الأرض
الإثنين 18 مايو 2026 مـ 06:57 صـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
متحدث البحوث الزراعية: نتوسع في إنتاج التقاوي المعتمدة لتعزيز الأمن الغذائي «التموين» تطلق خطة طوارئ موسعة لتأمين السلع في عيد الأضحى «حماية البحيرات» ترد على شائعات استخدام الدواجن النافقة في أعلاف الأسماك محافظ القاهرة يعلن حظر ذبح الأضاحي بالشوارع.. وغرامات 10 آلاف جنيه للمخالفين الزراعة: إعادة استخدام المياه وراء التوسع غير المسبوق في مصر الزراعة الربيعية في روسيا تسجل بداية متعثرة تهدد صادرات القمح العالمية خطوة حكومية لتعزيز التجارة الداخلية ودعم المشروعات الصغيرة ”الزراعة” تصدر 15 نصيحة لتخفيف تأثير الحرارة على الثروة الحيوانية والداجنة متحدث البحوث الزراعية: الدلتا الجديدة تحول الصحراء الغربية إلى مركز إنتاج غذائي عالمي شراكة مصرية أوروبية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة سلاسل الحبوب الغذاء في خطر.. وتحذيرات صادمة من الزراعة الكيميائية ”الزراعة” تتابع حصاد الشعير بشمال سيناء دعمًا للأمن الغذائي والمزارعين

خطورة البياض الدقيقي على بنجر السكر في مارس وأبريل.. خسائر تتعدى ٣٠%

حذر الدكتور فيصل يوسف، الأستاذ بمركز البحوث الزراعية، من التهاون في رصد الإصابات، مؤكداً أن الفطر المسبب للمرض Erysiphe \ betae (المعروف سابقاً باسم Erysiphe \ polygoni) هو فطر "إجباري التطفل"، مما يعني أنه يحتاج إلى نبات حي ليعيش عليه، مسبباً تلفاً مباشراً في عملية البناء الضوئي وأوراق النبات.

مع دخول شهري مارس وأبريل، يواجه محصول بنجر السكر في مصر تحدياً كبيراً يتمثل في انتشار مرض البياض الدقيقي، الذي قد يطيح بثلث المحصول إذا لم يتم التدخل السريع.

كيف يؤثر البياض الدقيقي على إنتاجية السكر؟

أوضح الدكتور فيصل يوسف، أن خطورة هذا المرض تكمن في قدرته على خفض إنتاجية جذور بنجر السكر بنسبة تتراوح بين 20% إلى 30%. ويعود ذلك إلى إحداث تلفيات شديدة في المساحة الورقية، إضعاف كفاءة عملية التمثيل الضوئي مع استنزاف طاقة النبات لصالح نمو الفطر بدلاً من تخزين السكر في الجذور.

أعراض الإصابة: كيف تتعرف على المرض في حقلك؟

شدد خبير البحوث الزراعية على ضرورة فحص الأوراق السفلية والأقدم أولاً، حيث تبدأ الإصابة منها ثم تنتقل للأعلى، وتشمل الأعراض ظهور بقع بيضاء صغيرة تتسع لتغطي الورقة بطبقة لامعة تشبه "الدقيق" مع اصفرار المناطق المصابة ثم تحولها للون البني وصولاً إلى جفاف الأوراق وموتها، حيث يمكن باستخدام عدسة مكبرة (10X) رؤية كرات بنية داكنة (الأكياس الأسكية) بكثافة على السطح السفلي للأوراق القديمة.

المناخ والتقلبات الجوية.. "البيئة المثالية للفطر"

أشار الدكتور فيصل يوسف إلى أن المرض يزدهر في ظل الطقس الجاف الممتد لفترات طويلة، التقلبات الحرارية في أيام دافئة يقابلها ليالٍ باردة، حيث درجات الحرارة تنبت الجراثيم الفطرية (الكونيديا) بامتياز عند درجة حرارة 30° مئوية، بينما تحدث الإصابة واختراق النبات (Appresoria) في المساء عند درجة حرارة 20° مئوية مع فترة الحضانة والتي قد لا تتجاوز 5 أيام فقط في حال ثبات الحرارة حول 25° مئوية.

تصنيف أصناف بنجر السكر حسب مقاومتها للمرض

كشف الأستاذ بمركز البحوث الزراعية عن سلوك الأصناف المتاحة في السوق المصري تجاه المرض وفقاً لمقياس (AUDPC) أصناف مقاومة مثل (ديرمان، بوما، ربيرا)، أصناف متوسطة المقاومة مثل (ليلى، تورو، أوسكار بولى)،أصناف متوسطة القابلية للإصابة مثل (كارنت، هبة، جزيل، نيجريرا، بلنوز، إمنفتاح) وأصناف قابلة للإصابة مثل (هيركليز).

روشتة المكافحة والوقاية

لضمان حماية المحصول، أوصى الدكتور فيصل يوسف باستخدام المخاليط الكيميائية التي تجمع بين مجموعتين فعاليتين هما مجموعة الستروبيلورين مثل (أزوكسي ستروبين، وبيراكلوستروبين) ومجموعة الترايزولات مثل (دايفينوكونازول، وسبيروكونازول).

وأكد أن السوق المصري يوفر منتجات متعددة تجمع بين هذه المواد، وهي الأقدر على وقف نشاط الفطر وحماية الأوراق من التلف المبكر.