الأرض
الأحد 25 أكتوبر 2026 مـ 01:11 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
​هبوط الأسعار العالمية لزيوت الطعام كيف يساهم في تخفيف الأعباء عن منظومة الاستيراد بمصر؟ خبير زراعي: زيادات أسعار توريد القمح والبنجر لا تعكس تكاليف الإنتاج والأسعار العالمية قصب السكر.. 6 مواصفات أساسية لاختيار الشتلات الجيدة ونجاح الزراعة 5 علامات تكشف إصابة البطاطس بنيماتودا الحويصلات الذهبية.. تعرف عليها مدبولي: رفع سعر توريد أردب القمح إلى 2650 جنيهًا للموسم المقبل ضبط مصنع غير مرخص لتعبئة سماد مجهول المصدر بالشرقية رئيس الوزراء: زيادة الرقعة الزراعية في مصر إلى 12.5 مليون فدان من 35 إلى 50 طنًا للفدان.. خبير زراعي يكشف أسرار زيادة إنتاجية البرسيم المصري السقوط المناعي في الدواجن.. أسباب ضعف التحصينات وارتفاع النفوق وطرق الوقاية الطب البيطري بسوهاج يعالج 5007 حالات مجانًا في قافلة بقرية النغاميش منتدى مصر 2026 يوصي بإعفاء المزارعين من غرامات تبديد المياه عن مخالفات زراعة الأرز السابقة أبرز ما جاء في تصريحات الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026

مزارعو بولندا يغلقون معبرا حدوديا احتجاجا على أسعار الحبوب المتدنية

مزارعو بولندا يحتجون على الأسعار
مزارعو بولندا يحتجون على الأسعار

شهد معبر ميديكا-شيهيني الحدودي بين بولندا وأوكرانيا يوم 6 سبتمبر احتجاجا نظمه المزارعون البولنديون للتنديد بانخفاض أسعار الحبوب والأوضاع غير العادلة في السوق الزراعية. ووفق هيئة الجمارك الأوكرانية، أوقف المحتجون مرور الشاحنات المتجهة إلى أوكرانيا حتى الخامسة مساء بالتوقيت المحلي، قبل أن تستأنف الحركة لاحقا.
المزارعون وصفوا احتجاجهم بأنه تحذيري، مشيرين إلى أزمة تتفاقم مع امتلاء المستودعات وعجز القروض عن إنقاذ القطاع. وقال رومان كوندرو من منظمة "قرية سابكارباتيا المخدوعة" إن أسعار القمح لا تزال عند حدود 600 زلوتي بولندي للطن، كما كانت قبل 25 عاما، بينما ارتفع سعر الخبز من 2 إلى 10 زلوتي، مضيفا: "نحن في مأزق، نحتاج إلى سوق لحبوبنا".
تتركز شكاوى المزارعين حول أسعار الشراء المتدنية، حيث سعرت الذرة عند 350 زلوتي للطن والقمح بـ600 زلوتي، وهي مستويات لا تغطي تكاليف الإنتاج. كما انتقدوا ازدواجية المعايير، إذ تفرض بولندا قيودا بيئية صارمة وتحظر الكائنات المعدلة وراثيا، بينما يستورد فول الصويا من أمريكا الجنوبية بلا قيود. واحتجوا أيضا على حظر بعض منتجات حماية المحاصيل، وتعقيدات البيروقراطية، والسياسات المناخية الأوروبية التي تجبرهم على تقليص الإنتاج.
المزارعون وصفوا تحركهم بأنه "صرخة يأس"، محذرين من أن استمرار الوضع الحالي يهدد بقاء المزارع الصغيرة والمتوسطة. ورغم انتهاء الاحتجاجات مساء اليوم نفسه، فإنهم لوحوا بالعودة إلى الشارع ما لم تستجب مطالبهم.