الأرض
الإثنين 22 يونيو 2026 مـ 02:38 مـ 6 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مصر تنقل خبراتها في الصوامع إلى أفريقيا.. تعاون مصري رواندي لتعزيز الأمن الغذائي إحباط تهريب 23 جوالًا من السماد المدعم إلى السوق السوداء بأسيوط زبدة الفول السوداني.. صناعة غذائية متطورة تبدأ بالتحميص وتنتهي بالتعبئة الآمنة توصيات عاجلة للمزارعين بشأن الري والتغذية ومكافحة الآفات خلال الأيام المقبلة أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 22 - 6 - 2026 وكيل زراعة سوهاج يتابع شكاوى المزارعين ويوجه بحلول فورية مدير المعمل المركزي للنخيل: نستخدم الاستشعار الصوتي لاكتشاف إصابات النخيل مبكرًا 13 طنًا من 3 أفدنة.. محطة الخاشعة السمكية بكفر الشيخ تسجل إنتاجية قياسية لدعم الأمن الغذائي برنامج تسميد الطماطم في الأراضي الطينية بنظام الري بالغمر ختام حصاد تجربة تقييم أصناف بنجر السكر بالجيزة لتجديد الاعتماد الدولي لـ ”تكنولوجيا الأغذية”.. وفد هيئة ”ASIIN” الألمانية في جامعة القاهرة زراعة بورسعيد تكثف المتابعة الميدانية للمحاصيل الصيفية.. والأرز يتصدر المساحات المنزرعة

مرض صدأ الثوم يهدد المحصول في الوجه البحري وانخفاض الإنتاجية لـ50%

 مرض صدأ الثوم
مرض صدأ الثوم

يُعد مرض صدأ الثوم من أخطر الأمراض الفطرية التي تهدد محصول الثوم في مصر، خاصة في محافظات الوجه البحري، حيث تتوافر الظروف البيئية الملائمة لانتشاره، ما يجعله مصدر قلق كبير للمزارعين خلال هذه الفترة من الموسم.

يقول المهندس متولي سالم الاستشاري الزراعي أن انتشار المرض يبدأ عادةً من منتصف شهر فبراير، ويستمر خلال شهري مارس وأبريل، وهي الفترة الأكثر حساسية لنمو محصول الثوم.

ويرجع سبب الإصابة إلى فطر Puccinia porri، الذي يصيب أيضًا محاصيل البصل والكرات ولكن بدرجة أقل مقارنة بالثوم.

الظروف البيئية تساعد على الانتشار

يضيف أن الظروف المثالية تتمثل لانتشار المرض في ارتفاع نسبة الرطوبة مع اعتدال درجات الحرارة، وهي ظروف تتوافر بشكل أكبر في الوجه البحري مقارنة بالوجه القبلي، ما يفسر زيادة معدلات الإصابة هناك.

كما تشير الملاحظات الحقلية إلى أن الثوم البلدي أكثر عرضة للإصابة من الثوم الصيني، مع إمكانية ظهور المرض في الوجه القبلي ولكن بنسب أقل.

أعراض واضحة وتأثير مباشر على الإنتاج

يوضح أن أعراض الإصابة تبدأ بالظهور على الأوراق السفلية لنبات الثوم في صورة بثرات برتقالية اللون، تكون أكثر وضوحًا على السطح العلوي للأوراق. ومع تقدم الإصابة، تمتد هذه البثرات إلى الأوراق العلوية ورؤوس الثوم، ثم تتحول في المراحل المتأخرة من اللون البرتقالي إلى البني ثم الأسود.

ويترتب على ذلك اصفرار الأوراق وجفافها، ما يؤدي إلى عدم اكتمال نضج فصوص الثوم وجفاف المحصول، مع انخفاض حاد في الإنتاجية قد يتجاوز 50% في حالات الإصابة الشديدة.

توصيات وقائية وعلاجية للمزارعين

وطالب سالم بضرورة الالتزام بالرش الوقائي الدوري قبل ظهور المرض، باستخدام مركبات مثل ثيوفانات ميثيل أو الكبريت الميكروني.

كما يمكن خلط ثيوفانات ميثيل مع ثيرام للوقاية من أمراض الصدأ والبياض الزغبي واللطعة الأرجوانية، على أن يُستخدم هذا الخلط وقائيًا فقط قبل حدوث الإصابة.

أما في حال ظهور أي أعراض إصابة، فيجب التدخل السريع بالرش الفوري باستخدام أحد المبيدات الموصى بها مثل: أميستار توب، بيليز، بانش، جليدر، تلت، أو توبسين إم، وذلك للحد من انتشار المرض وتقليل الخسائر.

وأكد أن الاكتشاف المبكر والالتزام بالتوصيات الفنية يمثلان خط الدفاع الأول لحماية محصول الثوم وضمان تحقيق إنتاجية اقتصادية مرضية للمزارعين.