الأرض
الخميس 15 أكتوبر 2026 مـ 08:54 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
كيف تستفيد شركات التصدير الزراعي المصرية من أزمة اللوجستيات؟ مطالبات أكاديمية بتغيير اسم كلية الزراعة لمواكبة التطور أسعار الأرز تقفز 1000 جنيه للطن في أسبوع ومخاوف من التخزين محافظ سوهاج: صوامع جديدة بجرجا ترفع الطاقة التخزينية للقمح إلى 230 ألف طن سنويًا جناح شركة بشاير سيوة يستقبل محافظ مطروح اللواء محمد الزملوط فى المهرجان الدولى للتمور بسبب شباك الصيد.. دفن دولفين نافق بشاطئ رأس البر وفق الإجراءات البيئية دور جهاز مستقبل مصر في إحياء زراعة وتعطين وصناعة الكتان بالدلتا الجديدة إنتاج مصر من القمح يرتفع إلى 10.2 مليون طن.. وخبير يكشف أهمية السعر الاسترشادي كيف تحصل على تمويل مشروع البتلو؟.. الزراعة تكشف التفاصيل نظام IPRS وتفريخ الأسماك.. تفاصيل تدريب طلاب جامعة الزقازيق بالمعمل المركزي الزراعة تواصل تأهيل كوادر الجامعات: الثروة السمكية يستقبل طلاب جامعة الزقازيق للتدريب العملي أزمة بسبب ازدواجية تمثيل مصر في الإيكاهو لمنافسات الخيول.. تفاصيل

قفزة قياسية لصادرات التوت الأزرق المغربي إلى كندا

التوت الأزرق المغربي
التوت الأزرق المغربي

سجل المغرب نموا استثنائيا في صادرات التوت الأزرق إلى كندا، حيث تضاعفت الكميات سبعة عشر مرة خلال ثلاثة مواسم فقط، مما يعكس نجاحا متزايدا للمنتج المغربي في الأسواق الأمريكية الشمالية.

نمو غير مسبوق في الصادرات
أفادت البيانات أن المغرب صدر بين يوليو 2024 ويونيو 2025 نحو 1900 طن من التوت الأزرق إلى كندا، بقيمة تتجاوز 19 مليون دولار، أي ضعف صادرات الموسم السابق وزيادة مذهلة بنسبة 160% سنويا في المتوسط خلال المواسم الثلاثة الماضية. ويعد هذا الإنجاز نقطة تحول في العلاقات التجارية الزراعية بين البلدين.
توسع تدريجي في السوق الكندية
ورغم أن المغرب بدأ تصدير التوت الأزرق رسميا إلى كندا عام 2008، إلا أن الشحنات المنتظمة لم تبدأ إلا في موسم 2021/2022، لتتحول كندا بعدها إلى سوق واعدة وناشئة للمنتج المغربي. فقد ارتفعت حصة المغرب في واردات كندا من 0.16% قبل ثلاثة مواسم إلى 2.3% في الموسم الحالي، ما يعكس اختراقا سريعا ومؤثرا في سوق تنافسية.
المنافسة مع كبار الموردين
ما تزال الولايات المتحدة المورد الأكبر للتوت الأزرق إلى كندا، تليها بيرو التي تمثل نحو ربع حجم الواردات، ثم المكسيك وتشيلي، بينما يبرز المغرب كمنافس جديد يتمتع بزخم قوي. وتزامن توقيت التصدير المغربي، الممتد من ديسمبر حتى يونيو، مع فترة انخفاض المعروض من بيرو وقبل ذروة الموسم الأمريكي، مما يمنح المنتج المغربي ميزة تسويقية واضحة.
الطلب الكندي في تزايد
تشهد السوق الكندية نموا مستمرا في استهلاك التوت الأزرق، حيث ارتفعت الواردات من معظم الدول الموردة خلال موسم 2024/2025، باستثناء تشيلي التي تراجعت صادراتها للعام الرابع على التوالي. ويعزز هذا الاتجاه فرص المغرب في تعزيز حضوره وتوسيع حصته السوقية في الأعوام المقبلة.
إنجاز جديد في مسيرة التوت المغربي
يؤكد الأداء القوي في كندا مكانة المغرب كأحد أبرز اللاعبين في صناعة التوت الأزرق عالميا، بعدما حقق أيضا أرقاما قياسية في صادراته إلى الولايات المتحدة وأوروبا، مما يرسخ سمعته كوجهة رائدة لإنتاج الفواكه عالية الجودة.