الأرض
الإثنين 8 يونيو 2026 مـ 10:59 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل زراعة سوهاج: لا معوقات في صرف الأسمدة.. والمتابعة مستمرة بالميدان 6 توصيات فنية لمكافحة الحشائش وتحقيق أعلى إنتاجية للذرة الشامية خبير زراعي يكشف أفضل السبل لمواجهة الإجهاد الحراري وحماية المحاصيل خلال شهر بؤونة دراسة علمية حديثة: العزلة الاجتماعية تزيد من القلق والاكتئاب لدى أسماك الزيبرا الحمام في مصر.. من أبراج الرسائل إلى مشروع استثماري واعد على أسطح المنازل بيطري بسوهاج: جارٍ التنسيق لتخصيص 2000 متر مربع لإنشاء مأوى جديد للكلاب الضالة تكنولوجيا الأغذية: كيف تصل الرنجة المدخنة المعلبة إلى المستهلك بجودة عالية وصلاحية تمتد لسنوات؟ منتجو البيض يطالبون بالتوسع في التصدير لمواجهة فائض الإنتاج كيف تستفيد من مخلفات مزرعتك؟ إحالة متهمين بالتلاعب في الأسمدة المدعمة إلى النيابة العامة بالمنوفية رئيس مركز بحوث الصحراء يفتتح الدبلوم المهني الدولي لحساب البصمة الكربونية في القطاع الزراعي «منظمة الأغذية والزراعة» و«المركز الدولي للأسماك» يطلقان مشروعا إقليميا لتعزيز الإدارة المستدامة لمصايد البحر الأحمر

أسعار الغذاء العالمية 2026 تقفز لمستويات قياسية مدفوعة بتوترات الشرق الأوسط

تتصدر أسعار الغذاء العالمية 2026 محركات البحث واهتمامات الأسواق الدولية بعد تسجيل قفزات حادة في عقود الزيوت والحبوب، إثر التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط الذي ألقى بظلاله على تكاليف الطاقة وسلاسل الإمداد.

اضطرابات سوق الزيوت النباتية

سجلت أسعار الغذاء العالمية 2026 ضغوطا غير مسبوقة بعد ارتفاع أسعار زيت النخيل بنسبة 10%، وهي الزيادة الأعلى من نوعها منذ عام 2022، كما واصلت عقود زيت الصويا في شيكاغو سلسلة مكاسبها لليوم الحادي عشر على التوالي. هذا الارتفاع المفاجئ يعكس مخاوف الموردين من نقص المعروض العالمي في حال استمرار تأثر ممرات الشحن الحيوية، مما يضع ضغوطا إضافية على تكلفة التصنيع الغذائي في الأسواق الناشئة والمتقدمة على حد سواء.

الحبوب وتكاليف الطاقة والأسمدة

اقتربت أسعار القمح من أعلى مستوياتها في عامين، وهو ما ساهم في تعزيز القلق حول استدامة أسعار الغذاء العالمية 2026 ضمن مستويات آمنة. وقد لحقت الذرة وفول الصويا بهذا الركب متأثرة بارتفاع تكاليف الأسمدة والوقود، حيث يرى المحللون أن الأسواق الزراعية باتت تتبع قطاع الطاقة بشكل مباشر، وأي تصعيد إضافي قد يدفع السلع الأساسية إلى مناطق سعرية غير مسبوقة تذكر بأزمات التوريد الكبرى.

التضخم العابر للحدود والمستهلك النهائي

تتجه الأنظار الآن إلى الصين والولايات المتحدة حيث بدأت الأسواق المحلية هناك تلمس آثار هذا الارتفاع في بورصات السلع، مما يهدد بتسارع معدلات التضخم التي ستصل إلى المستهلك النهائي عبر فواتير الوقود ومن ثم السلع الغذائية. وفي ظل بقاء مضيق هرمز تحت المجهر، يواجه المزارعون تحديات كبيرة في تأمين مدخلات الإنتاج للعام المقبل، مما يشير إلى أن موجة الغلاء الحالية قد تكون مجرد بداية لضغوط أطول أمدا على ميزانيات الأسر عالميا.