الأرض
الإثنين 12 أكتوبر 2026 مـ 10:32 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
المؤتمر الدولي الأول للزراعة المستدامة يناقش 9 محاور استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي في مصر أسباب ضعف إنبات البرسيم بعد البدار وطرق العلاج.. تعرف على الحلول لتدوير المخلفات وحماية البيئة.. طلاب بني سويف الأهلية ينجحون في استخلاص الشيتوزان لزيادة المساحات الخضراء.. زراعة 220 شجرة بسرايات المعادي 12 قنطارًا للفدان.. يوم حصاد للقطن بطلخا يدعم زيادة الإنتاج وترشيد مياه الري زراعة القاهرة تنظم ندوة الأمن الغذائي والمائي المصري ضمن المحور الثالث لمنتدى مصر 2026 2800 فدانًا تحت مكافحة القوارض بالدقهلية.. حملة زراعية موسعة لحماية المحاصيل من الخسائر تحرك ليلي بالمنصورة لإخماد حريق بقش الأرز ومواجهة حرق المخلفات الزراعية رئيس حماية المستهلك بسوهاج وأسيوط: ضبط 4 أطنان مخللات فاسدة وطنين زيوت طعام و26 ألف عبوة تجميل مجهولة المصدر زراعة سوهاج تطلق الحملة القومية لمكافحة القوارض لحماية المحاصيل الاستراتيجية خبير زراعي يوضح أفضل طرق زراعة وري بنجر السكر في العروة المتأخرة تعرف على أسباب ارتفاع أسعار الفاصوليا الخضراء وتوقعات وصولها إلى 60 جنيهًا للكيلو

الرطوبة أم نقص الكالسيوم.. السبب الحقيقي وراء عفن الطرف الزهري في الخضر

تعاني نباتات الخضر مثل الطماطم والفلفل والكوسة من انتشار الإصابة بمرض عفن الطرف الزهري، والذي يطلق عليه بعض المزارعين المسمار حيث يتمثل في وجود بقعة سوداء في نهاية الثمرة تسبب في تلفها وعدم صلاحيتها تسويقياً ما ينتج عنه خسائر فادحة في المحصول.

ووفقا لخبراء فسيولوجيا النبات فإن هذه الظاهرة ترجع الى سببين، هما اختلال التوازن المائي ونقص عنصر الكالسيوم بحيث يؤدي لتدهور أنسجة الثمرة الداخلية والخارجية.

قال الدكتور أيمن اسماعيل استشاري إدارة وانشاء المشروعات الزراعية، إن نقص المياه داخل النبات، يترتب عليه فشل خلايا الطرف الزهرى للثمار في الحصول على الماء الازم لنموها فتصاب الثمار فيه خلال جميع مراحل نموها، والتي تبدا الإصابة عند الطرف الزهري بزهور بقع صغيرة لونها بنى فيتوقف نمو النسيج المصاب فتصبح الثمرة مسطحه في الجزء المصاب الذى يتحول لونة تدريجيا الى الاسود ويزداد اتساع الجزء المصاب مع زيادة حجم الثمرة حتى تتوقف الثمرة عن النموفي المراحل المتأخرة من طور النضج الأخضر.

أضاف الدكتور أيمن، أن كبر أو صغر قطر الجزء المصاب،يتوقف على المرحلة التي حدثت فيها إصابه الثمرة.

ومع تقدم نضج الثمرة يصبح النسيج المصاب غائرا قليلاً وصلباً ذو ملمس جلدي وهذا يحدث في الإصابات المبكرة بينما في الإصابات المتأخرة لا يكون النسيج المصاب غائراً ويكون الخط الفاصل بين النسيج المصاب والسليم واضحا ويبدا منه ظهور اللون الأحمر حول المنطقة المصابة ويستمر ناحية الطرف الثمري ولا يفقد النسيج المصاب صلابته الا اذا تطفل عليه احد الامراض الأخرى الثانوية.

علاقة مرض عفن الطرف الزهري بالرطوبة والكالسيوم

وأكدت مراجع علمية متخصصة، أنه في الظروف التي تساعد على النتح السريع حيث يفقد الماء من النبات بصورة تفوق قدرة الجذر على امتصاصه من التربة مثل أوقات هبوب الرياح الحارة الجافة ففي هدة الحالة يتجه كل الماء الممتص الى الأوراق وبالتالي يقل وصول الكالسيوم الى الطرف الزهري في الثمار حيث انه ينتقل سلبيا مع حرجة تيار الماء المتجه الى الأوراق بقوة الشد الناتجة عن زيادة معدل النتح كما تفقد الثمار ذاتها جزء من مائها لاحتياج الأوراق الية فتنهار بذلك أنسجة الطرف الزهري.

وبحسب المراجع، فإنه يحدث نفس الشى عند زيادة الرطوبة الى الحد الذى يؤدى الى تلف الكثير من المجموع الجذري، نظرا لنقص الاكسجين يحدث نفس ما سبق كذلك عند زيادة كميات التسميد بوجه عام والتسميد الامونيوم بوجه خاص فكلما ازداد التسميد الأمونيوم أدى الى زياده النمو الخضري وتزداد حاجة النبات للكالسيوم، كذلك عند تشبع الهواء بالرطوبة مما يؤدى الى انخفاض معدل النتح وبالتالي انخفاض معدل الامتصاص ووصول الكالسيوم إلى الثمار وهناك عوامل اخرى مثل زيادة التسميد البوتاسيوم على حساب الكالسيوم.