الأرض
الأربعاء 13 مايو 2026 مـ 12:46 صـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
محافظ سوهاج يتابع حريق مصنع الأقطان ميدانيًا ننشر تفاصيل خريطة توزيع الأراضي المتأثرة بالأملاح وتأثيرها على الإنتاج الزراعي البطاطس الأوروبية تسجل قفزة مالية بنسبة 700% وسط توترات جيوسياسية الملوحة تقتل الإنتاج.. توصيات ذهبية لإنقاذ حقول الأرز من الخسائر الفراولة المجمدة تعاني ضغوط التكاليف واشتراطات الأسواق الدولية فرق عمل لدعم حلول الطاقة النظيفة في الاستزراع السمكي.. تفاصيل «الزراعة»: تداول 12 مليون كجم دواجن بالمجازر المعتمدة خلال أبريل خبير زراعي يكشف خطة حماية المحاصيل الصيفية من الأمراض والآفات رئيس معلومات المناخ: الموجة الحارة الحالية تتطلب تغييرات عاجلة في أساليب الري تكليف المهندس أحمد إدريس برئاسة الهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف وزيرا ”الزراعة” و”الشباب والرياضة” يبحثان عدداً من الملفات المشتركة بين الوزارتين الجبنة النابلسية.. صناعة تراثية بمواصفات علمية دقيقة تضمن الجودة والطعم المميز

تسميد الأشجار المثمرة يحمي التربة ويعزز الإنتاجية

اعتمد تسميد الأشجار المثمرة كأحد الركائز الأساسية لضمان إنتاجية مستدامة وجودة عالية للثمار، إذ تواجه الأشجار تحديات كبيرة في الاستفادة من الأسمدة مقارنة بالمحاصيل الحولية. ويبرز الاهتمام الخاص بتحليل التربة على طبقاتها المختلفة لمعرفة مدى تيسر العناصر الغذائية وكيفية استفادة النبات من مخزون التربة.

تنتشر جذور الأشجار المثمرة على أعماق واسعة، ويزداد امتدادها مع تقدم الشجرة في العمر، ما يتطلب دراسة دقيقة لتوزيع العناصر الغذائية. غالبًا ما يقتصر المزارع على الطبقة السطحية من التربة، في حين يتحرك الآزوت بسهولة إلى العمق مع مياه الري، بينما يهبط البوتاسيوم تدريجيًا، ويكاد الفوسفور لا يتحرك عمليًا، ما يوجب مراعاة طرق الإضافة المناسبة لضمان توفيره للنبات بصورة مثالية.

تسميد الأشجار المثمرة أساس نجاح المحصول المستدام

أثبتت التجارب أن التقليم المنتظم للأشجار المثمرة يعد عنصرًا رئيسيًا في نجاح التسميد، إذ يؤثر تقليم الأشجار بشكل مباشر على نمو المجموع الخضري وبالتالي على قدرة الشجرة على التمثيل الضوئي في بداية النشاط الربيعي. ويجب مراعاة التسميد ليس فقط للمحصول الحالي، بل للمحاصيل المستقبلية أيضًا، لتحقيق أهداف عدة:

تغذية المحصول الحالي من الثمار بشكل متوازن.

تكوين وتمايز البراعم الثمرية لضمان محصول لاحق غني.

تعزيز المخزون الغذائي في الجذور والأغصان لدعم النمو المستقبلي.

ويستند نجاح التسميد إلى توفير العناصر الغذائية بصيغة صالحة للامتصاص، واستثمار خصائص التربة الطبيعية، وضمان نشاط فعّال للجذور. كما يتأثر نجاح التغذية بصفات التربة الفيزيائية مثل البنية، التهوية، الرطوبة، الحرارة، ومحتوى العناصر الغذائية الأساسية الضرورية للنمو المثالي.

اعتماد التسميد المتوازن والتقليم المنتظم يمثل استراتيجية متكاملة لضمان استمرار إنتاجية الأشجار المثمرة على مدار السنوات، وتحقيق أفضل جودة للثمار، مع حماية التربة واستثمار مواردها بأفضل صورة ممكنة.