الأرض
الإثنين 13 أبريل 2026 مـ 09:17 مـ 25 شوال 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

ترامب يحذر طهران من فرض رسوم عبور ويصف تأمين الملاحة بالضعيف جدا

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاؤلا حذرا بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه وجه انتقادات لاذعة للقيادة الإيرانية على خلفية تقارير تشير إلى قيام طهران بفرض رسوم على السفن مقابل المرور عبر مضيق هرمز.

وحذر ترامب من أن هذه الإجراءات يجب أن تتوقف فورا، مؤكدا أن إيران تقوم بـ "عمل سيئ للغاية" في ضمان التدفق الآمن للنفط والتجارة العالمية، مما يهدد بتقويض الثقة وتعقيد الجهود الدبلوماسية الجارية.

الموقف الدبلوماسي: براغماتية تحت ضغط التهديد

في مقابلة تليفزيونية، وصف ترامب القادة الإيرانيين بأنهم قد يكونون "أكثر براغماتية" مما توحي به تصريحاتهم العلنية. ومع ذلك، لا تزال الفجوة واسعة حيث اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الضربات الإسرائيلية المستمرة على لبنان تنتهك الاتفاقات وقد تجعل المفاوضات "بلا معنى".

المرشد الأعلى الجديد: أشار مجتبي خامنئي إلى خطط لإعادة تشكيل السيطرة على المضيق، مجددا المطالبة بتعويضات مالية كشرط لأي اتفاق طويل الأمد، مما يلقي بظلال من الشك على استقرار الهدنة الحالية.

وضع الملاحة والأسعار: إغلاق جزئي وحذر استثماري

رغم التراجع المؤقت في أسعار النفط نتيجة أنباء المفاوضات، إلا أن حالة "عدم اليقين" لا تزال تهيمن على القطاع اللوجستي.

ضمانات أمنية: لا يزال المضيق مغلقا بشكل جزئي فعليا، حيث ينتظر ملاك السفن ضمانات أمنية واضحة قبل استئناف الملاحة الكاملة.

ضبط النفس الإسرائيلي: وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ممارسة "ضبط النفس" تجاه الضربات في لبنان، رغم تأكيده أنها ليست جزءا من أي إطار رسمي لوقف إطلاق النار.

آفاق قطاع الحبوب ومؤتمر كييف

تتجه الأنظار إلى مؤتمر "BLACK SEA GRAIN" في كييف (22-23 أبريل)، حيث سيبحث قادة القطاع الزراعي استراتيجيات عام 2030 في ظل هذه التقلبات الجيوسياسية. وسيركز المؤتمر على:

الاستقلال الطاقي: كيفية حماية سلاسل توريد الحبوب من صدمات أسعار الطاقة الناتجة عن أزمات الممرات المائية.

الاستثمار والتحول: بناء شراكات جديدة لتجاوز الاعتماد على النقاط اللوجستية الساخنة مثل مضيق هرمز.

ويرى المحللون أن فرض رسوم مرور إيرانية يمثل تصعيدا اقتصاديا يهدف للضغط في المفاوضات، لكنه يهدد برفع تكاليف الشحن والتأمين العالمي لمستويات قياسية جديدة.

ومع استمرار وقف إطلاق النار الهش، يظل الرهان على قدرة الدبلوماسية في نزع فتيل الأزمة قبل أن تضطر الشركات لدفع مبالغ مالية باهظة كرسوم عبور غير رسمية، مما قد يؤدي إلى موجة تضخم عالمية جديدة تشمل أسعار الغذاء والطاقة على حد سواء.