الأرض
الإثنين 17 أغسطس 2026 مـ 10:06 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«متبقيات المبيدات» يدرب متخصصين من موريتانيا على أحدث تقنيات الكشف عن السموم الفطرية رئيس «البحوث الزراعية» يتابع تطوير أبحاث الثروة السمكية وإنشاء معمل مرجعي لأمراض الأسماك نقابة الزراعيين تختتم دورة تصميم شبكات الري واللاند سكيب لتأهيل شباب المهندسين جامعة حلب تشهد مناقشة أول دراسة علمية لعلاج نقص الحديد في الترب الكلسية حيوياً بداية من الإثنين.. «تغير المناخ» تعلن انكسار الصهد: الزرع يلتقط أنفاسه بعد موجة قاسية وزير الري: التوسع في «المتغيرات المكانية» لرصد التعديات على موارد وممتلكات الوزارة مبكرًا أسعار الذهب في مصر في بداية تعاملات اليوم الإثنين 17 - 8 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم الأحد 17 - 8 - 2026 ”الزراعة” تواصل المتابعة الميدانية لحقول إكثار القطن لضمان جودة التقاوي بالجمهورية الحر والعطش يهددان السمسم.. خبير زراعي يكشف روشتة الحفاظ على الكبسولات والبذور وظائف المستقبل ما بين البيلوجيا التركيبية والذكاء الاصطناعي معركة البقاء تحت الأرض.. كيف تحارب النباتات ”عطش الموت”؟

مصر وإندونيسيا في صدارة مستوردي القمح عالميا لموسم 2025/2026

أكبر مستورد للقمح في العالم 2026
أكبر مستورد للقمح في العالم 2026

دخل الموسم الزراعي الحالي، الذي ينتهي في يونيو المقبل، مرحلة حاسمة من التنافس بين مصر وإندونيسيا على صدارة قائمة مستوردي القمح عالميا. وتشير التوقعات الدولية إلى أن الدولتين ستستحوذان معا على نحو 12% من إجمالي تجارة القمح العالمية، في محاولة لتأمين مخزوناتهما الاستراتيجية وسط تقلبات الأسعار الناتجة عن توترات سلاسل الإمداد العالمية.


مصر: مستوى قياسي للاستيراد رغم زيادة الإنتاج

رغم الجهود المحلية لزيادة الرقعة الزراعية، تواجه مصر تحدي الفجوة الاستهلاكية المتنامية:

حجم الواردات المتوقع: من المنتظر أن تصل واردات مصر إلى 13 مليون طن بحلول نهاية يونيو المقبل، وهو مستوى قياسي جديد.

الإنتاج المحلي: يتوقع أن يرتفع المحصول المصري إلى 9.2 مليون طن، لكن هذه الزيادة تظل غير كافية لتلبية احتياجات سادس أكبر مستهلك للحبوب في العالم، مما يفرض ضغوطا لتدبير مبالغ مالية ضخمة لتغطية صفقات الشراء الدولية.


إندونيسيا: الاعتماد الكلي على السوق العالمي

على عكس الحالة المصرية، تفتقر إندونيسيا لإنتاج محلي يذكر من القمح، مما يضعها في موقف حساس تجاه تقلبات الأسواق:

واردات موازية: تتساوى إندونيسيا مع مصر في حجم الاستيراد المتوقع بـ 13 مليون طن، لتلبية احتياجات صناعة الغذاء المتسارعة لديها.

التبعية الاستيرادية: تعتمد جاكرتا بشكل شبه كامل على الخارج، مما يجعلها منافسا شرسا لمصر في مناقصات الشراء العالمية.


خارطة الموردين والمنافسة السعرية

تتسابق القوى الكبرى المصدرة للقمح للظفر بحصة أكبر في هذين السوقين العملاقين، وتأتي في المقدمة:

روسيا والاتحاد الأوروبي: بفضل القرب الجغرافي والمزايا السعرية.

أستراليا والولايات المتحدة: كبدائل استراتيجية لتنويع مصادر التوريد.

ويرى خبراء الاقتصاد الزراعي أن هذا التنافس المحتدم يعكس أهمية الأمن الغذائي في الأجندة الوطنية للدولتين. ومع اقتطاع مصر وإندونيسيا لحصة ضخمة من الكعكة العالمية، يظل الرهان على استقرار الأسعار في البورصات العالمية، وتجنب دفع مبالغ مالية إضافية ناتجة عن ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين الملاحي التي فرضتها الظروف الجيوسياسية الراهنة، لضمان وصول رغيف الخبز والسلع الأساسية لملايين المستهلكين بأسعار مقبولة.