خبير يكشف علامات نضج الفول البلدي بدقة للمزارعين
أوضح الدكتور فيصل يوسف، أستاذ المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية، أن حصاد الفول البلدي في هذه الفترة يتطلب دقة كبيرة في تحديد التوقيت المناسب، لتفادي خسائر قد تؤثر بشكل مباشر على جودة المحصول وكميته، مؤكدًا أن معرفة علامات النضج تمثل العامل الحاسم لنجاح عملية الحصاد.

حصاد الفول البلدي يبدأ بعلامات نضج واضحة
أكد أن حصاد الفول البلدي يجب أن يتم عندما تبدأ القرون في الجزء السفلي من النبات في التحول إلى اللون الأسود، بينما تميل باقي القرون إلى الاصفرار، وهي إشارة واضحة على اكتمال النضج.
وأشار إلى أن البذور في هذه المرحلة تكون قد وصلت إلى مرحلة النضج الكامل، حيث تظهر “السرة السوداء” داخل البذرة، ما يعني توقف انتقال المادة الجافة من النبات إليها، وهو التوقيت الأمثل للحصاد.
السرة السوداء مؤشر الحصاد المثالي
لفت يوسف إلى أن لون “السرة” داخل البذرة يعد مؤشرًا دقيقًا، حيث يدل اللون الأسود على اكتمال النضج، بينما يشير اللون الأخضر إلى استمرار تغذية البذرة من النبات، ما يعني أن الحصاد في هذه الحالة يكون مبكرًا وغير مناسب.
مخاطر التبكير أو التأخير في حصاد الفول البلدي
حذر من أن التأخير في حصاد الفول البلدي بعد الموعد المثالي يؤدي إلى انشقاق القرون وتساقط الحبوب، فضلًا عن تعرض السيقان للكسر، ما يسبب خسائر كبيرة للمزارعين.
في المقابل، فإن التبكير في الحصاد يؤدي إلى ضمور الحبوب وظهور تجاعيد بها، كما أن البذور غير مكتملة النضج تكون أكثر عرضة للتعفن، وهو ما يقلل من جودة المحصول وقيمته التسويقية.
خطوات ما بعد الحصاد لضمان جودة المحصول
وأضاف أن مرحلة ما بعد حصاد الفول البلدي لا تقل أهمية، حيث يجب بعد تقليع النباتات رصها في الجرن على شكل كومات، وتركها لمدة ثلاثة أيام حتى تجف القرون تمامًا، تمهيدًا لعمليات الدراس والتخزين بشكل آمن.
التوقيت الدقيق مفتاح الإنتاج الجيد
اختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الالتزام بالتوقيت المثالي للحصاد واتباع الإرشادات الفنية يضمن تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة، مع الحفاظ على جودة المحصول وتقليل الفاقد، ما يدعم عائد المزارعين ويعزز استقرار السوق.


.jpg)
























