الأرض
الخميس 22 أكتوبر 2026 مـ 01:31 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير زراعي يكشف تأثير درجات الحرارة على انتشار أمراض المحاصيل الزراعية ”قمح 2027”على طاولة زراعة الدقهلية.. خطة فنية لزيادة الإنتاجية ودعم الأمن الغذائي أسيوط تتصدر الجمهورية في التلقيح الاصطناعي للماشية بـ18 ألفًا و94 رأسًا مكافحة القوارض بالدقهلية.. معالجة 2220 فدانًا بأجا لحماية المحاصيل الزراعية من التلف استعدادًا للحصر الحيازي الجديد.. تحركات مكثفة لمراجعة الجمعيات الزراعية ببلقاس من عمر 20 إلى 35 يومًا.. 5 خطوات لتقوية المجموع الخضري للثوم وزيادة الإنتاجية 4 محاور لزيادة إنتاج القمح.. خطة الحملة القومية للموسم الجديد الخريف ينافس الصيف.. محمد فهيم يكشف تأثيرات التقلبات الجوية على المحاصيل وأهم التوصيات للمزارعين أسعار الأسمدة الزراعية تحت المجهر.. طن اليوريا يقترب من 24.5 ألف جنيه وشيكارة المدعم بـ290 جنيهًا المسبحة بالحمص والطحينة.. وجبة غنية بالبروتين والألياف وفوائد صحية مذهلة أفضل طريقة لزراعة القمح في الأراضي المالحة والموبوءة بالحشائش أستاذ زراعة بجامعة الفيوم: زيادة المساحة المنزرعة إلى 10.5 مليون فدان وإنتاج القمح يسجل 11 مليون طن

أسعار الغذاء العالمية 2026 تقفز لمستويات قياسية مدفوعة بتوترات الشرق الأوسط

تتصدر أسعار الغذاء العالمية 2026 محركات البحث واهتمامات الأسواق الدولية بعد تسجيل قفزات حادة في عقود الزيوت والحبوب، إثر التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط الذي ألقى بظلاله على تكاليف الطاقة وسلاسل الإمداد.

اضطرابات سوق الزيوت النباتية

سجلت أسعار الغذاء العالمية 2026 ضغوطا غير مسبوقة بعد ارتفاع أسعار زيت النخيل بنسبة 10%، وهي الزيادة الأعلى من نوعها منذ عام 2022، كما واصلت عقود زيت الصويا في شيكاغو سلسلة مكاسبها لليوم الحادي عشر على التوالي. هذا الارتفاع المفاجئ يعكس مخاوف الموردين من نقص المعروض العالمي في حال استمرار تأثر ممرات الشحن الحيوية، مما يضع ضغوطا إضافية على تكلفة التصنيع الغذائي في الأسواق الناشئة والمتقدمة على حد سواء.

الحبوب وتكاليف الطاقة والأسمدة

اقتربت أسعار القمح من أعلى مستوياتها في عامين، وهو ما ساهم في تعزيز القلق حول استدامة أسعار الغذاء العالمية 2026 ضمن مستويات آمنة. وقد لحقت الذرة وفول الصويا بهذا الركب متأثرة بارتفاع تكاليف الأسمدة والوقود، حيث يرى المحللون أن الأسواق الزراعية باتت تتبع قطاع الطاقة بشكل مباشر، وأي تصعيد إضافي قد يدفع السلع الأساسية إلى مناطق سعرية غير مسبوقة تذكر بأزمات التوريد الكبرى.

التضخم العابر للحدود والمستهلك النهائي

تتجه الأنظار الآن إلى الصين والولايات المتحدة حيث بدأت الأسواق المحلية هناك تلمس آثار هذا الارتفاع في بورصات السلع، مما يهدد بتسارع معدلات التضخم التي ستصل إلى المستهلك النهائي عبر فواتير الوقود ومن ثم السلع الغذائية. وفي ظل بقاء مضيق هرمز تحت المجهر، يواجه المزارعون تحديات كبيرة في تأمين مدخلات الإنتاج للعام المقبل، مما يشير إلى أن موجة الغلاء الحالية قد تكون مجرد بداية لضغوط أطول أمدا على ميزانيات الأسر عالميا.