الأرض
السبت 29 أغسطس 2026 مـ 05:30 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
نقابة الأطباء البيطريين تطلق أول نشرة دورية للوظائف.. 2618 طبيبًا على منصة التوظيف خبير بمركز البحوث الزراعية يكشف التأثيرات الخفية للإجهاد الحراري على البويضة وعملية الإخصاب المزدوج السالمونيلا ترفع درجة الاستعداد.. نقيب البيطريين يطالب بتعزيز الرقابة على مزارع الدواجن مركب ”ميجافيل 56%” من دماك لمكافحة الأمراض الفطرية الطماطم بـ40 جنيهًا في أكتوبر.. تعرف على أسباب ارتفاع الأسعار الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية

فرنسا تغطي ثلثي احتياجات المغرب من القمح اللين

القمح الفرنسي في المغرب
القمح الفرنسي في المغرب

أكدت مجموعة صناعة الحبوب الفرنسية "إنترسيرياليس" أن فرنسا ستوفر للمغرب نحو ثلثي احتياجاته من القمح اللين، أي ما يعادل 3.5 مليون طن خلال موسم 2025-2026. ويأتي ذلك في ظل اعتماد المملكة المتزايد على الواردات لتلبية احتياجاتها من هذا المحصول الأساسي، بعد تراجع الإنتاج المحلي نتيجة الجفاف.

تراجع الحصاد المحلي وارتفاع الواردات

يتوقع أن تبلغ واردات المغرب من القمح اللين 5.5 مليون طن خلال الفترة من يونيو 2025 إلى مايو 2026، بحسب تقديرات جمعية الحبوب الفرنسية "سيناكومكس" والتجار المحليين. وبلغ إنتاج الموسم الحالي نحو 2.4 مليون طن فقط، وهو دون المتوسط المعتاد، ما جعل الاعتماد على الاستيراد خيارا حتميا لتأمين إمدادات السوق المحلية.

مخزونات مريحة رغم ضعف الإنتاج

أكد عبد القادر العلوي، رئيس اتحاد المطاحن الصناعية، أن المخزونات الحالية من القمح اللين لا تزال في وضع مريح، إذ تغطي أكثر من ثلاثة أشهر من احتياجات المطاحن الصناعية، مما يضمن استقرارا نسبيا في السوق رغم تراجع المحصول.

القمح الفرنسي يتفوق في التوريد

يرى المشاركون في مؤتمر "إنترسيرياليس" المنعقد في الدار البيضاء أن القمح الفرنسي يتمتع بميزة تنافسية واضحة بفضل قربه الجغرافي من الموانئ المغربية واستقراره في الجودة والإمداد، مقارنة بمصادر أخرى مثل منطقة البحر الأسود أو الأرجنتين.

اهتمام متزايد بمصادر بديلة

أوضح عمر اليعقوبي، رئيس الاتحاد الوطني لتجار الحبوب (FNCL)، أن المغرب لا يقتصر على فرنسا فقط، بل ينظر أيضا إلى روسيا وألمانيا وبولندا والأرجنتين كمصادر بديلة، خاصة في ظل العروض السعرية المغرية في الأسواق العالمية.

بيانات الشحنات الأخيرة

من يونيو إلى سبتمبر 2025، استورد المغرب نحو 1.5 مليون طن من القمح اللين، جاءت النسبة الأكبر منها من فرنسا (996,368 طنا)، تليها الولايات المتحدة (94,688 طنا)، وروسيا (85,499 طنا)، وليتوانيا (63,000 طنا)، وفق بيانات الاتحاد الوطني لتجار الحبوب المغربي.