الأرض
الإثنين 9 فبراير 2026 مـ 01:15 مـ 21 شعبان 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

المغرب وإسبانيا.. نقص ”خضروات الصوب” يمتد لمارس والطقس البارد يشل المزارع

يتوقع خبراء القطاع الزراعي استمرار تراجع إمدادات الخضراوات والفاكهة القادمة من جنوب إسبانيا والمغرب خلال شهري فبراير ومارس 2026، وذلك نتيجة موجات البرد غير المعتادة والاضطرابات الجوية التي بدأت منذ أكتوبر الماضي، وأدت هذه الظروف إلى تأخير عمليات الإنتاج وتضرر النباتات بشكل غير قابل للإصلاح، مما جعل الشركات الزراعية الكبرى غير قادرة على تلبية كامل طلبات عملائها في القارة الأوروبية.

الأمراض الفطرية والقيود التنظيمية تفاقم الأزمة

أشار منتجون في منطقة غرناطة والمغرب إلى أن كثرة الأمطار والأيام الغائمة سهلت انتشار الأمراض الفطرية مثل "البياض الدقيقي"، في وقت يواجه فيه المزارعون صعوبة في المكافحة بسبب القيود الأوروبية الصارمة على استخدام المبيدات، كما تأثرت محاصيل الفلفل بآفة "Thrips parvispinus" بشكل كبير، مما قلص حجم إمدادات الخضراوات والفاكهة المتاحة للتصدير ورفع أسعارها في السوق الحرة إلى مستويات قياسية.

الأسعار المرتفعة كطوق نجاة للمزارعين

رغم العجز في الكميات، يرى المزارعون أن الارتفاع الكبير في الأسعار قد يساهم في تعويض خسائر انخفاض الإنتاجية هذا الموسم، وفي ظل هذا الوضع، لجأت شركات التسويق إلى سياسة "توزيع الحصص" لضمان خدمة جميع العملاء والبرامج المتفق عليها مسبقا، وتظهر الأسواق الدولية تفهما لهذا النقص في إمدادات الخضراوات والفاكهة الذي طال المحاصيل الأساسية مثل الخيار والطماطم الكرزية، وسط توقعات بأن يظل المعروض محدودا حتى نهاية موسم الشتاء الحالي.