الأرض
الخميس 22 أكتوبر 2026 مـ 05:32 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
أفضل طريقة لزراعة القمح في الأراضي المالحة والموبوءة بالحشائش أستاذ زراعة بجامعة الفيوم: زيادة المساحة المنزرعة إلى 10.5 مليون فدان وإنتاج القمح يسجل 11 مليون طن النانو تكنولوجي والبيئة الخضراء.. المنقذ السحري أم سلاح ذو حدين؟ خبير زراعي يكشف أسباب جفاف أغصان الزيتون وموتها المفاجئ وطرق التعامل معها برودة ليلًا وحرارة نهارًا.. فهيم يكشف مخاطر الطقس على المحاصيل الشتوية خبير زراعي: التوسع في زراعة المحاصيل التصديرية يعزز العائد الاقتصادي للدولة الحفاظ على الرقعة الزراعية خط أحمر.. إزالة فورية لبناء مخالف في الكولة بأخميم خبير زراعي: التوسع في زراعة المحاصيل التصديرية يعزز العائد الاقتصادي للدولة القمح والبرسيم والكبريت الزراعي.. زراعة المنوفية تكشف توصيات زيادة الإنتاجية 9 إجراءات وقائية تحمي الأسماك من النفوق وتقلل خسائر المربين العراق يعلن فتح استيراد البطاطس والطماطم والبصل استقرار أسعار الأرز اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر

عاجل.. ارتفاع أسعار البنزين والسولار والغاز

أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية تحريك أسعار بعض المنتجات البترولية وغاز تموين السيارات، وذلك اعتباراً من الساعة الثالثة من صباح اليوم الثلاثاء الموافق 10 مارس 2026. وتأتي هذه القرارات في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، والضغوط الناتجة عن التطورات الجيوسياسية المتسارعة.

قائمة أسعار المحروقات الجديدة (مارس 2026)

تم اعتماد التعديلات السعرية الجديدة لتشمل أنواع البنزين، السولار، غاز السيارات وأسطوانات البوتاجاز حيث تحركت الأسعار الأسعار في البنزين وغاز السيارات بقيمة ٣ جنيهات حيث سجل بنزين 95 سعر 24 جنيهاً للتر بدلاً من 21 للتر، بنزين 92 سجل 22.25 للتر بدلاً من 19.25 جنيهاً للتر، بنزين 80 سجل 20.75 جنيهاً للتر بدلاً من 17.75 جنيهاً للتر، السولار سجل 20.5 جنيهاً للتر بدلاً من 17.5جنيهاً للتر ، غاز تموين السيارات سجل 13 جنيهاً للمتر بدلاً من 10 جنيهات للمتر، أما أسطوانة البوتاجاز (12.5 كجم) سجلت 275 جنيهاً للأسطوانة بدلاً من 225 للأسطوانة و أسطوانة بوتاجاز (25 كجم) سجلت 550 جنيهاً للأسطوانة بدلاً من 450 جنيهاً.

أسباب الزيادة: توترات جيوسياسية واضطراب الإمدادات

أوضحت المصادر الرسمية أن هذا الإجراء يأتي استجابةً للوضع الاستثنائي الناتج عن التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، والتي أثرت بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية. وقد أدت هذه التوترات إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد نتيجة القفزة الكبيرة في أسعار البترول الخام عالمياً، كذلك أزمة سلاسل الإمداد حيث اضطراب حركة الشحن وزيادة تكاليف التأمين البحري وزيادة تكلفة الإنتاج المحلي تأثراً بارتفاع مستويات المخاطر في أسواق الطاقة التي لم تشهدها الأسواق منذ سنوات.

تحرك الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الفاتورة الاستيرادية

في مواجهة هذه التحديات، تواصل الدولة المصرية جهودها المكثفة لتعزيز الإنتاج المحلي ودفع أعمال الاستكشاف وتنمية موارد البترول والغاز. وتهدف هذه التحركات إلى تحفيز الشركاء الدوليين لتوسيع أنشطة الاستكشاف والإنتاج في الحقول المصرية، تقليل الاعتماد على الخارج للعمل على خفض الفاتورة الاستيرادية للمنتجات البترولية، مع استدامة الإمدادات لضمان توفير الوقود والغاز لجميع قطاعات الدولة والمواطنين بصفة مستمرة.

وتؤكد الحكومة أنها تتابع عن كثب تطورات التكلفة والأسواق، مشددة على أن هذه الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على أمن الطاقة واستقرار السوق المحلي كأولوية قصوى في ظل إدارة مسئولة للتحديات الدولية الراهنة.