الأرض
السبت 8 أغسطس 2026 مـ 09:47 صـ 23 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إحباط تقسيم قطعة أرض على مساحة 2000 متر بالمراغة قبل تنفيذ المخالفة الإبل.. ثروة حيوانية واعدة لمواجهة نقص اللحوم وتغيرات المناخ في مصر قافلة بيطرية مجانية تضرب قرية الشامية في أسيوط لدعم المربين وحماية الثروة الحيوانية «بيطري سوهاج» يطلق ندوة إرشادية بالسلاموني للتوعية بالأمراض المشتركة وطرق الوقاية دليل إرشادي لرعاية أشجار البرتقال الصيفي واليوسفي خلال شهر أغسطس ​دماك تطرح مركب بوتا فولفيك بلاس لتحسين خواص التربة وتنشيط الجذور فوائد الفحم النباتي لترشيد مياه زراعة البطاطس بالأراضي الرملية الزراعة: تكنولوجيا الأغذية يؤهل 90 طالبًا من جامعة 6 أكتوبر التكنولوجية لسوق العمل خسائر الفواكه والخضر في ذمة «مبيدات مصر» الزراعة والتخطيط تبحثان خطة تعزيز الأمن الغذائي وتوسيع مبادرة القرية المنتجة زراعة «المريمية» في شمال سيناء.. جولة ميدانية تكشف أسرار الإنتاج وجودة المحصول «سن العجوز» في الذرة الشامية.. لماذا تظهر الحبوب ناقصة أعلى الكوز؟

الزراعة تتصدر واجهة العملة السورية الجديدة في إصدارات عام 2026

الزراعة تتصدر واجهة العملة السورية الجديدة
الزراعة تتصدر واجهة العملة السورية الجديدة

أطلق المصرف المركزي السوري فئات نقدية جديدة مطلع عام 2026، في خطوة احتفت بشكل كامل بالتراث الزراعي والتنوع البيولوجي للبلاد.

وتميزت العملة السورية الجديدة بخلوها من الصور الشخصية، مستبدلة إياها برموز وطنية تجسد المساواة والعمل الجماعي، حيث تصدر "القمح" الفئات الكبرى باعتباره المحصول الاستراتيجي الأول، تلاه "القطن" الذي يمثل عصب صناعة النسيج الوطنية، مما يعكس رؤية الدولة لدور الزراعة في دعم الاقتصاد.

الوردة الدمشقية والزيتون: رموز الهوية والتراث

أبرزت التصاميم الفنية على العملة السورية الجديدة "الوردة الدمشقية" الشهيرة، المدرجة على قوائم اليونسكو للتراث غير المادي، لكونها رمزا عالميا يتجاوز البعد الاقتصادي إلى البعد الثقافي.

كما احتلت أشجار الزيتون ومحاصيل الموالح الساحلية مكانة بارزة، لترمز إلى صمود المزارع السوري وارتباطه الوثيق بأرضه، مع تخصيص مساحات لمحاصيل محلية مثل التوت الذي تشتهر به مناطق دمشق والقنيطرة.

التنوع البيولوجي والثروة الحيوانية لأول مرة

لم تقتصر رموز العملة السورية الجديدة على النباتات، بل شملت حيوانات وطيورا ترمز للتوازن البيئي والفروسية العربية، حيث ظهرت "الخيول العربية الأصيلة" لتمثل تراث حلب وحماة وحمص، إلى جانب الغزلان وطيور السنونو والعصافير التي تلعب دورا حيويا في نشر البذور ومكافحة الآفات.

وأكد وزير الزراعة، أمجد بدر، أن هذه الرموز اختيرت بعناية لتروي قصة الأرض السورية وتؤكد أهمية الحفاظ على التنوع البيئي كجزء من الهوية الوطنية.