صادرات الليمون المغربي تتضاعف بداخل الأسواق الدولية
واصل قطاع زراعة وتصدير الليمون (الحامض) في المملكة المغربية أداءه التصاعدي القوي، محققا أحجام صادرات بداخل الأشهر الستة الأولى من الموسم الحالي (الفترة الممتدة من أكتوبر وحتى مارس) تفوق ما تم شحنه طوال موسم العام الماضي كاملا.
وبلغت كميات الليمون المصدرة نحو 11400 طن بقيمة مالية تجاوزت ستة ملايين دولار أمريكي، مما يشكل نموا بنسبة 17% مقارنة بالموسم الماضي كاملا، وزيادة تفوق الضعف مقارنة بمعدلات التصدير المسجلة قبل عامين.
فبراير يسجل ذروة التصدير وروسيا تتصدر قائمة المستوردين
كشفت البيانات اللوجستية للموانئ المغربية عن تسجيل شهر فبراير الماضي الذروة التصديرية للموسم بشحن 4200 طن إلى الأسواق الخارجية.
وجاءت جمهورية روسيا الاتحادية في صدارة الوجهات المستوردة لليمون المغربي بعد أن تضاعفت مشترياتها بسبعة أضعاف، لتستحوذ وحدها على حصة الأسد بنسبة 48.2% من إجمالي الصادرات المغربية، في حين جاءت موريتانيا في المرتبة الثانية، وحلت المملكة المتحدة في المركز الثالث رغم تراجع شحناتها بنسبة 25%.
قفزة استثنائية للصادرات نحو إسبانيا والمملكة العربية السعودية
شهدت خريطة التوزيع الجغرافي للموالح المغربية تحولات نمو قوية، حيث سجلت الصادرات المتوجهة إلى إسبانيا طفرة هائلة تضاعفت بمقدار 25 مرة لتقفز إلى المرتبة الرابعة، تليها فرنسا بحصة بلغت 5.1%.
وحققت المملكة العربية السعودية النمو السعري والكمي الأسرع عالميا بداخل القائمة بعد أن تضاعفت وارداتها من الليمون المغربي بأكثر من 1000 مرة مقارنة بالمستويات المتدنية للموسم الماضي، بالتوازي مع توسع المبيعات بداخل إيطاليا ومالي ونيجيريا وغامبيا، مقابل تراجع المشتريات في أسواق كندا والسنغال وساحل العاج وبوركينا فاسو.
توقعات بكسر الرقم القياسي التاريخي التاريخي للإنتاج والتصدير
يضع هذا الأداء التشغيلي القوي والنمو التصاعدي بداخل النصف الأول من الموسم دولة المغرب في موقع متقدم لكسر الرقم القياسي التاريخي لصادرات الليمون والمسجل في موسم قبل عدة سنوات والمقدر بنحو 17100 طن.
ويعزو الخبراء هذا النجاح إلى جودة الإنتاج بالبساتين المغربية وتطوير منظومة التعبئة واللوجستيات، مما يعزز التنافسية الدولية للحاصلات الزراعية المغربية بداخل الأسواق الأوروبية والآسيوية والأفريقية.


.jpg)
























