الأرض
الجمعة 16 أكتوبر 2026 مـ 06:07 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير المعمل المركزي للمناخ الزراعي: 5 عوامل تحدد احتياجات المحاصيل البستانية من المياه مكافحة نيماتودا تعقد الجذور في بنجر السكر بعد الشهر الأول.. تعرف على التفاصيل وزير الري يتابع استعدادات موسم الأمطار بالشرقية ويوقف صرف مكافأة التميز.. تفاصيل رئيس بحوث الأرز يكشف أسباب ارتفاع الشعير ويحسم الجدل حول توافر المحصول بودرة النحل النافق تسجل مستويات واعدة في تحفيز إنسولين البنكرياس وتثبيط إنزيمات الهضم. خبير: زراعة قصب السكر بالشتلات ترفع إنتاجية الفدان 20% وتوفر 225 ألف طن قصب تحت شعار الصحة الواحدة.. انطلاق المؤتمر العلمي الدولي التاسع للطب البيطري بكفر الشيخ متبقيات المبيدات: تدريب وتأهيل الكوادر الشابة ودعم تنافسية الصادرات الغذائية المصرية محافظ أسيوط: توزيع 127 رأسًا من الأغنام والماعز على 60 أسرة بقرية بني مر مديرة «متبقيات المبيدات»: 9.2 مليون طن صادرات زراعية مصرية.. والتحاليل المعملية تدعم المنافسة العالمية استقرار الأسمدة وتفاوت أسعار الأعلاف بين الشركات الزراعة تصدر 359 ترخيصًا جديدًا وتوافق على 435 تسجيلة أعلاف

ابتكار أمريكي: قمح ينتج أسمدة ذاتية لتقليل التلوث وخفض التكاليف

 قمح ينتج أسمدة ذاتية
قمح ينتج أسمدة ذاتية

كشف علماء من جامعة كاليفورنيا في ديفيس عن تطوير أصناف هجينة من القمح قادرة على إنتاج أسمدة ذاتية، في خطوة قد تحدث تحولا في القطاع الزراعي عالميا من خلال تقليل الاعتماد على الأسمدة النيتروجينية الصناعية، التي تعد أحد أبرز مصادر تلوث الهواء والمياه.

وبحسب الجامعة، يمثل القمح نحو 18% من الاستهلاك العالمي للأسمدة النيتروجينية، إلا أن النباتات لا تمتص سوى 30 إلى 50% من هذا النيتروجين، بينما يتسرب الباقي إلى الغلاف الجوي والمسطحات المائية، مسببا آثارا بيئية خطيرة.
التجربة اعتمدت على تقنيات التعديل الوراثي لزيادة إنتاج مركبات كيميائية خاصة داخل النبات. وعند تفاعل هذه المركبات في التربة، تنشأ عملية طبيعية تؤدي إلى تكوين السماد، ما يفتح الباب أمام زراعة أكثر استدامة وتكاليف أقل للمزارعين.
وقال إدواردو بلوموالد، أستاذ علوم النبات بالجامعة، إن هذه التقنية الجديدة لا تسهم فقط في الحد من التلوث وخفض التكاليف، بل قد تمثل أيضا أداة حاسمة لتعزيز الأمن الغذائي في المناطق الأكثر هشاشة، مثل المزارع الصغيرة في أفريقيا، عبر تحسين الإنتاجية وتقليل الاعتماد على المدخلات المكلفة.