الأرض
السبت 18 يوليو 2026 مـ 10:51 صـ 2 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

5 توصيات عاجلة لحماية المحاصيل من تحديات الصيف الجديدة

وزارة الزراعة تضع خطة الإنقاذ..

حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من تغير طبيعة المخاطر التي تهدد المحاصيل الزراعية خلال النصف الثاني من فصل الصيف، مؤكداً أن المزارعين قد يواجهون مرحلة مختلفة تتطلب يقظة أكبر والتزاماً بالإرشادات الفنية للحفاظ على الإنتاجية وتقليل الخسائر.

وأوضح فهيم أن المؤشرات المناخية الحالية تشير إلى تغير في طبيعة الضغوط الواقعة على النباتات، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة تستدعي استعداداً مبكراً للتعامل مع المستجدات التي قد تؤثر على مختلف المحاصيل الصيفية.

انخفاض الضغوط الحرارية لا يعني انتهاء المخاطر

وأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن استمرار الأجواء الحالية قد يحد من تأثير موجات الحرارة المباشرة، لتكون أقل حدة مقارنة بما شهدته بعض المواسم السابقة التي سجلت ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة.

وأشار إلى أن هذا الاستقرار النسبي لا يعني زوال التهديدات، بل قد يفتح المجال أمام تحدٍ آخر يتمثل في تزايد الضغوط الحيوية، مع توقع نشاط ملحوظ للحشرات والأمراض النباتية نتيجة تهيؤ الظروف البيئية الملائمة لانتشارها خلال هذه الفترة.

الآفات والأمراض النباتية في صدارة التحديات

وأوضح فهيم أن ارتفاع معدلات نشاط الآفات خلال النصف الثاني من الصيف يستوجب تكثيف أعمال المتابعة داخل الحقول، خاصة أن العديد من الحشرات والأمراض تستغل استقرار الظروف الجوية للتوسع والانتشار، وهو ما قد ينعكس سلباً على نمو المحاصيل وجودة الإنتاج إذا لم يتم التدخل في الوقت المناسب.

وأضاف أن الرصد المبكر لأي إصابات يعد أحد أهم عوامل نجاح برامج المكافحة والحد من الخسائر الزراعية.

موجات الحرارة قد تفرض عبئاً مزدوجاً على المحاصيل

ولفت إلى أن تعرض البلاد لموجات شديدة الحرارة خلال شهري أبيب أو مسرى سيزيد من تعقيد الموقف، إذ ستواجه النباتات تحديين في الوقت نفسه، يتمثل الأول في مقاومة الإجهاد الحراري، بينما يتمثل الثاني في التصدي للآفات والأمراض النباتية التي تنشط مع هذه الظروف، وهو ما يضاعف الضغوط الواقعة على المحاصيل.

توصيات عاجلة لحماية المحاصيل

ودعا رئيس مركز معلومات تغير المناخ المزارعين إلى رفع درجة الجاهزية خلال الفترة المقبلة، مع الاستمرار في متابعة الحقول بصورة منتظمة لرصد أي أعراض إصابة في مراحلها الأولى.

كما أوصى بالالتزام ببرامج الري وفق الاحتياجات الفعلية للمحاصيل وفي التوقيتات المناسبة، وتجنب الإسراف في استخدام الأسمدة الأزوتية، مع تنفيذ برامج المكافحة الوقائية والعلاجية المعتمدة فور ظهور أي مؤشرات للإصابة، بما يسهم في تقليل تأثير الآفات والأمراض ويحافظ على قدرة النباتات على مواجهة الإجهادات المناخية.

وأكد فهيم أن الالتزام بالتوصيات الفنية الصادرة عن الجهات المختصة يمثل خط الدفاع الأول لحماية المحاصيل خلال النصف الثاني من الصيف، وضمان استمرار الإنتاج الزراعي بأعلى كفاءة ممكنة.

موضوعات متعلقة