الأرض
الخميس 23 يوليو 2026 مـ 12:59 مـ 7 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

خبير زراعي يكشف أسباب تساقط أزهار الفلفل وطرق علاج ضعف العقد

كشف الخبير الزراعي مصطفى عامر عبدالله عن أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تساقط أزهار نبات الفلفل وضعف عقد الثمار، مؤكدًا أن هذه المشكلة تعد من أكثر التحديات التي تواجه المزارعين خلال مرحلة التزهير، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وسوء إدارة عمليات الري والتسميد، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على إنتاجية المحصول وجودة الثمار.

العوامل الرئيسية وراء تساقط أزهار الفلفل

وأوضح الخبير الزراعي أن ارتفاع درجات الحرارة بصورة كبيرة يأتي في مقدمة الأسباب المؤدية إلى تساقط الأزهار، إلى جانب عدم انتظام الري سواء بالتعطيش أو الإفراط في المياه، فضلًا عن نقص العناصر الغذائية الأساسية، وعلى رأسها البوتاسيوم والكالسيوم والبورون، والتي تلعب دورًا محوريًا في تحسين عملية العقد.

وأضاف أن الإصابة بالحشرات الثاقبة الماصة، مثل التربس والمن، تسهم في إضعاف النباتات وتقليل نسبة العقد، كما أن الإفراط في استخدام الأسمدة الأزوتية يؤدي إلى زيادة النمو الخضري على حساب التزهير والإثمار.

خطوات فعالة للحفاظ على الأزهار وتحسين العقد

وأشار مصطفى عامر عبدالله إلى أن نجاح محصول الفلفل يبدأ من اتباع برنامج رعاية متوازن، يشمل الانتظام في مواعيد الري دون تعطيش أو تغريق، مع الالتزام بالتسميد المتوازن الذي يوفر احتياجات النبات من العناصر الغذائية المختلفة.

وأكد كذلك أهمية المتابعة المستمرة لمكافحة الحشرات الناقلة للأمراض، مع تنفيذ برامج المكافحة في توقيتها المناسب للحد من تأثيرها على الأزهار والثمار.

مواد تساعد على زيادة نسبة العقد

ولتحسين التزهير ورفع كفاءة العقد، أوصى باستخدام مستحضرات الكالسيوم والبورون، إلى جانب الأحماض الأمينية ومستخلصات الطحالب البحرية، شريطة التأكد أولًا من خلو النباتات من أي إصابات فطرية أو بكتيرية، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة من عمليات الرش.

كما أوصى باستخدام سلفات البوتاسيوم أو سترات البوتاسيوم لتعويض احتياجات النبات من عنصر البوتاسيوم، لما له من دور مهم في تحسين جودة الثمار وزيادة الإنتاج.

مكافحة التربس والمن في التوقيت المناسب

وأوضح أن مكافحة الحشرات يجب أن تتم وفق سبب الإصابة، حيث يمكن استخدام المواد الفعالة أبامكتين أو سبينوساد لمكافحة التربس، بينما يستخدم إيميداكلوبريد أو أسيتامبريد لمواجهة المن والذبابة البيضاء، مع ضرورة الالتزام بتبادل المواد الفعالة لتقليل فرص تكوين المقاومة.

وشدد على أهمية تنفيذ عمليات الرش خلال ساعات الصباح الباكر أو قبل غروب الشمس، مع الالتزام بالجرعات الموصى بها لتحقيق أعلى كفاءة ممكنة.

العناية خلال التزهير مفتاح الإنتاج الوفير

واختتم الخبير الزراعي تصريحاته بالتأكيد على أن مرحلة التزهير والعقد تعد من أكثر المراحل حساسية في محصول الفلفل، وأن الاهتمام بالري والتغذية المتوازنة والمكافحة المنتظمة للآفات يمثل الركيزة الأساسية للحفاظ على الأزهار، وضمان عقد قوي، والحصول على محصول مرتفع الجودة والإنتاجية.