الأرض
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 مـ 09:07 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
200 ألف فدان قمح في سوهاج.. خريطة الأصناف الجديدة وأسعار التقاوي قبل الموسم الشتوي مبادرة خفض الأسعار بالقليوبية.. التموين تضخ السلع وفق معدلات الطلب خبير يكشف أهمية الزراعة الحيوية في مواجهة تغيرات المناخ منقوع الأسمدة العضوية خيار مستدام لبديل التسميد المعدني وتقليل تكاليف الإنتاج للمزارعين.. 5 خطوات تحمي بنجر السكر من ضعف الإنبات في الأراضي الملحية وزير الري يتابع ترتيبات انعقاد «أسبوع القاهرة التاسع للمياه» في أكتوبر المقبل رئيس المحاصيل السكرية يكشف حقيقة تراجع مساحة قصب السكر في مصر زراعة المنوفية تشدد على متابعة صرف الأسمدة وتكثف المرور الميداني والندوات الإرشادية قبل فوات موعد الزراعة.. أهم توصيات زراعة بنجر السكر في الموسم الجديد تطوير مجزر بلقاس بالدقهلية.. 5 ملايين جنيه لرفع الكفاءة وتحسين خدمات الذبح خلال أقل من عام.. «الزراعة» تنجح في تحويل قرية أفوه إلى نموذج إنتاجي متكامل مدير معهد القطن يكشف مؤشرات موسم الجني الجديد.. 2.011 مليون فدان مزروعة بـ7 أصناف

سوسة النخيل الحمراء تفتك بالبساتين دون إنذار

قال المهندس عزام النعيمي، استشاري الزراعة، إن سوسة النخيل الحمراء تُعد الآفة الأخطر على نخيل التمر، متجاوزةً في خطورتها حشرة الحميرة، والدوباس، وحفارات النخيل، والحشرات القشرية، والتي يمكن رصدها بسهولة والتعامل معها دون أن تؤدي إلى موت النخلة، على عكس سوسة النخيل الحمراء التي تنفذ تدميرها بصمت من داخل الجذع، وتباغت المزارعين بعد فوات الأوان.

الإصابة تبدأ بصمت وتقتل دون إنذار

تبدأ خطورة هذه السوسة منذ لحظة اختراقها الجذع الداخلي للنخلة، حيث تنشط اليرقات في حفر أنفاق داخلية دون أي علامات خارجية مرئية. هذا النوع من "الإصابة الخفية" يسمح بتفاقم الوضع دون أن يُلاحظ، حتى تصل الأضرار إلى مرحلة لا رجعة فيها، غالبًا ما تنتهي بموت النخلة.

تكاثر سريع وانتشار كارثي

تتميّز أنثى سوسة النخيل بقدرة فائقة على التكاثر، حيث تضع مئات البيوض خلال دورة حياتها، وتتحول هذه البيوض بسرعة إلى يرقات مدمّرة. خلال وقت قصير، تتوسع الإصابة داخل البستان الواحد، ثم تنتقل إلى مزارع مجاورة، مما يرفع من احتمالية حدوث وباء زراعي يصعب احتواؤه.

إصابة مباشرة للأنسجة الحيوية

بعكس الحشرات الأخرى التي تهاجم الأجزاء السطحية، تستهدف السوسة الحمراء قلب النخلة وقمة النمو، ما يؤدي إلى خلل في دورة الحياة الحيوية للنخلة، وموتها الكامل في حال تأخرت إجراءات المكافحة.

قدرة تنقل مرنة تهدد المحاصيل

لا تقتصر خطورة سوسة النخيل الحمراء على البستان المصاب فقط؛ بل تنتقل بسهولة عبر الفسائل الملوثة، ووسائل النقل الزراعية، وتتمتع بقدرة على الطيران لمسافات طويلة، مما يجعل انتشارها بين البساتين أمراً سريعاً وخارج نطاق السيطرة إذا لم يُحتوَ مبكرًا.

الخلاصة:

سوسة النخيل الحمراء ليست مجرد آفة، بل عدو صامت يعمل داخل النخلة بهدوء قاتل. صعوبة اكتشافها في بدايات الإصابة، وارتفاع معدل تكاثرها، وسرعة انتقالها، كلها عوامل تجعلها التهديد الأكبر للنخيل في العالم العربي. لذلك، فإن التحري الدوري، والمراقبة المستمرة، والاستجابة السريعة من فرق المكافحة، هي خط الدفاع الأول لحماية هذا المورد الزراعي الحيوي.