الأرض
السبت 12 سبتمبر 2026 مـ 10:10 صـ 29 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
فوائد رش اليوريا على الزيتون في ديسمبر ويناير التخمير الدقيق وإنتاج بروتينات الألبان: آفاق التكنولوجيا الحيوية الحديثة وزير الزراعة يبحث مع مسئول فرنسي ملفات التعاون تعزيز الاستثمارات الزراعية «الزراعة»: تقديم 4.3 مليون جرعة تحصينية للماشية حتى الآن انطلاق موسم حصاد الأرز في الشرقية.. 211 ألف فدان تدخل مرحلة الحصاد و«سوبر 300» يتصدر تعرف على أفضل طرق خدمة أشجار الزيتون في شهر سبتمبر متبقيات المبيدات يستقبل وفدًا من رؤساء الحجر الزراعي بالدول الأعضاء بالمنظمة الإقليمية لوقاية النباتات توصيات معهد بحوث الإنتاج الحيواني لمزارع الأرانب خلال سبتمبر الزراعة: لجنة المبيدات تطلق جائزة للتميز البحثي خلال اجتماعها السنوي الإصلاح الزراعي يكشف تفاصيل حصر الأراضي والتعديات قبل تقرير لجنة الاسترداد فيضانات نيبال والزراعة.. السيول تدمر المحاصيل وتكبد القطاع خسائر فادحة أسعار الفاكهة اليوم في سوق العبور.. تراجع الجوافة وارتفاع العنب الرومي

تعرف على الحقيقة الكاملة وراء نمو الدواجن السريع

حسم مصدر متخصص الجدل المتكرر بشأن استخدام الهرمونات في تربية دجاج التسمين، مؤكدًا أن هذا الأمر غير قابل للتطبيق عمليًا أو اقتصاديًا، في ظل الحجم الضخم لصناعة الدواجن التي تنتج يوميًا ملايين الطيور، فضلًا عن وجود بدائل علمية أكثر كفاءة تعتمد على التحسين الوراثي والإدارة الحديثة للمزارع.

وأوضح المصدر أن الهرمونات تُصنف ضمن المركبات "الاستيرودية"، وهي مواد لا تذوب في الماء أو الأعلاف، ما يجعل إضافتها إلى منظومة الإنتاج أمرًا بالغ الصعوبة.

وأضاف أن تطبيق هذه الفكرة على نطاق تجاري سيتطلب كميات هائلة تقدر بآلاف الأطنان، وهو ما يتعارض مع طبيعة صناعة الدواجن الحديثة التي تنتج نحو 4 ملايين دجاجة تسمين يوميًا.

هرمونات النمو تفقد فاعليتها عند تناولها بالفم

وأشار إلى أن هرمون النمو البروتيني، شأنه شأن الأنسولين، لا يمكن إعطاؤه للدواجن عن طريق الفم، لأن الجهاز الهضمي يقوم بتكسيره وهضمه داخل المعدة، ما يؤدي إلى فقدانه تأثيره بالكامل قبل أن يستفيد منه الجسم.

وأكد أن هذه الحقيقة العلمية وحدها تنفي إمكانية استخدام هرمونات النمو عبر الأعلاف أو مياه الشرب، كما يعتقد البعض.

الحقن المتكرر للطيور.. مهمة مستحيلة

ولفت المصدر إلى أن إعطاء الهرمونات عن طريق الحقن يواجه عقبات عملية كبيرة تجعل تطبيقه مستحيلًا داخل مزارع الدواجن التجارية، موضحًا أن الهرمونات تتطلب جرعات متكررة قد تكون يومية أو كل عدة أيام للحفاظ على فعاليتها.

وقال إن تنفيذ هذا الإجراء على آلاف الطيور داخل المزرعة الواحدة يتطلب جهدًا ووقتًا وتكاليف ضخمة، فضلًا عن تعرض الطيور لإجهاد شديد يؤثر سلبًا على معدلات النمو والصحة العامة، ما يجعل الفكرة غير قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

التحسين الوراثي وراء النمو السريع للدواجن

وأوضح المصدر أن التطور الكبير الذي شهدته صناعة الدواجن خلال العقود الأخيرة يعود في الأساس إلى برامج التحسين الوراثي والانتخاب الدقيق للسلالات، إلى جانب تحسين التغذية والرعاية الصحية والظروف البيئية داخل المزارع.

ونوه إلى أن هذه العوامل مجتمعة هي السبب الحقيقي وراء ارتفاع معدلات النمو والإنتاجية في دجاج التسمين، دون الحاجة إلى استخدام أي هرمونات.

حظر قانوني منذ أكثر من نصف قرن

وأشار إلى أن استخدام الهرمونات في إنتاج الدواجن محظور بشكل كامل في الولايات المتحدة الأمريكية منذ أكثر من 50 عامًا، وهي الدولة التي تُعد موطنًا لأهم سلالات الدواجن الحديثة المنتشرة عالميًا.

وذكر أن هذه المعلومات تستند إلى نشرة علمية تثقيفية صادرة عن جامعة ولاية ميسيسيبي الأمريكية، والتي أكدت أن الدواجن لا تتلقى هرمونات نمو، موضحة أن سرعة نمو الطيور الحديثة ترجع إلى التقدم العلمي في مجالات التربية الوراثية والتغذية والإدارة، وليس إلى استخدام الهرمونات كما يروج البعض.

حقائق علمية تنهي الجدل

وتؤكد الحقائق العلمية والعملية أن استخدام الهرمونات في صناعة الدواجن ليس فقط غير اقتصادي، بل يكاد يكون مستحيل التطبيق على أرض الواقع، في ظل الاعتماد على برامج التحسين الوراثي المتطورة التي مكنت القطاع من تحقيق معدلات نمو وإنتاج مرتفعة، مع الالتزام بالمعايير الصحية والرقابية المعمول بها عالميًا.