زراعة سوريا تقر تعويض 1741 مزارعاً متضرراً من السيول والصقيع في 4 محافظات
أقرت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي في الجمهورية العربية السورية خطة تعويضات واسعة النطاق لدعم المزارعين الذين تعرضت أراضيهم ومحاصيلهم لأضرار بالغة جراء العوامل الجوية القاسية خلال فصل الشتاء الماضي. وتأتي هذه الخطوة للحد من الآثار الاقتصادية الناجمة عن السيول وموجات الصقيع، ودعم استدامة الإنتاج الزراعي في المناطق الأكثر تأثراً.
وجاء القرار عقب اجتماع رسمي لمجلس إدارة صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية على الإنتاج الزراعي التابع لمديرية دعم الإنتاج الزراعي، برئاسة وزير الزراعة المهندس باسل السويدان، حيث جرى تقييم حصر الأضرار الفضلية واعتتماد قوائم المستحقين للتعويضات المالية.
تغطية الأضرار الناجمة عن السيول وموجات الصقيع
شهدت عدة مناطق سورية خلال الموسم الشتوي موجات تقلبات جوية حادة تمثلت في غمر الأراضي الزراعية بمياه الأمطار والسيول العارضة، إلى جانب العواصف المطرية الشديدة والانخفاض الحاد في درجات الحرارة الذي أسفر عن تشكل الصقيع. وأدت هذه الظروف المناخية إلى تراجع كفاءة الإنتاج وإتلاف أجزاء واسعة من المحاصيل الحقلية والبستانية.
وتركزت الأضرار المعتمدة في أربع محافظات رئيسية هي إدلب، وحلب، والقنيطرة، وطرطوس، حيث أظهرت المسوحات الميدانية للجان الحصر تأثر المساحات المكشوفة والمحمية بشكل مباشر، مما تطلب تدخلاً حكومياً عاجلاً لتوفير الدعم المالي اللازم لإعادة تأهيل الأراضي ومساعدة المزارعين على مواصلة النشاط الإنتاجي.
شمولية التعويضات للمحاصيل الاستراتيجية والبيوت المحمية
استهدفت التعويضات المعتمدة حماية طيف واسع من المنظومة النباتية، حيث شملت الأضرار محاصيل القمح والشعير والبقوليات، بالإضافة إلى النباتات الطبية والعطرية والبطاطا والخضراوات المختلفة، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بالزراعات المحمية داخل الأنفاق والبيوت البلاستيكية.
وبلغ إجمالي المساحة المتضررة والمشمولة بقرار التعويض نحو 40,242 دونماً زراعياً، يستفيد منها 1,741 مزارعاً في المحافظات الأربع. وتستهدف هذه الإجراءات تخفيف الخسائر المالية عن كاهل القطاع الخاص الزراعي، وتعزيز قدرة المزارعين على الصمود والتكيف مع المتغيرات المناخية غير المنتظمة.


.jpg)
























