الأرض
الأربعاء 29 يوليو 2026 مـ 12:11 صـ 12 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
البحوث الزراعية يفند شائعات سمك البلطي: خالٍ من التحوير الجيني الزراعة تعلن فتح أسواق عربية وأفريقية جديدة أمام منتجات الألبان المصرية نصائح مركز معلومات تغير المناخ للمزارعين والمواطنين لمواجهة الموجة الحارة أهم توصيات مركز البحوث الزراعية لمزارعي الذرة الشامية والمحاصيل الزيتية سر تراجع إنتاج المانجو 50% بالإسماعيلية.. وهل يصبح التين الشوكي كلمة السر في استصلاح الأراضي الصحراوية؟ ”غرفة الجيزة” تُطلق دعمًا إلكترونيًا وشاملًا للأنشطة التجارية لبدء التراخيص الرقمية من 2 أغسطس الزراعة: الكتان محصول استراتيجي بـ ”صفر مخلفات”.. ونستهدف زراعة 100 ألف فدان بحلول 2030 وزير الزراعة يبحث مع نظيره السوداني ومدير ”المنظمة العربية” ملفات التكامل والأمن الغذائي كواليس الإطاحة بـ ”عبوات الموت المغشوشة” في محال الغربية أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسعار الكتاكيت في مصر اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026

مركبات في فوائد التوت الأسود للسرطان.. تحفز موت الخلايا الورمية

التوت الأسود
التوت الأسود

كشفت سلسلة من الدراسات العلمية التي أجراها باحثون في جامعة ولاية أوهايو عن نتائج واعدة تتعلق بقدرة التوت الأسود على مكافحة أنواع معينة من السرطان، ولا سيما سرطانات الدم.

وتستند هذه النتائج إلى الدور الحيوي لمركبات "الأنثوسيانين" ومشتقات "السيانيدين" الموجودة بتركيزات عالية في هذه الثمار، حيث أظهرت التجارب المخبرية أن هذه المواد قادرة على تحفيز عملية الموت المبرمج للخلايا السرطانية.
وأشار الباحثون إلى أن مستخلصات التوت تعمل على تثبيت تكاثر خلايا اللوكيميا بفعالية عالية، مع ملاحظة أن تأثيرها السمي على الخلايا السليمة يظل منخفضا جدا، وهو ما يعد عاملا حاسما في تطوير استراتيجيات علاجية مستقبلية أقل سمية.
وتعمل هذه المركبات الطبيعية عبر آليات متعددة تشمل تقليل الإجهاد التأكسدي، وتعديل الالتهابات، والتداخل مع مسارات الإشارات التي تعتمد عليها الأورام للنمو والانتشار. وبالرغم من هذه النتائج المتفائلة، يشدد المجتمع العلمي على أن هذه الأبحاث لا تزال في مراحلها "ما قبل السريرية"، مما يعني أن تناول التوت الأسود يجب أن يظل جزءا من نظام غذائي صحي وداعم، ولا يمكن اعتباره بأي حال من الأحوال بديلا للبروتوكولات الطبية المعتمدة مثل العلاج الكيميائي أو المناعي.

وتفتح هذه الاكتشافات آفاقا جديدة لاستخدام البوليفينولات الطبيعية كقاعدة لتطوير عقاقير مضادة للسرطان تعزز من كفاءة العلاجات التقليدية في المستقبل.