الأرض
الجمعة 3 أبريل 2026 مـ 12:04 صـ 14 شوال 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

انطلاق المؤتمر العلمي الرابع لزراعة الزقازيق في شرم الشيخ

نظمت كلية الزراعة جامعة الزقازيق المؤتمر العلمي الرابع للكلية ، في مدينة شرم الشيخ ، تحت شعار "البحث العلمي قاطرة التنمية الزراعية وذلك بحضور نخبة من قيادات الجامعة والباحثين والمتخصصين في القطاع الزراعي من مختلف الجامعات والمراكز البحثية المصرية.

حضور رفيع المستوى وشراكات أكاديمية موسعة

شهد المؤتمر حضوراً مميزاً لأعضاء هيئة التدريس والباحثين وبإشراف مباشر من الدكتور محمود عطية، عميد كلية الزراعة ووكلاء الكلية حيث لم يقتصر الحضور على أبناء جامعة الزقازيق فحسب، بل شهد مشاركة فاعلة من جامعات مصرية عريقة مثل جامعات طنطا، كفر الشيخ، وعين شمس كذلك مؤسسات بحثية كبرى على رأسها مركز البحوث الزراعية والمركز القومي للبحوث إلى جانب ممثلين من كبرى الشركات العاملة في مستلزمات الإنتاج الزراعي، مما يعزز الربط بين البحث الأكاديمي والسوق التنفيذي.

أجندة المؤتمر: الذكاء الاصطناعي والتغيرات المناخية

ركزت الجلسات العلمية في يومها الأول على مناقشة أكثر من 20 بحثاً علمياً رصيناً، توزعت على جلستين رئيسيتين شملت محاور استراتيجية تهم الأمن الغذائي المصري والعالمي، ومن أبرزها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الزراعة وكيفية استخدامه لزيادة الإنتاجية وتقليل الفاقد ، سبل التكيف مع التحولات البيئية وحماية المحاصيل الاستراتيجية مع توضيح رؤى مستقبلية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وحماية الموارد الطبيعية.

تصريحات القيادات: البحث التطبيقي هو الحل

أكد الدكتور أحمد شاكر وكيل الكلية خدمة المجتمع وتنميةالبيئة، أن الكلية تضع دعم "البحث العلمي التطبيقي" على رأس أولوياتها، مشيراً إلى أن الهدف ليس مجرد نشر الأبحاث، بل إيجاد حلول مبتكرة وعملية للتحديات التي تواجه الأمن الغذائي في مصر، من خلال تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات الدولية.

أشار الدكتور أحمد شاكر ، إلى أن هذا المؤتمر يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات بين الأجيال المختلفة من الباحثين

والمجتمع الخارجي مؤكداً أن كلية الزراعة بجامعة الزقازيق تواصل دورها الريادي في دعم جهود الدولة في تنمية القطاع الزراعي.

توصيات المؤتمر

أوصى المؤتمر بالتأكيد على ضرورة تكامل الأدوار بين الجامعات والمراكز البحثية والقطاع الخاص، مع التوصية بضرورة تبني التكنولوجيات الحديثة لمواجهة تحديات الأمن الغذائي مثل ندرة المياه والتغيراتالمناخية، بما يضمن استمرارية الإنتاج الزراعي بكفاءة عالية.