الأرض
الخميس 27 أغسطس 2026 مـ 12:07 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
شراكة بين برنامج كافي ومركز البحوث الزراعية لتعزيز دور المرأة الريفية في حماية المحاصيل الاستراتيجية زراعة المنيا بالأرقام.. 105 آلاف فدان للمحاصيل الزيتية وفول الصويا في الصدارة خبير زراعي يكشف أسرار «بندقة» لوز القطن وتأخر التفتيح.. تحذيرات مهمة للمزارعين «سلامة الغذاء» توضح حقيقة وجود بيض ملوث بالسالمونيلا في مصر الحرارة تضرب نمو النباتات.. «المناخ الزراعي» يكشف طرق المواجهة ”الزراعة” تستعرض تجربة مطروح في استعادة المراعي وتمكين الرعاة خلال COP17 بمنغوليا إلغاء رسوم الملكية الفكرية على فراولة ”إيمكوكال” الأمريكية منتجي الدواجن يهدد بمقاضاة مروجي الشائعات: مصر خالية من السالمونيلا توصيات لمزارعي السمسم في مرحلة التزهير وزيادة الإنتاجية زراعة سوهاج تكثف المتابعة على الجمعيات لضمان انتظام صرف الأسمدة توصيات عاجلة لزراعة العروات الجديدة مع نهايات أغسطس نقيب البيطريين: تحركات لحسم ملفات الكادر والتدريب وكلاب الشوارع

طرق حديثة لزراعة القمح بأقل التكاليف وأعلى إنتاج

 موسم القمح 2025
موسم القمح 2025

كشف الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ، أن موسم زراعة القمح 2025–2026 يُعد من المواسم الفاصلة والمميزة في تاريخ الزراعة المصرية، مؤكدا أنه يمثل فرصة ذهبية أمام المزارعين لتحقيق إنتاجية مرتفعة وجودة عالية غير مسبوقة، بشرط الالتزام الكامل بالتوصيات الفنية والمواعيد المحددة للزراعة.

اختبار حقيقي لخبرة الفلاح المصري

وأشار فهيم إلى أن هذا الموسم سيكون بمثابة اختبار فعلي لخبرة الفلاح المصري، الذي يمتلك باعًا طويلًا في التعامل مع الأرض والمناخ. لكن، وبحسب تعبيره، فإن النجاح هذا العام لن يُبنى فقط على الخبرة، بل على الالتزام بالعلم والتقنيات الحديثة، في ظل التغيرات المناخية التي تشهدها البلاد.

وأوضح أن ظاهرة "النينو النشطة" هذا العام تتسبب في انخفاض حاد بدرجات الحرارة خلال الشتاء، مما يُعد مناخًا مثاليًا لزراعة القمح، لكنه في الوقت نفسه يُهيئ الظروف لظهور بعض الأمراض مثل الصدأ الأصفر، ما يحتم على المزارعين اتباع الإجراءات الوقائية بدقة.

الميعاد الذهبي للزراعة: من 11 إلى 30 نوفمبر

شدد الدكتور فهيم على أن الفترة بين 11 و30 نوفمبر – والتي تتزامن مع أوائل شهر هاتور – تمثل "الميعاد الذهبي" لزراعة القمح في مصر.

وبيّن أن الزراعة المبكرة أو المتأخرة عن هذا الموعد تُعرّض المحصول لمشكلات تؤثر على نمو السنابل وبالتالي تقلل الإنتاج النهائي.

أهمية استخدام التقاوي المعتمدة: أمان الموسم الزراعي

أبرز رئيس مركز المناخ ضرورة الاعتماد على التقاوي المعتمدة والمجربة بدلًا من استخدام حبوب قديمة قد تتأثر بتقلبات المناخ، لافتاً إلى أن "التقاوي المعتمدة أمان وضمان".

ودعا إلى الالتزام بالخريطة الصنفية الرسمية التي تحدد أنواع القمح الأنسب لكل محافظة.

ومن بين الأصناف التي نصح بها:

مصر 3، 4، 5، 6، 7

جيزة 171

سخا 95، 96، 97

هذه الأصناف، وفقًا لفهيم، أثبتت قدرتها على التكيف مع التغيرات المناخية وتحقق إنتاجية عالية وجودة ممتازة.

الزراعة على المصاطب: تقنية الموسم الذهبي

أبرز فهيم تقنية الزراعة على المصاطب كأحد أهم أساليب الزراعة التي يجب اتباعها هذا الموسم، لما توفره من مزايا كبيرة تشمل:

توفير 30% من التقاوي

تقليل استهلاك مياه الري بنسبة تصل إلى 25%

خفض تكلفة العمالة

زيادة الإنتاج بنسبة تتراوح بين 10 و25%

ولفت إلى أن ارتفاع المصطبة يجب أن يكون ما بين 20 و25 سم، خاصة في المناطق التي تعاني من ملوحة بالتربة أو مياه الري، لضمان نجاح المحصول.

الري المثالي: 4 إلى 5 ريات فقط

فيما يخص جدول الري المثالي لمحصول القمح، أشار فهيم إلى أن عدد الرّيات المطلوبة يتراوح ما بين 4 إلى 5 ريات فقط، شاملة رية الزراعة.

وأكد على ضرورة الالتزام بمواعيد الري الدقيقة، خاصة أثناء مرحلة التفريع وطرد السنابل، مع الامتناع عن الري خلال فترات الرياح الشديدة لتفادي الإضرار بالسنابل.

الزراعة بالعلم: طريقك إلى ربح مضاعف

اختتم الدكتور فهيم تصريحاته بالتأكيد على أن "المزارع الذي يزرع بعلم وتخطيط دقيق، سيتضاعف رزقه هذا الموسم"، مشيراً إلى أن تطبيق التوصيات الفنية، والالتزام بالتوقيتات الدقيقة، واستخدام التقنيات الحديثة، جميعها عوامل تضمن موسمًا ناجحًا وإنتاجًا وفيرًا.