة تتعلق بقدرة التوت الأسود على مكافحة أنواع معينة من السرطان، ولا سيما سرطانات الدم.

وتستند هذه النتائج إلى الدور الحيوي لمركبات "الأنثوسيانين" ومشتقات "السيانيدين" الموجودة بتركيزات عالية في هذه الثمار، حيث أظهرت التجارب المخبرية أن هذه المواد قادرة على تحفيز عملية الموت المبرمج للخلايا السرطانية.
وأشار الباحثون إلى أن مستخلصات التوت تعمل على تثبيت تكاثر خلايا اللوكيميا بفعالية عالية، مع ملاحظة أن تأثيرها السمي على الخلايا السليمة يظل منخفضا جدا، وهو ما يعد عاملا حاسما في تطوير استراتيجيات علاجية مستقبلية أقل سمية.
وتعمل هذه المركبات الطبيعية عبر آليات متعددة تشمل تقليل الإجهاد التأكسدي، وتعديل الالتهابات، والتداخل مع مسارات الإشارات التي تعتمد عليها الأورام للنمو والانتشار. وبالرغم من هذه النتائج المتفائلة، يشدد المجتمع العلمي على أن هذه الأبحاث لا تزال في مراحلها "ما قبل السريرية"، مما يعني أن تناول التوت الأسود يجب أن يظل جزءا من نظام غذائي صحي وداعم، ولا يمكن اعتباره بأي حال من الأحوال بديلا للبروتوكولات الطبية المعتمدة مثل العلاج الكيميائي أو المناعي.

وتفتح هذه الاكتشافات آفاقا جديدة لاستخدام البوليفينولات الطبيعية كقاعدة لتطوير عقاقير مضادة للسرطان تعزز من كفاءة العلاجات التقليدية في المستقبل.