الأرض
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 مـ 10:29 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
روشتة تحجيم الثمار.. كيف يواجه المزارع الإجهاد الحراري ويضمن جودة المحصول؟ غداً وحتى 15 سبتمبر.. 6 خدمات مصرفية مجاناً للمواطنين بمناسبة عيد الفلاح بالأرقام والأدلة.. «الأطباء البيطريين» تفجر مفاجأة مدوية حول حقن الفراخ بالهرمونات «قبل وصولها للمواطنين».. ضبط 11 طنًا من مصنعات اللحوم الفاسدة بالعبور الفلاح يزرع والتاجر يحصد.. اتهامات لجشع التجار بإشعال أسعار الخضروات ”الزراعة” تعلن انجاز جديد لـ«الصحة الحيوانية».. تفاصيل 929 ألف طن إلى الخارج.. البطاطس المصرية تتألق في المرتبة الثانية للصادرات الزراعية متحدث الزراعة يكشف حجم توريد القمح وأرقام الإنتاج الكلي للموسم الحالي خطة عاجلة لضبط الأسواق: إدراج الدواجن المبردة بالتموين وبورصة متخصصة لحماية المربين هل يمكن للطعام أن يسرع أو يبطىء عملية الشيخوخة؟ الميكنة الزراعية الخضراء.. دراسة حديثة تضع خارطة طريق لخفض انبعاثات المعدات والآلات التسميد الأرضي في خطر؟.. خبير زراعي يكشف دور الرش الورقي في تغذية النبات

ابتكار أمريكي: قمح ينتج أسمدة ذاتية لتقليل التلوث وخفض التكاليف

 قمح ينتج أسمدة ذاتية
قمح ينتج أسمدة ذاتية

كشف علماء من جامعة كاليفورنيا في ديفيس عن تطوير أصناف هجينة من القمح قادرة على إنتاج أسمدة ذاتية، في خطوة قد تحدث تحولا في القطاع الزراعي عالميا من خلال تقليل الاعتماد على الأسمدة النيتروجينية الصناعية، التي تعد أحد أبرز مصادر تلوث الهواء والمياه.

وبحسب الجامعة، يمثل القمح نحو 18% من الاستهلاك العالمي للأسمدة النيتروجينية، إلا أن النباتات لا تمتص سوى 30 إلى 50% من هذا النيتروجين، بينما يتسرب الباقي إلى الغلاف الجوي والمسطحات المائية، مسببا آثارا بيئية خطيرة.
التجربة اعتمدت على تقنيات التعديل الوراثي لزيادة إنتاج مركبات كيميائية خاصة داخل النبات. وعند تفاعل هذه المركبات في التربة، تنشأ عملية طبيعية تؤدي إلى تكوين السماد، ما يفتح الباب أمام زراعة أكثر استدامة وتكاليف أقل للمزارعين.
وقال إدواردو بلوموالد، أستاذ علوم النبات بالجامعة، إن هذه التقنية الجديدة لا تسهم فقط في الحد من التلوث وخفض التكاليف، بل قد تمثل أيضا أداة حاسمة لتعزيز الأمن الغذائي في المناطق الأكثر هشاشة، مثل المزارع الصغيرة في أفريقيا، عبر تحسين الإنتاجية وتقليل الاعتماد على المدخلات المكلفة.