الأرض
الخميس 4 يونيو 2026 مـ 11:50 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

كيف يدعم ”دماك نيجرو ماكس” النبات ضد الإجهاد البيئي؟

استطاع مركب "دماك نيجرو ماكس" (Damak Negro Max) أن يحقق العلامة الكاملة كأحد المنشطات القوية المعتمدة لدعم النباتات في مختلف مراحلها العمرية، ومساعدتها على مواجهة التحديات المناخية المتغيرة.

ويعمل هذا المركب المتكامل على تزويد النبات بالدعم الهرموني اللازم لبناء مجموع جذري وخضري قوي، مما ينعكس بشكل مباشر على زيادة كفاءة الامتصاص والتمثيل الضوئي.

التركيب الكيميائي الفريد لمركب "دماك نيجرو ماكس"

يستمد مركب "دماك نيجرو ماكس" الفعال فاعليته من توليفة متوازنة من الهرمونات النباتية الطبيعية الكبرى، حيث يتكون من مادة الأوكسينات بنسبة 0.5%، إلى جانب مادة السيتوكاينين بنسبة 0.6%.

تساهم هذه النسب الدقيقة في تحفيز وتوجيه العمليات الفسيولوجية داخل خلايا النبات، مما يمنحه توازناً هرمونياً مثالياً ينعكس على قوة الجذور، السيقان، والأوراق، بالإضافة إلى تحقيق زيادة واضحة وملموسة في المجموع الخضري.

مواعيد وإرشادات استخدام "دماك نيجرو ماكس" لضمان أعلى فاعلية

يتيح التصميم الحيوي للمركب مرونة كبيرة في مواعيد التطبيق حسب احتياج المحصول، وتتمثل أبرز فترات الاستخدام في الآتي:

1. في بداية عمر النبات

يُستخدم المركب لتكوين نبات قوي، حيث يعمل السيتوكاينين على تحفيز عملية انقسام الخلايا (الإنقسام الخلوي)، مما يرفع معدل المقاومة المناعية للنبات، ويزيد من قدرته على تحمل الظروف البيئية المعاكسة، بالإضافة إلى دور الأوكسينات كمحفز أساسي لنمو وتطور الأفرع والسيقان.

2. مرحلتا التزهير وبداية الإثمار

عند بداية التزهير: ينصح بتطبيقه لاحتوائه على الأوكسينات الضرورية التي ترفع من كفاءة عملية التزهير ونسب العقد.

عند حدوث مشاكل في التزهير: في حال تعرض المجموع الخضري أو الجذري لأي مشكلة خلال فترة التزهير، يبرز تميز "دماك نيجرو ماكس"؛ فبينما يُحظر رش معظم المركبات الأخرى خوفاً من سقوط الأزهار، يمكن استخدام هذا المركب بأمان تام نظراً لاحتوائه المتوازن على الأوكسينات والسيتوكاينين التي تثبت الأزهار وتمنع تساقطها.

عند بداية الإثمار: يعمل بقوة على زيادة معدلات انقسام الخلايا، مما يساهم مباشرة في زيادة حجم المحصول الإجمالي وتحسين جودته العالية.

3. مواجهة ظروف الإجهاد البيئي والمرضي

يُعد المنشط خياراً مثالياً كإجراء وقائي وعلاجي سريع عند تعرض النباتات للظروف البيئية المعاكسة والإجهاد مثل العطش، الملوحة، الحرارة المرتفعة، والصقيع، أو في حالات تعرض المحصول للإصابات المرضية والحشرية الشديدة لمساعدته على استعادة حيويته سريعاً.

التوصيات الفنية ومعدلات الاستخدام للمحاصيل المختلفة

لتحقيق أفضل النتائج الحقلية وتجنب الهدر، يجب الالتزام بمعدلات التطبيق الموصى بها فنياً لكل نوع من المحاصيل على النحو التالي:

بالنسبة لـ أشجار الفاكهة، يتم رش المركب بمعدل يتراوح بين 250 مل لكل 300 إلى 400 لتر من الماء.

أما في قطاع محاصيل الخضروات، فيتم التطبيق على مرحلتين؛ الأولى في بداية نمو النبات بمعدل 125 مل لكل فدان، والمرحلة الثانية تتم بعد الزراعة بـ 60 يوماً ويُستخدم فيها المركب بمعدل 250 مل لكل 300 إلى 400 لتر ماء.

وفيما يخص المحاصيل الحقلية، يوصى بالرش بمعدل 125 مل لكل فدان، ويتم ذلك تزامناً مع بداية نمو النبات لضمان التأسيس السليم للمحصول.

القابلية للخلط والأمان الفني

يتميز المركب بمرونة لوجستية عالية عند التطبيق الحقلي؛ حيث أنه قابل للخلط مع العديد من المبيدات والأسمدة المتداولة، باستثناء المركبات ذات التأثير القلوي (المواد القلوية). ومع ذلك، يُنصح دائماً بإجراء تجربة خلط مصغرة قبل البدء في الاستخدام الموسع للحقل لضمان التوافق الكامل بين المواد.

موضوعات متعلقة