الأرض
الإثنين 12 أكتوبر 2026 مـ 11:33 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
المؤتمر الدولي الأول للزراعة المستدامة يناقش 9 محاور استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي في مصر أسباب ضعف إنبات البرسيم بعد البدار وطرق العلاج.. تعرف على الحلول لتدوير المخلفات وحماية البيئة.. طلاب بني سويف الأهلية ينجحون في استخلاص الشيتوزان لزيادة المساحات الخضراء.. زراعة 220 شجرة بسرايات المعادي 12 قنطارًا للفدان.. يوم حصاد للقطن بطلخا يدعم زيادة الإنتاج وترشيد مياه الري زراعة القاهرة تنظم ندوة الأمن الغذائي والمائي المصري ضمن المحور الثالث لمنتدى مصر 2026 2800 فدانًا تحت مكافحة القوارض بالدقهلية.. حملة زراعية موسعة لحماية المحاصيل من الخسائر تحرك ليلي بالمنصورة لإخماد حريق بقش الأرز ومواجهة حرق المخلفات الزراعية رئيس حماية المستهلك بسوهاج وأسيوط: ضبط 4 أطنان مخللات فاسدة وطنين زيوت طعام و26 ألف عبوة تجميل مجهولة المصدر زراعة سوهاج تطلق الحملة القومية لمكافحة القوارض لحماية المحاصيل الاستراتيجية خبير زراعي يوضح أفضل طرق زراعة وري بنجر السكر في العروة المتأخرة تعرف على أسباب ارتفاع أسعار الفاصوليا الخضراء وتوقعات وصولها إلى 60 جنيهًا للكيلو

شم النسيم.. “الملانة” على مائدة المصريين القدماء رمزًا للخصوبة وتجدد الحياة

يعد احتفال المصريين القدماء بشم النسيم، والذي كان يعرف قديما باسم “شمو”، واحدا من أقدم الأعياد في التاريخ، حيث ارتبط ببداية فصل الربيع وتجدد الحياة، ولم تكن طقوس الاحتفال مجرد نزهات في الحدائق وعلى ضفاف النيل، بل كانت تحمل دلالات رمزية عميقة ظهرت بوضوح في الأطعمة التي حرص المصري القديم على تناولها في هذا اليوم.

ومن أبرز هذه الأطعمة “الملانة” أو الحمص الأخضر، الذي كان يمثل رمزا للخصوبة والنماء، حيث يرتبط لونه الأخضر بالحياة الجديدة وبدايات الربيع، وكان المصريون يتناولونه طازجا ضمن طقوس الاحتفال، تعبيرا عن الأمل في موسم زراعي وفير وحياة مليئة بالخير.

ولم تقتصر مائدة شم النسيم على “الملانة” فقط، بل ضمت مجموعة من الأطعمة ذات الرمزية الخاصة، أبرزها:

البيض الملون: رمز خلق الحياة وبداية الكون، حيث كان يكتب عليه الأمنيات.

الخس: ارتبط بالخصوبة والنماء في المعتقدات المصرية القديمة.

البصل الأخضر: عُرف بقدرته على طرد الأرواح الشريرة وفق الموروث الشعبي.

الترمس: أحد النباتات التي ترمز للصبر والتحمل، نظرًا لطبيعة إعداده.

وتؤكد الدراسات التاريخية أن هذه الأطعمة لم تكن اختيارا عشوائيا، بل جاءت تعبيرا عن فلسفة المصري القديم في الاحتفال بالطبيعة، وربط الغذاء بدورات الحياة والكون.

واليوم، لا تزال “الملانة” حاضرة بقوة على موائد المصريين في شم النسيم، خاصة في الريف والمناطق الزراعية، حيث يتوارثها الأبناء عن الأجداد كجزء من الهوية الثقافية والذاكرة الشعبية، لتبقى شاهدًا حيًا على حضارة ضاربة في عمق التاريخ.