الأرض
الأحد 11 أكتوبر 2026 مـ 02:29 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
640 ألف طن مخلفات زراعية في سوهاج تبحث عن مستثمرين عميدة طب بيطري الأزهر بأسيوط تكشف دور النقابة في علاج مشكلات المهنة 15 أكتوبر بدء موسم توريد الأقطان ببورسعيد.. أماكن الاستلام وطرق تقديم الشكاوى لزيادة الإنتاج وتحسين الجودة.. الإرشاد الزراعي بالبحيرة ينظم يوم جني القطن بالرحمانية ياسر عطية: تراجع اليوريا والنترات يخفف أعباء الإنتاج على المزارعين عميدة طب بيطري أسيوط: جهود النقابة رفعت مكانة المهنة وزاد الإقبال على كلياتها بتكلفة 21 مليون جنيه.. وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الوادي يفتتحان مجزر موط نقيب البيطريين: استثماراتنا سجلت 120 مليون جنيه.. وخطة لتوسيع فرص العمل المتحف الزراعي ومعرض زهور مصر يواصلان استقبال الزوار بالكرنفالات وعروض الأطفال سراج الدين: زيادة إنتاج بنجر السكر تدعم استقرار السوق المقص الجزيئي الذي يرسم مستقبل الأورام: كريسبر بين الوعد العلمي وعتبة العلاج الشامل 800 ألف جنيه سنويًا لخدمة الأطباء.. نقيب بيطري أسيوط يكشف التفاصيل

الزراعة تكشف أسباب فقدان الأسمدة داخل التربة

أكد الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات الزراعية بوزارة الزراعة، أن مدة بقاء الأسمدة النيتروجينية في التربة تختلف باختلاف نوع السماد وآلية تحلله وحركته داخل التربة، موضحًا أن الفارق بين اليوريا والأسمدة النتراتية يلعب دورًا حاسمًا في كفاءة التسميد ومدى استفادة النباتات من العناصر الغذائية.

اليوريا.. تأثير ممتد وكفاءة أعلى في التربة
وأوضح شطا أن سماد اليوريا يُعد من أكثر الأسمدة النيتروجينية استخدامًا في القطاع الزراعي، نظرًا لقدرته على البقاء لفترة أطول نسبيًا داخل التربة مقارنة بالأسمدة النتراتية، مشيرًا إلى أنه يتحول داخل التربة إلى أمونيوم خلال فترة تتراوح بين يومين و7 أيام، ثم يتحول تدريجيًا إلى نترات خلال مدة تمتد من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، وفقًا لدرجات الحرارة ومستويات الرطوبة.

وأضاف أن التأثير السمادي الفعّال لليوريا يستمر عادة ما بين أسبوعين و6 أسابيع في الظروف الطبيعية، ما يمنح النباتات فرصة أكبر للاستفادة التدريجية من عنصر النيتروجين الضروري للنمو وزيادة الإنتاجية.

الحرارة والري الزائد يهددان كفاءة التسميد
وحذر رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات الزراعية من أن ارتفاع درجات الحرارة أو الإفراط في الري يؤديان إلى فقد جزء من النيتروجين الموجود في اليوريا، سواء بالتطاير أو الغسيل، الأمر الذي ينعكس سلبًا على كفاءة السماد ويؤثر على معدلات نمو المحاصيل.

وشدد على ضرورة الالتزام بالتوصيات الفنية الخاصة بإضافة الأسمدة النيتروجينية، مع مراعاة طبيعة التربة واحتياجات كل محصول، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة وتقليل الفاقد من العناصر الغذائية.

الأسمدة النتراتية.. مفعول سريع وبقاء محدود
وفيما يتعلق بالأسمدة النتراتية، أوضح شطا أن أنواعًا مثل نترات الكالسيوم ونترات الأمونيوم تمتاز بسرعة ذوبانها وجاهزيتها الفورية لامتصاص النبات، ما يجعلها سريعة التأثير في دعم النمو الخضري وتحفيز المحاصيل.

وأشار إلى أن هذه الأسمدة تبقى لفترة أقصر داخل التربة، تتراوح غالبًا بين عدة أيام وأسبوعين أو ثلاثة أسابيع، بسبب ارتفاع معدل حركتها وسهولة انتقالها مع مياه الري، خاصة في الأراضي الرملية أو عند الإفراط في استخدام المياه.

اختيار السماد المناسب مفتاح زيادة الإنتاج
وأكد شطا أن نجاح برامج التسميد يعتمد بصورة أساسية على اختيار النوع المناسب من الأسمدة وفقًا لطبيعة التربة والمحصول والظروف المناخية، موضحًا أن اليوريا تمتاز بتأثيرها الممتد نسبيًا، بينما تتميز الأسمدة النتراتية بسرعة الاستجابة وفاعليتها المباشرة.

وأضاف أن الإدارة الدقيقة لعمليات التسميد تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتحسين جودة المحاصيل، إلى جانب ترشيد استخدام الأسمدة وتقليل التكلفة على المزارعين.

وتواصل وزارة الزراعة جهودها في توعية المزارعين بأساليب التسميد الحديثة، في ظل التحديات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة وزيادة تكاليف الإنتاج، حيث تمثل الإدارة السليمة للأسمدة النيتروجينية أحد أهم العوامل المؤثرة في الحفاظ على خصوبة التربة، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق أعلى عائد اقتصادي للمزارعين.