محافظ الفيوم الأسبق: التوسع في المحاصيل البستانية مفتاح زيادة الصادرات الزراعية
قال الدكتور سعد نصار، أستاذ الاقتصاد الزراعي جامعة القاهرة ورئيس مركز البحوث الزراعية الأسبق ومحافظ الفيوم الأسبق، إن تعزيز الصادرات الزراعية المصرية يمثل أحد أهم مفاتيح تقليص العجز التجاري، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب التوسع في زراعة الحاصلات البستانية من خضر وفاكهة ونباتات طبية وعطرية، لما تمتلكه مصر من مزايا نسبية وتنافسية في هذا القطاع الحيوي.
التوسع الزراعي طريق زيادة الصادرات الزراعية المصرية
وأوضح أن زيادة الصادرات الزراعية المصرية تعتمد على مسارين متكاملين؛ الأول هو التوسع الأفقي عبر استغلال المساحات المتاحة ضمن المشروعات الزراعية القومية الكبرى، والثاني يتمثل في التوسع الرأسي من خلال رفع إنتاجية الأراضي القديمة والجديدة باستخدام أساليب حديثة وتقنيات متطورة.
وأشار إلى أن إجمالي قيمة الصادرات السلعية غير البترولية بلغ نحو 53 مليار دولار خلال عام 2025، مقابل واردات وصلت إلى 103 مليارات دولار، وهو ما يعكس فجوة واضحة في الميزان التجاري.
وفيما يتعلق بالقطاع الزراعي، بلغت قيمة الصادرات الزراعية المصرية نحو 11.5 مليار دولار، تمثل حوالي 22% من إجمالي الصادرات السلعية، منها 5 مليارات دولار صادرات طازجة و6.5 مليارات دولار صادرات مصنعة.
في المقابل، سجلت الواردات الزراعية نحو 20 مليار دولار، وهو ما يؤكد استمرار العجز في الميزان التجاري الزراعي.
الصادرات الزراعية المصرية ودورها في سد الفجوة الاقتصادية.
وأكد نصار أن زيادة الصادرات الزراعية المصرية تمثل ركيزة أساسية لسد العجز التجاري، خاصة مع تبني الدولة استراتيجية واضحة تستهدف رفع إجمالي الصادرات السلعية إلى 145 مليار دولار بحلول عام 2030، إلى جانب خطة التنمية الزراعية المستدامة التي تستهدف نمو الصادرات الزراعية بنسبة تتراوح بين 15 و20% سنويًا.
فرص واعدة لتعزيز تنافسية الصادرات الزراعية المصرية
وتبرز أهمية التركيز على المحاصيل ذات القيمة المضافة العالية، وتحسين جودة المنتجات الزراعية، وفتح أسواق تصديرية جديدة، بما يعزز من مكانة الصادرات الزراعية المصرية عالميًا ويدعم الاقتصاد الوطني.


.jpg)












