الأرض
السبت 24 أكتوبر 2026 مـ 09:01 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزير الزراعة: نستهدف رفع الاكتفاء الذاتي من القمح إلى 62% بحلول 2030 تراك ميكس من دماك لتحسين إنتاجية وجود المحاصيل شراكة استثمارية لتطبيق الزراعة الحيوية والنباتات الطبية على مساحة 20 ألف فدان بالوادي الجديد مشاركة مصرية فاعلة في الاجتماع الختامي لمشروع FishGov2 بأديس أبابا النباتات الطبية والعطرية.. 125 ألف فدان وعائدات تصديرية 300 مليون دولار سنويًا بعد تصريحات الرئيس بمنتدى مصر 2026.. البيطريون يطالبون بتحديث المنظومة وزيادة التعيينات الزراعة: 359 ترخيصًا لمشروعات الثروة الحيوانية و262 قافلة بيطرية مجانية خلال سبتمبر الزراعة تتفقد قرى منطقة شرق قناة السويس لمتابعة جهود دعم المزارعين ثورة التكنولوجيا الحيوية والجينوم الاصطناعي: مفتاح السيادة البيولوجية لمصر المستقبل الزراعة تطلق حملة قومية لمكافحة القوارض بعد حصاد الموسم الصيفى 2026 زراعة سوهاج تواصل حملة مكافحة القوارض بأخميم لحماية المحاصيل الزراعية ضبط لحوم ودواجن فاسدة ودقيق مدعم في حملات تموينية بأسيوط

الشتاء يهدد إنتاج الأسماك.. طرق حماية المزارع من انخفاض الحرارة والأمطار

الشتاء يهدد إنتاج الأسماك
الشتاء يهدد إنتاج الأسماك

قال الدكتور أحمد سالم، خبير الاستزراع السمكي بالمركز القومي لبحوث المياه أن مع زيادة موجات البرد القارس، تتعرض المزارع السمكية في مصر لمخاطر متعددة بسبب انخفاض درجات الحرارة وسقوط الأمطار، مما قد يؤثر على صحة الأسماك ومعدلات النمو، ويهدد العائد الاقتصادي للصيادين والمربين.

وأوضح "سالم"، أن البرودة الشديدة تؤثر بشكل مباشر على نشاط الأسماك، خاصة الأصناف الحساسة مثل البلطى، مما يؤدي إلى بطء في النمو، وزيادة معدل النفوق، وضعف المناعة.

وتابع: أن الأسماك كائنات ذات دم بارد، وتعتمد على حرارة البيئة المحيطة بها لتنظيم وظائفها الحيوية، لذا فإن أي تغير حاد في درجة حرارة المياه قد يسبب خللا كبيرا.

ووضع خبير الاستزراع السمكي أهم توصيات المواجهة:

تقليل كثافة الأسماك في الأحواض من خلال تقليل العدد عند بداية الشتاء لتقليل التزاحم وتحسين جودة المياه.

متابعة درجة حرارة المياه عن طريق استخدام مقاييس حرارة داخلية لمراقبة التغيرات يوميا، مع اتخاذ إجراء سريع إذا انخفضت الحرارة عن 18 مئوية.

تقليل كميات العلف خاصة في الأجواء الباردة حيث يقل نشاط الأسماك وبالتالي تنخفض حاجتها للعلف، ما يمنع تراكمه وتحلل مكوناته الذي قد يضر بالمياه.

عمل مصدات للرياح والأمطار من خلال إنشاء أغطية جزئية أو مصدات هوائية حول الأحواض لحمايتها من الأمطار المباشرة وتغير درجات الحرارة المفاجئة.

رفع منسوب المياه في الأحواض وذلك لزيادة العمق وبالتالي تقليل تأثر المياه السطحية بانخفاض درجة الحرارة.

تحسين جودة المياه عبر تهويتها جيدًا وتغيير جزء منها بشكل دوري، والتأكد من خلوها من الأمونيا والملوثات.

وشدد خبير الاستزراع السمكي بالمركز القومي لبحوث المياه، على أن الزريعة هي الأضعف تأثرا بالبرد، ويجب نقلها إلى أحواض صغيرة مغطاة أو صوب حرارية لحمايتها من النفوق.