الأرض
الإثنين 31 أغسطس 2026 مـ 01:33 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الخدمات البيطرية تضبط 60 تمساحاً نيلياً صغيراً قبل تهريبها إلى خارج البلاد بوليتيكو: الولايات المتحدة بصدد إغلاق مشروعين لأبحاث طفيلي السيكلوسبورا الشتلات كلمة السر.. طريقة جديدة لإنقاذ قصب السكر من ضعف الإنبات وزيادة الوزن مصر والصين تعززان التعاون الزراعي.. انطلاق دورة تدريبية لتقييم مخاطر أمراض وآفات المحاصيل الاستوائية زيت الزيتون تحت المجهر.. كيف تحمي نفسك من الغش وتضمن جودة ما تشتريه؟ رئيس جهاز حماية البحيرات لـ«الأرض»: 2.026 مليون طن إنتاج مصر من الأسماك.. والاستزراع يمثل 80% محافظ أسيوط: إزالة 45 حالة تعد في اليوم الأول للموجة الـ30 انطلاق الحملة القومية الثانية لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع في سوهاج ”الزراعة” تبحث تفعل دور التعاونيات والتوسع في خدمات ”تحسين الأراضي” بالدقهلية لدعم المزارعين نكهة الشيدر في البيت.. كيف تُصنع البودرة المستخدمة في السناكس والشيبسي؟ قبل موسم القمح.. زراعة المنوفية تبحث توفير التقاوي المعتمدة بأفضل الأسعار مركز المناخ يكشف خريطة الطقس اليوم ويحذر المزارعين من التسرع في الري والتسميد

قفزة قياسية لصادرات التوت الأزرق المغربي إلى كندا

التوت الأزرق المغربي
التوت الأزرق المغربي

سجل المغرب نموا استثنائيا في صادرات التوت الأزرق إلى كندا، حيث تضاعفت الكميات سبعة عشر مرة خلال ثلاثة مواسم فقط، مما يعكس نجاحا متزايدا للمنتج المغربي في الأسواق الأمريكية الشمالية.

نمو غير مسبوق في الصادرات
أفادت البيانات أن المغرب صدر بين يوليو 2024 ويونيو 2025 نحو 1900 طن من التوت الأزرق إلى كندا، بقيمة تتجاوز 19 مليون دولار، أي ضعف صادرات الموسم السابق وزيادة مذهلة بنسبة 160% سنويا في المتوسط خلال المواسم الثلاثة الماضية. ويعد هذا الإنجاز نقطة تحول في العلاقات التجارية الزراعية بين البلدين.
توسع تدريجي في السوق الكندية
ورغم أن المغرب بدأ تصدير التوت الأزرق رسميا إلى كندا عام 2008، إلا أن الشحنات المنتظمة لم تبدأ إلا في موسم 2021/2022، لتتحول كندا بعدها إلى سوق واعدة وناشئة للمنتج المغربي. فقد ارتفعت حصة المغرب في واردات كندا من 0.16% قبل ثلاثة مواسم إلى 2.3% في الموسم الحالي، ما يعكس اختراقا سريعا ومؤثرا في سوق تنافسية.
المنافسة مع كبار الموردين
ما تزال الولايات المتحدة المورد الأكبر للتوت الأزرق إلى كندا، تليها بيرو التي تمثل نحو ربع حجم الواردات، ثم المكسيك وتشيلي، بينما يبرز المغرب كمنافس جديد يتمتع بزخم قوي. وتزامن توقيت التصدير المغربي، الممتد من ديسمبر حتى يونيو، مع فترة انخفاض المعروض من بيرو وقبل ذروة الموسم الأمريكي، مما يمنح المنتج المغربي ميزة تسويقية واضحة.
الطلب الكندي في تزايد
تشهد السوق الكندية نموا مستمرا في استهلاك التوت الأزرق، حيث ارتفعت الواردات من معظم الدول الموردة خلال موسم 2024/2025، باستثناء تشيلي التي تراجعت صادراتها للعام الرابع على التوالي. ويعزز هذا الاتجاه فرص المغرب في تعزيز حضوره وتوسيع حصته السوقية في الأعوام المقبلة.
إنجاز جديد في مسيرة التوت المغربي
يؤكد الأداء القوي في كندا مكانة المغرب كأحد أبرز اللاعبين في صناعة التوت الأزرق عالميا، بعدما حقق أيضا أرقاما قياسية في صادراته إلى الولايات المتحدة وأوروبا، مما يرسخ سمعته كوجهة رائدة لإنتاج الفواكه عالية الجودة.