الأرض
الأربعاء 15 يوليو 2026 مـ 02:31 مـ 29 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
رئيس الوزراء خلال تفقده مزرعة ”العمار” : قصة نجاح وطنية للقطاع الخاص.. وتلبي احتياجات السوق رئيس الوزراء: قطاع الزراعة يشهد نقلة نوعية غير مسبوقة وفق رؤية الدولة واستراتيجيتها محافظ الغربية يسلم 26 مزارعًا فراطات ذرة مجانًا استعدادًا لموسم الحصاد 7.500 فدان تعمل بالطاقة الشمسية.. خطة الوادي الجديد لتعزيز صادرات التمور عالميًا إجراءات حكومية عاجلة بشأن مبادرة ”القرية المنتجة” رئيس مركز المناخ يكشف الآفات الخطر الأكبر على المحاصيل أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم الأربعاء 15 - 7 - 2026 أسعار كرتونة البيض اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026 الزراعة تحسم الجدل.. أسعار الطماطم مستقرة حتى نهاية الصيف والمحصول آمن للاستهلاك متحدث البحوث الزراعية: الصادرات الزراعية المصرية تقترب من 12 مليار دولار خبير يكشف طريقة علمية لإنقاذ الأراضي الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي المستدام مدير معمل متبقيات المبيدات: المبيد ”دواء النبات” وقانون الزراعة العضوية لا يعرف المجاملة

15 أكتوبر يوم لتكريم الزراعة عبر نسائها

يُخصص العالم يوم 15 أكتوبر من كل عام للاحتفال بـ"اليوم العالمي للمرأة الريفية"، وهو يوم أقرته الأمم المتحدة منذ عام 2007 بهدف تسليط الضوء على الأدوار الجوهرية التي تؤديها النساء في القرى والمجتمعات الزراعية، وللتأكيد على إسهاماتهن الحيوية في دعم الأمن الغذائي، والتنمية الاقتصادية، والحفاظ على نسيج الأسرة الريفية.

المرأة الريفية.. دور يتجاوز التقاليد

لا تقتصر أدوار المرأة الريفية على المهام المنزلية أو تربية الأبناء، بل تمتد لتشمل العمل في الحقول، ورعاية الثروة الحيوانية، والمشاركة النشطة في الإنتاج الزراعي. فهي العمود الفقري للاقتصاد الريفي، والشريك الأساسي في ضمان استمرار الحياة في المجتمعات الزراعية رغم قسوة الظروف.

حقائق تكشف حجم التحديات

تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن النساء الريفيات يشكلن أكثر من ربع سكان العالم، ويساهمن بما يزيد على 40% من القوى العاملة في قطاع الزراعة بالدول النامية. ورغم هذا الدور الجوهري، ما زلن يواجهن تحديات كبيرة تشمل نقص التعليم، وضعف الرعاية الصحية، وصعوبة الوصول إلى التمويل، بالإضافة إلى محدودية حقوق الملكية.

المرأة الريفية في مصر.. قصص نجاح مستمرة

في مصر، حظيت المرأة الريفية باهتمام خاص ضمن خطط الدولة للتنمية الشاملة وتمكين المرأة، حيث جاءت مبادرة "حياة كريمة" كمنصة رئيسية لتحسين مستوى المعيشة داخل القرى، وتوفير فرص عمل حقيقية للسيدات. كما دعمت الدولة النساء المعيلات وصاحبات المشروعات الصغيرة، ما أسهم في رفع معدلات الدخل والاستقرار الأسري.

وتعمل وزارة الزراعة على تقديم برامج تدريبية متخصصة في التصنيع الغذائي والحرف اليدوية، لتمكين النساء من إنشاء مشروعات منزلية منتجة. وفي الوقت ذاته، توسع وزارة التضامن الاجتماعي مظلة الحماية الاجتماعية عبر برامج مثل "تكافل وكرامة"، لتوفير دعم مادي واستقرار اجتماعي للمرأة الريفية.

أيقونة الصمود في وجه الأزمات

تواجه المرأة الريفية تحديات متفاقمة نتيجة لتغير المناخ، وندرة المياه، وارتفاع تكاليف المعيشة. ورغم ذلك، تواصل أداء أدوارها الحيوية بإصرار، لتبقى رمزًا للصبر والعمل الدؤوب. فهي لا تنتظر المساعدة، بل تبادر بالحلول وتسهم يوميًا في ضمان الأمن الغذائي لأسرتها ومجتمعها.

تمكين المرأة الريفية.. مفتاح التنمية المستدامة

يرى الخبراء أن تمكين المرأة الريفية بالتعليم، والتدريب، والتمويل، لا ينعكس فقط على مستواها المعيشي، بل يُحدث تغييرًا واسع النطاق في المجتمع بأكمله. فالمرأة القوية المتعلمة تُنشئ أسرة قوية، وتُسهم في دفع عجلة الاقتصاد، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والبيئي.

دعوة للتقدير والعمل

إن "اليوم العالمي للمرأة الريفية" ليس مجرد مناسبة للاحتفاء الرمزي، بل دعوة مفتوحة لتقدير جهود الملايين من النساء اللاتي يعملن في صمت ويصنعن فارقًا حقيقيًا في حياة مجتمعاتهن. كما أنه فرصة لتجديد الالتزام بدعم هذه الفئة المهمشة، وتسليط الضوء على قصص نجاحهن الملهمة، ليكنّ نماذج يُحتذى بها في مسارات التنمية والإنتاج.