سؤال مركب لمزارع عن تأخر تزهير أشجار الزيتون
السؤال المركب:
تعاني أشجار الزيتون هذا العام، خاصة الأصناف الأجنبية التي تُزرَع في مصر منذ نحو 40 عاما، من حالة عدم تزهير هذا الموسم، فهل سبب هذه المشكلة يعود لعدم الحصول علي وحدات البرودة الكافية، أم الحصول علي وحدات برودة أكثر من اللازم، أم عدم الحصول على الوحدات الحرارية اللازمة للتزهير في الوقت المناسب؟
- وهل تأقلم النبات ومواجهة الظروف المناخية غير المناسبة، له علاقة بعوامل جينية للنباتات؟
- وهل نستطيع التحكم في العوامل الجينية عن طريق معاملة النبات ببعض المركبات الموصي بها من قبل بعض خبراء التغذية، على أنها تدعم أو تبني الجهاز المناعي للنبات مثل الطحالب وخلافه؟
- ما زلنا نسأل: أين دور الطحالب هذا العام
وشكرا
……………..
إجابة "الأرض":
- أولا: وفقا لعلماء المُناخ، توقف عداد احتساب وحدات البرودة منتصف فبراير، حينما ارتفعت الحرارة لمدة 3 أيام، فانطلقت أزهار البلديات (عجيزي شامي - تفاحي - رومي).
- ثانيا: عاد البرد بعد أن خرجت عيون البيكوال وطالت مدته، فماتت العيون بسبب غياب الحس الحراري (الدفء على الأقل).
- وفقا لعلماء فيسيولوجيا وكيمياء تغذية النباتا، فإنه لا شيء يثبت حقيقة أن الطحالب لها علاقة بالمناعة، لأن الجهاز المناعي أساسه خلايا تتكون من روابط بروتينية (سلسل أحماض أمينية)، والطحالب تحفز النبات أحيانا على تخليق بعض الهرمونات، على الرغم من أنها لا تدخل الخلية دخولا عاديا كما تدخل العناصر الكيميائية أو السكريات الكحولية، وقد يقترب وزنها وحجمها الجزيئي من وزن الهيوميك أسيد، ولازلنا نجد شيوعا في وتعميما في التوصية برشها ورقيا، دون الاستناد إلى أبحاث علمية تدعم وجوب رشها ورقيا.
- قديما قال علماء الزيتون إن المعاومة في هذه الشجرة طبيعة جينية، لكن الخبرة الحقلية في التعامل عدة سنوات مع هذه الشجرة، تؤكد أنه بالتقليم الجيد غير الجائر، والتغذية السليمة، والاعتماد على طراحات ربيعية جديدة سنويا، تكسر هذه الظاهرة، كون الاعتماد في الإنتاج سيكون على البراعم الحديثة الناضجة.
………….
رأي الدكتور الباز عبد العليم
"الأرض" طرحت القضية على الدكتور الباز عبد العليم خبير فيسيولوجيا النباتات، وكانت إجابته كالتالي:
- فترة الحمل الطبيعية عند المرأة 9 أشهر وبعدها تستعد
للولادة، ولكن لكي تكون الولادة طبيعية، يحدث ما يسمي بالطلق الطبيعي لتسهيل عملية ولادة الجنين من الرحم.
- إذا لم يكن هناك طلق طبيعي، يتم حقن الأم بمركبات الطلق المعروفة علميا وإكلينيما، فإذا لم تحدث الاستجابة، تخضع الأم لعملية الولادة القيصرية.
* يمكن أن تحدث الولادة قبل 9 أشهر، لكن يلزم إدخال
الجنين حضانة، والمحافظة عليه وفق بروتوكول التحضين للوصول بالمولود إلى بر الأمان.
* لكن يستحيل أن يعيش الجنين بعد مرور 9 أشهر
في رحم أمه، ومؤكد أنه سيموت مالم نتدخل بالطلق الصناعي إذا استحال الطلق الطبيعي.
# الخلاصة:
- فترة الحمل 9 أشهر تمثل وحدات البرودة اللازمة لإتمام حمل الأشجار بالعيون الزهرية حملا مستقرا صحيحا (نضج الخلايا الإسكرانشيمية المنشئة للبرعم الزهري).
- الطلق الطبيعي أو الصناعي هو الوحدات الحرارية اللازمة لانطلاق البرعم الزهري عبر مراحله المختلفة حتى التفتح.
- - الولادة هي خروج البرعم الزهري مكتمل الأعضاء الجنسية بلا تشوهات.


.jpg)
























