الأرض
السبت 7 نوفمبر 2026 مـ 02:52 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: الأسمدة الشتوية متوافرة والصرف وفق الحصر الفعلي للمزارعين 7 توصيات فنية لنجاح زراعة بنجر السكر في العروة المتأخرة رئيس الخدمات البيطرية: التوسع في القوافل المجانية لإنقاذ صغار المربين من تكاليف العلاج «الزراعة» تحصن 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات وكيل زراعة كفر الشيخ يتفقد مجمع استلام القطن بقلين ويتابع استعدادات زراعة القمح «الري» تكشف حقيقة انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع «متبقيات المبيدات» يستقبل وفداً من «كروب لايف» الدولية ضبط 37 كائنًا بريًا و6 طيور محنطة خلال حملة مكبرة بالسيدة عائشة 7 نوفمبر موعد انطلاق صرف الأسمدة الشتوية.. والزراعة تمنع الاستثناءات محافظ أسيوط يتابع إنشاء مركز إيواء الكلاب الضالة بطريق بني غالب رئيس نادي أعضاء هيئة البحوث يطالب بإنصاف الباحثين بالمراكز العلمية وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالغربية.. والمزارعون يشيدون باستقرار المناوبات

سوسة النخيل الحمراء تفتك بالبساتين دون إنذار

قال المهندس عزام النعيمي، استشاري الزراعة، إن سوسة النخيل الحمراء تُعد الآفة الأخطر على نخيل التمر، متجاوزةً في خطورتها حشرة الحميرة، والدوباس، وحفارات النخيل، والحشرات القشرية، والتي يمكن رصدها بسهولة والتعامل معها دون أن تؤدي إلى موت النخلة، على عكس سوسة النخيل الحمراء التي تنفذ تدميرها بصمت من داخل الجذع، وتباغت المزارعين بعد فوات الأوان.

الإصابة تبدأ بصمت وتقتل دون إنذار

تبدأ خطورة هذه السوسة منذ لحظة اختراقها الجذع الداخلي للنخلة، حيث تنشط اليرقات في حفر أنفاق داخلية دون أي علامات خارجية مرئية. هذا النوع من "الإصابة الخفية" يسمح بتفاقم الوضع دون أن يُلاحظ، حتى تصل الأضرار إلى مرحلة لا رجعة فيها، غالبًا ما تنتهي بموت النخلة.

تكاثر سريع وانتشار كارثي

تتميّز أنثى سوسة النخيل بقدرة فائقة على التكاثر، حيث تضع مئات البيوض خلال دورة حياتها، وتتحول هذه البيوض بسرعة إلى يرقات مدمّرة. خلال وقت قصير، تتوسع الإصابة داخل البستان الواحد، ثم تنتقل إلى مزارع مجاورة، مما يرفع من احتمالية حدوث وباء زراعي يصعب احتواؤه.

إصابة مباشرة للأنسجة الحيوية

بعكس الحشرات الأخرى التي تهاجم الأجزاء السطحية، تستهدف السوسة الحمراء قلب النخلة وقمة النمو، ما يؤدي إلى خلل في دورة الحياة الحيوية للنخلة، وموتها الكامل في حال تأخرت إجراءات المكافحة.

قدرة تنقل مرنة تهدد المحاصيل

لا تقتصر خطورة سوسة النخيل الحمراء على البستان المصاب فقط؛ بل تنتقل بسهولة عبر الفسائل الملوثة، ووسائل النقل الزراعية، وتتمتع بقدرة على الطيران لمسافات طويلة، مما يجعل انتشارها بين البساتين أمراً سريعاً وخارج نطاق السيطرة إذا لم يُحتوَ مبكرًا.

الخلاصة:

سوسة النخيل الحمراء ليست مجرد آفة، بل عدو صامت يعمل داخل النخلة بهدوء قاتل. صعوبة اكتشافها في بدايات الإصابة، وارتفاع معدل تكاثرها، وسرعة انتقالها، كلها عوامل تجعلها التهديد الأكبر للنخيل في العالم العربي. لذلك، فإن التحري الدوري، والمراقبة المستمرة، والاستجابة السريعة من فرق المكافحة، هي خط الدفاع الأول لحماية هذا المورد الزراعي الحيوي.