الأرض
الخميس 6 أغسطس 2026 مـ 04:05 مـ 21 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”الزراعة” توضح خطوات زراعة الأسطح ونظام ”الهيدروبونيك” بالسادات ”تنمية البحيرات” يعلن فتح باب التسجيل لدورة تدريبية متخصصة في استزراع أسماك المياه العذبة 25 جنيهًا للكيلو.. الدولة توسع منافذ بيع السكر الحر وتخفض السعر للمواطنين سقوط جزار ديروط.. حيلة شيطانية لتزوير أختام المجزر الحكومي وبيع لحوم فاسدة مدير بحوث أمراض النباتات: التغيرات المناخية رفعت مخاطر الإصابات المرضية والمتابعة المبكرة خط الدفاع الأول ”الفاو” و”الخدمات البيطرية” يدربان 40 طبيباً على الموجات فوق الصوتية بالبحيرة وأسيوط الفلاح أولًا.. جولات ميدانية لرفع كفاءة الخدمات الزراعية بسوهاج ​محافظ الوادي الجديد تتابع ترتيبات تنظيم النسخة الثالثة من المعرض الزراعي الدولي روشتة للمزارعين لمواجهة ذروة الصيف ورصد أبرز الآفات والأمراض المتوقعة ارتفاع أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الخميس 6 - 8 - 2026 أسعار الكتاكيت في مصر اليوم الخميس 6 - 8 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم الخميس 6 - 8 - 2026

مرض صدأ الثوم يهدد المحصول في الوجه البحري وانخفاض الإنتاجية لـ50%

 مرض صدأ الثوم
مرض صدأ الثوم

يُعد مرض صدأ الثوم من أخطر الأمراض الفطرية التي تهدد محصول الثوم في مصر، خاصة في محافظات الوجه البحري، حيث تتوافر الظروف البيئية الملائمة لانتشاره، ما يجعله مصدر قلق كبير للمزارعين خلال هذه الفترة من الموسم.

يقول المهندس متولي سالم الاستشاري الزراعي أن انتشار المرض يبدأ عادةً من منتصف شهر فبراير، ويستمر خلال شهري مارس وأبريل، وهي الفترة الأكثر حساسية لنمو محصول الثوم.

ويرجع سبب الإصابة إلى فطر Puccinia porri، الذي يصيب أيضًا محاصيل البصل والكرات ولكن بدرجة أقل مقارنة بالثوم.

الظروف البيئية تساعد على الانتشار

يضيف أن الظروف المثالية تتمثل لانتشار المرض في ارتفاع نسبة الرطوبة مع اعتدال درجات الحرارة، وهي ظروف تتوافر بشكل أكبر في الوجه البحري مقارنة بالوجه القبلي، ما يفسر زيادة معدلات الإصابة هناك.

كما تشير الملاحظات الحقلية إلى أن الثوم البلدي أكثر عرضة للإصابة من الثوم الصيني، مع إمكانية ظهور المرض في الوجه القبلي ولكن بنسب أقل.

أعراض واضحة وتأثير مباشر على الإنتاج

يوضح أن أعراض الإصابة تبدأ بالظهور على الأوراق السفلية لنبات الثوم في صورة بثرات برتقالية اللون، تكون أكثر وضوحًا على السطح العلوي للأوراق. ومع تقدم الإصابة، تمتد هذه البثرات إلى الأوراق العلوية ورؤوس الثوم، ثم تتحول في المراحل المتأخرة من اللون البرتقالي إلى البني ثم الأسود.

ويترتب على ذلك اصفرار الأوراق وجفافها، ما يؤدي إلى عدم اكتمال نضج فصوص الثوم وجفاف المحصول، مع انخفاض حاد في الإنتاجية قد يتجاوز 50% في حالات الإصابة الشديدة.

توصيات وقائية وعلاجية للمزارعين

وطالب سالم بضرورة الالتزام بالرش الوقائي الدوري قبل ظهور المرض، باستخدام مركبات مثل ثيوفانات ميثيل أو الكبريت الميكروني.

كما يمكن خلط ثيوفانات ميثيل مع ثيرام للوقاية من أمراض الصدأ والبياض الزغبي واللطعة الأرجوانية، على أن يُستخدم هذا الخلط وقائيًا فقط قبل حدوث الإصابة.

أما في حال ظهور أي أعراض إصابة، فيجب التدخل السريع بالرش الفوري باستخدام أحد المبيدات الموصى بها مثل: أميستار توب، بيليز، بانش، جليدر، تلت، أو توبسين إم، وذلك للحد من انتشار المرض وتقليل الخسائر.

وأكد أن الاكتشاف المبكر والالتزام بالتوصيات الفنية يمثلان خط الدفاع الأول لحماية محصول الثوم وضمان تحقيق إنتاجية اقتصادية مرضية للمزارعين.