الأرض
الإثنين 20 يوليو 2026 مـ 01:04 صـ 3 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
زلزال ”الثعابين” يشعل المنصات.. وزارة الزراعة تفجر مفاجأة وتكشف خط الدفاع المجهول رسمياً.. كشف موعد افتتاح «جنينة الحيوانات» بالجيزة بعد التطوير التاريخي ماذا يحدث داخل حقول قويسنا؟.. لجان الزراعة تكشف الحقيقة «الإقليمي للأغذية والأعلاف» يجدد اعتماده الدولي ويُنفذ أكثر من 30 ألف تحليل خلال النصف الأول من العام الجاري بعد انتشار فيديو مثير.. وزارة الزراعة توضح حقيقة زيادة وزن الموز تغير المناخ يعلن انكسار موجات الحر.. ويكشف تأثيرها الإيجابي على المحاصيل الصيفية استقرار أسعار الذهب في مصر بمستهل تعاملات اليوم الأحد 19 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم الأحد 19 - 7 - 2026 غزو الزواحف وظهور ”صائد الأفاعي”.. ماذا يحدث في ريف مصر ومدنها الجديدة؟ خطف الأنظار من ”الأحمر”.. كيف تربع البطيخ المنجاوي على عرش المائدة المصرية؟ خبير زراعي يوضح أسرار تحمل الأزهار للحرارة المرتفعة ويحذر من موجات الحر الزراعة تكشف خطة حماية محصول الموز.. مرور ميداني وتوصيات حاسمة للمزارعين

تغير المناخ يعلن انكسار موجات الحر.. ويكشف تأثيرها الإيجابي على المحاصيل الصيفية

أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الأجواء الصيفية شهدت خلال الأيام الماضية تراجعًا واضحًا في حدتها، بالتزامن مع حلول ثامن أيام شهر "أبيب" في التقويم القبطي، والذي يمثل منتصف الصيف المناخي في مصر، مشيرًا إلى أن المؤشرات المناخية الحالية تحمل أخبارًا إيجابية للقطاع الزراعي.

وأوضح فهيم أن بيانات الرصد المناخي منذ بداية فصل الصيف وحتى الآن أظهرت انخفاضًا ملحوظًا في عدد الأيام التي تجاوزت فيها درجات الحرارة حاجز 40 درجة مئوية، مقارنة بما شهدته البلاد خلال مواسم الصيف الحارة في السنوات الأخيرة، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على أداء المحاصيل الصيفية.

تراجع الحرارة ينعكس على إنتاجية المحاصيل

وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن غياب موجات الحر الشديدة والممتدة، المعروفة بين المزارعين باسم "الصهد" أو "النقارية"، وفر ظروفًا مناخية أكثر ملاءمة لنمو المحاصيل، وساهم في تقليل الضغوط الحرارية التي تتعرض لها النباتات خلال المراحل الحساسة من دورة نموها.

وأضاف أن هذا التحسن ساعد النباتات على الحفاظ على نشاطها الحيوي، واستمرار عمليات التمثيل الضوئي بكفاءة أعلى ولمدد أطول، الأمر الذي يعزز فرص تحقيق إنتاجية أفضل وجودة أعلى للمحاصيل.

الذرة تحقق مكاسب مهمة

ولفت فهيم إلى أن محصول الذرة كان من أبرز المستفيدين من اعتدال الأجواء، حيث شهد تحسنًا واضحًا في عمليات عقد الحبوب وامتلائها، إلى جانب انخفاض معدلات فشل التلقيح التي كانت ترتفع بصورة كبيرة خلال موجات الحرارة العنيفة التي تصل فيها درجات الحرارة إلى ما بين 42 و44 درجة مئوية لعدة أيام متتالية.

الأرز والقطن يستفيدان من اعتدال الطقس

وقال إن حقول الأرز سجلت تحسنًا ملحوظًا، خاصة خلال مرحلتي التفريع وبداية تكوين السنابل، وهما من أكثر المراحل تأثيرًا في تحديد حجم الإنتاج النهائي.

كما أسهم انخفاض درجات الحرارة في الحد من ظاهرة تساقط اللوز والأزهار بمحصول القطن، والتي كانت تحدث نتيجة تعرض النباتات للإجهاد الحراري، بما يدعم الحفاظ على المحصول ورفع كفاءته الإنتاجية.

انخفاض حروق الأوراق والثمار

وأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن الاعتدال النسبي في الطقس أدى كذلك إلى تراجع واضح في معدلات احتراق الأوراق وإصابات لفحة الشمس وحروق الثمار، وهي من المشكلات التي تؤثر بشكل مباشر على جودة المحاصيل وقيمتها التسويقية، خاصة في محاصيل الفاكهة والخضر.

مكاسب مائية تدعم كفاءة الري

ونوه فهيم إلى أن فوائد استقرار الأحوال الجوية لم تقتصر على تحسين نمو المحاصيل فقط، بل امتدت أيضًا إلى ملف إدارة الموارد المائية، إذ ساهم انخفاض درجات الحرارة في تقليل معدلات البخر واحتياجات النباتات للمياه مقارنة بفترات الموجات الحارة الشديدة.

وأوضح أن هذا الوضع يمنح المزارعين مرونة أكبر في تنظيم مواعيد الري، ويعزز كفاءة استخدام المياه، بما يحقق مكاسب إضافية للقطاع الزراعي في ظل التحديات المرتبطة بإدارة الموارد المائية.

مؤشرات إيجابية لموسم الصيف

واختتم رئيس مركز معلومات تغير المناخ تصريحاته بالتأكيد على أن المؤشرات المناخية الحالية تمثل عامل دعم مهم للموسم الزراعي الصيفي، لما لها من تأثير مباشر على تحسين نمو المحاصيل، ورفع الإنتاجية، وتقليل الفاقد الناتج عن الإجهاد الحراري، بما يعزز استقرار الإنتاج الزراعي ويدعم الأمن الغذائي في مصر.