الأرض
الخميس 6 أغسطس 2026 مـ 04:15 صـ 21 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
عميد «زراعة الأزهر» بأسيوط: خريطتنا للموسم الشتوي ترتكز على ترشيد المياه وتدريب المزارعين ميدانياً مواصفات عالمية وعائد بالدولار.. الشرقية تستهدف زراعة 24 ألف فدان فول سوداني سقوط تجار السموم القاتلة للزرع.. ضبط 1014 عبوة مبيدات منتهية الصلاحية بالغربية من اختيار التربة إلى الشتلة.. 7 قواعد ذهبية لتأسيس مزرعة زيتون ناجحة سرقة دعم الزراعة.. تفاصيل ضبط شحنة أسمدة محظورة بأسيوط بحوث الصحراء ينفذ قافلة بيطرية لدعم الثروة الحيوانية بمنطقة المغرة 11.5 مليار دولار متوقعة من الصادرات الزراعية.. والموالح والبطاطس والبصل فى المقدمة التقنيات الخضراء المتقدمة لاستغلال الشرش بشكل مستدام في صناعة الألبان الزراعة تنفذ 4500 ندوة إرشادية بيطرية خلال يوليو لرفع الوعي الصحي لدى المربين خبير مناخ يعلن بداية التحول في الطقس ويكشف خريطة الاستعداد للموسم الزراعي أخطر مرحلة في محصول القطن.. أسرار حماية اللوز من التساقط وزيادة الإنتاج أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الأربعاء 5 - 8 - 2026

طفرة في صادرات التمور المصرية بنسبة 30% مع اقتراب شهر رمضان

صادرات التمور المصرية
صادرات التمور المصرية

سجلت صادرات التمور المصرية قفزة نوعية هذا الموسم، حيث كشف كبار المصدرين عن زيادة في حجم الطلب الدولي بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالعام الماضي، ويأتي هذا الانتعاش مدفوعا بتحسن كبير في جودة الإنتاج وتوسع انتشار الأصناف المصرية "شبه الجافة" في الأسواق العالمية، والتي باتت تنافس بقوة بفضل عمرها الافتراضي الطويل وقيمتها الغذائية العالية كأحد الأغذية الفائقة.

"السيوي" و"الواحة" يتصدران المشهد في السوق المغربي والعالمي

تشهد أصناف تمور "السيوي" و"الواحات" (الداخلة والخارجة) إقبالا تاريخيا، خاصة في السوق المغربي الذي يمثل الوجهة الرئيسية ضمن 35 دولة تستقبل صادرات التمور المصرية، ورغم المنافسة الدولية الشرسة، أكد المنتجون أن التمر المصري حافظ على مكانته التنافسية من خلال تنويع المنتجات المشتقة مثل "سكر التمر" و"شوكولاتة التمر"، مما ساهم في تحويل الاستهلاك من طقس رمزي إلى عادة صحية مستدامة على مدار العام.


ارتفاع التكاليف وتوسع لوجستي دولي

رغم ازدهار الطلب، سجلت أسعار صادرات التمور المصرية زيادة بنسبة 10% هذا الموسم نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج والخدمات اللوجستية، وفي المقابل، عززت الشركات المصرية حضورها الميداني عبر افتتاح مرافق تخزين وتوزيع جديدة في المغرب والإمارات والسعودية وإندونيسيا، لضمان القرب من العملاء وتأمين سلاسل التوريد خلال فترات الذروة، مؤكدين أن المنافسة العالمية باتت تعتمد على جودة الصنف وخصائصه الفريدة وليس فقط المنشأ.