الأرض
الخميس 5 نوفمبر 2026 مـ 11:54 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
اينوفال IFT تستعرض تحديات صحة الدواجن خلال الشتاء وتقنية PAM لتعزيز المناعة ضد H9N2 تحصين 1000 كلب حر ضد السعار.. بيطري سوهاج يختتم حملته المكثفة ويعلن استمرار التحصينات الحكومة توافق على مشروع قرار بشأن ترشيد الإنفاق العام بالجهات الداخلة في الموازنة السحابة السوداء 2026 بالأرقام.. تجميع 2.45 مليون طن قش أرز وخفض الحرق المكشوف 15.5% 7 توصيات لتجنب احتراق الأشجار عند استخدام الزيوت المعدنية في مكافحة الآفات الزراعية مدير معهد أمراض النباتات: الالتزام بمواعيد الزراعة واستخدام الأصناف المقاومة يحميان القمح والفول البلدي من الأمراض الشتوية قبل زراعة البصل الفتيل.. 7 توصيات فنية لزيادة الإنتاج وحماية المحصول بعد قفزة جديدة.. استقرار أسعار الذهب في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 ثبات أسعار الأرز الشعير والأبيض في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 استقرار أسعار الفراخ والطيور في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 حبة الغلة.. مبيد للصوامع يتحول إلى وسيلة للانتحار ومطالب برقابة مشددة وزيرة التنمية المحلية والبيئة: إنقاذ وإطلاق 3 سلاحف بحرية مهددة بالانقراض بشواطئ طابا

الأرز الخالد: ابتكار جيني يسمح بالنمو من الجذور بدون حرث أو زراعة

الأرز الخالد
الأرز الخالد

أعلن فريق بحثي من مركز التميز في علوم النبات الجزيئية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم (CAS) عن اكتشاف جين الخلود في الأرز البري، والذي يدعى EBT1 (Endless Branches and Tillers 1). هذا الجين يمتلك القدرة الفريدة على إعادة ضبط الساعة البيولوجية للنبات بعد الحصاد، مما يسمح للأرز بالنمو مجددا من جذوره عاما بعد عام دون الحاجة لإعادة الحرث والزراعة، محولا الأرز من محصول سنوي إلى محصول معمر يشبه أشجار الفاكهة في استدامتها.

آلية عمل الجين EBT1 وسلالة G43 المتطورة

أوضح العلماء أن منطقة EBT1 الجينية تعمل كـ "مفتاح للشيخوخة"، حيث تقوم بإسكات إشارات الهرمونات المسؤولة عن موت النبات بعد نضج الحبوب، مما يبقي الأرز في حالة شباب دائم. وباستخدام هذه التقنية، طور الباحثون سلالة جديدة أطلقوا عليها اسم G43، والتي تمتاز بإنتاجية مذهلة تصل إلى 70 فرعا (فسيلة) مقارنة بـ 12 فرعا فقط في الأصناف التقليدية. كما نجح الفريق في دمج هذا الجين مع جينات نمو أخرى، لإنتاج نباتات قادرة على الصمود والإنتاج لمدة عامين على الأقل في ظروف الحقول المفتوحة بجزيرة "هاينان" الصينية.

مكاسب اقتصادية وبيئية: زراعة لمرة واحدة وحصاد متعدد

يمثل هذا الابتكار ثورة بيضاء في التكاليف الزراعية، حيث يتوقع الخبراء أن يؤدي اعتماد الأرز المعمر G43 إلى خفض تكاليف العمالة والمدخلات (بذور، أسمدة، حرث) بنسبة تصل إلى 50% ابتداء من العام الثاني للزراعة. كما يساهم النظام الجذري الدائم في منع انجراف التربة وزيادة امتصاص الكربون. ورغم أن الإنتاجية السنوية للأصناف المعمرة حاليا قد تقل بنسبة طفيفة عن الأصناف السنوية النخبة، إلا أن الوفورات في المجهود البدني والمالي تجعلها الخيار الأمثل للمناطق الجبلية والمنحدرات التي يصعب استخدام الميكنة فيها.
70
يشير العلماء إلى أن هذا البحث يفتح الباب لتحويل محاصيل استراتيجية أخرى مثل القمح والذرة إلى محاصيل معمرة في المستقبل القريب.

ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة لمزيد من التجارب الميدانية واسعة النطاق لضمان ثبات الجودة الغذائية ومقاومة الأمراض قبل التعميم التجاري الكامل. يمثل هذا الاختراق العلمي ردا قويا على تحديات التغير المناخي وزيادة الطلب العالمي على الغذاء، واضعا الصين في طليعة الابتكار الزراعي المستدام.