زلزال ”الثعابين” يشعل المنصات.. وزارة الزراعة تفجر مفاجأة وتكشف خط الدفاع المجهول
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الإعلامي باسم وزارة الزراعة، أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن انتشار الثعابين في عدد من المحافظات لا يعكس وجود ظاهرة استثنائية أو مصدر قلق.
وأوضح أن ظهور بعض الزواحف خلال فصل الصيف يعد أمرًا طبيعيًا ومتكررًا مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسب الرطوبة، وهو ما يدفعها إلى مغادرة جحورها والظهور في بعض المناطق.
ظهور الثعابين يرتبط بارتفاع الحرارة وليس بوجود أزمة
وقال جاد إن الحالات التي جرى رصدها خلال الأيام الماضية تندرج ضمن المعدلات الطبيعية التي تشهدها البلاد في هذا التوقيت من كل عام، مؤكدًا أن الجهات المختصة تتابع الموقف بشكل مستمر، ولا توجد مؤشرات تستدعي القلق أو تشير إلى انتشار غير معتاد للثعابين.
وأضاف أن مديريات الطب البيطري بالمحافظات تنفذ حملات دورية لمكافحة الآفات والزواحف، من خلال توزيع الطعوم المخصصة في المناطق التي تشهد كثافات مرتفعة للحشرات أو الحيوانات الضارة، وذلك في إطار الإجراءات الوقائية الهادفة إلى الحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين.
الكلاب المحصنة تساهم في الحد من القوارض والزواحف
وأشار المتحدث الإعلامي باسم وزارة الزراعة إلى أن برامج تحصين وتعقيم الكلاب الضالة لا تقتصر على مكافحة مرض السعار فقط، بل تؤدي أيضًا دورًا مهمًا في الحفاظ على التوازن البيئي، إذ تسهم الكلاب بعد تطعيمها وتعقيمها في الحد من انتشار القوارض والزواحف السامة، وفي مقدمتها الفئران والثعابين، باعتبارها أحد عناصر المنظومة البيئية الطبيعية.
وأكد أن عمليات التطعيم تقلل من السلوك العدواني للكلاب وتجعلها أكثر هدوءًا وأقل خطورة على المواطنين، بما يسمح بالحفاظ على دورها البيئي دون أن تمثل تهديدًا للمجتمع.
خطة قومية لإعلان مصر خالية من السعار بحلول 2030
وأوضح الدكتور خالد جاد أن وزارة الزراعة تواصل تنفيذ خطتها القومية لتعقيم وتطعيم الكلاب ضد مرض السعار عبر الوحدات البيطرية المنتشرة في جميع محافظات الجمهورية، والتي تعمل بصورة مستمرة لتقديم خدمات التحصين وفق برنامج وطني متكامل.
ونوه إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية تستهدف القضاء على مرض السعار وإعلان مصر خالية منه بحلول عام 2030، بما يتوافق مع الخطط الصحية والبيئية المعتمدة.
تنسيق بين الوزارات والمجتمع المدني لدعم الخطة الوطنية
ولفت المتحدث إلى أن تنفيذ الخطة القومية يعتمد على تعاون وتنسيق مستمر بين وزارة الزراعة وعدد من الجهات المعنية، من بينها وزارتا البيئة والتنمية المحلية، إلى جانب جمعيات المجتمع المدني والمنظمات المعنية بالرفق بالحيوان، بما يضمن نجاح برامج التعقيم والتحصين وتحقيق أهدافها على مستوى الجمهورية.
وأكد أن هذا التعاون يعزز من كفاءة الإجراءات الوقائية، ويدعم الحفاظ على الصحة العامة والتوازن البيئي، بالتوازي مع رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية التعامل العلمي مع الحيوانات الضالة وعدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.


.jpg)
























