الأرض
السبت 30 مايو 2026 مـ 09:01 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”الزراعة” تعلن ذبح 35,514 أضحية بالمجازر الحكومية مجاناً للمواطنين خلال عيد الأضحى المبارك خبير زراعي يكشف سر انتقال الماء في النبات رغم توقف النتح مستشار البيئة العربية: مؤتمر وطني يجمع الخبراء لوضع ميثاق الأمن الغذائي للحوم جولات ميدانية مكثفة لرصد آفات المحاصيل ومتابعة صرف الأسمدة بكفر الشيخ عودة النشاط إلى سوق العبور للأسماك واستقرار ملحوظ في الأسعار وزيرة التنمية المحلية تقود حملة موسعة لإزالة التعديات وحماية الأراضي الزراعية من فصوص طازجة إلى بهار جاهز.. أسرار تصنيع مسحوق الثوم والحفاظ على جودته الزراعة تكشف مفاجأة سارة بشأن أسعار الطماطم بالأسواق مدير مكافحة زراعة سوهاج يكشف طرق حماية الذرة من دودة الحشد الخريفية متحدث البحوث الزراعية: الابتكار الزراعي مفتاح مواجهة التحديات المناخية تحذير من رئيس مركز المناخ: المحاصيل الزراعية تدخل مرحلة الإجهاد الحراري مع بداية يونيو بـ20 جنيهًا للكيلو.. التموين تطرح كميات كبيرة من الطماطم بالمجمعات الاستهلاكية

فرنسا تغطي ثلثي احتياجات المغرب من القمح اللين

القمح الفرنسي في المغرب
القمح الفرنسي في المغرب

أكدت مجموعة صناعة الحبوب الفرنسية "إنترسيرياليس" أن فرنسا ستوفر للمغرب نحو ثلثي احتياجاته من القمح اللين، أي ما يعادل 3.5 مليون طن خلال موسم 2025-2026. ويأتي ذلك في ظل اعتماد المملكة المتزايد على الواردات لتلبية احتياجاتها من هذا المحصول الأساسي، بعد تراجع الإنتاج المحلي نتيجة الجفاف.

تراجع الحصاد المحلي وارتفاع الواردات

يتوقع أن تبلغ واردات المغرب من القمح اللين 5.5 مليون طن خلال الفترة من يونيو 2025 إلى مايو 2026، بحسب تقديرات جمعية الحبوب الفرنسية "سيناكومكس" والتجار المحليين. وبلغ إنتاج الموسم الحالي نحو 2.4 مليون طن فقط، وهو دون المتوسط المعتاد، ما جعل الاعتماد على الاستيراد خيارا حتميا لتأمين إمدادات السوق المحلية.

مخزونات مريحة رغم ضعف الإنتاج

أكد عبد القادر العلوي، رئيس اتحاد المطاحن الصناعية، أن المخزونات الحالية من القمح اللين لا تزال في وضع مريح، إذ تغطي أكثر من ثلاثة أشهر من احتياجات المطاحن الصناعية، مما يضمن استقرارا نسبيا في السوق رغم تراجع المحصول.

القمح الفرنسي يتفوق في التوريد

يرى المشاركون في مؤتمر "إنترسيرياليس" المنعقد في الدار البيضاء أن القمح الفرنسي يتمتع بميزة تنافسية واضحة بفضل قربه الجغرافي من الموانئ المغربية واستقراره في الجودة والإمداد، مقارنة بمصادر أخرى مثل منطقة البحر الأسود أو الأرجنتين.

اهتمام متزايد بمصادر بديلة

أوضح عمر اليعقوبي، رئيس الاتحاد الوطني لتجار الحبوب (FNCL)، أن المغرب لا يقتصر على فرنسا فقط، بل ينظر أيضا إلى روسيا وألمانيا وبولندا والأرجنتين كمصادر بديلة، خاصة في ظل العروض السعرية المغرية في الأسواق العالمية.

بيانات الشحنات الأخيرة

من يونيو إلى سبتمبر 2025، استورد المغرب نحو 1.5 مليون طن من القمح اللين، جاءت النسبة الأكبر منها من فرنسا (996,368 طنا)، تليها الولايات المتحدة (94,688 طنا)، وروسيا (85,499 طنا)، وليتوانيا (63,000 طنا)، وفق بيانات الاتحاد الوطني لتجار الحبوب المغربي.