الأرض
السبت 24 أكتوبر 2026 مـ 12:07 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزير الزراعة: نستهدف رفع الاكتفاء الذاتي من القمح إلى 62% بحلول 2030 تراك ميكس من دماك لتحسين إنتاجية وجود المحاصيل شراكة استثمارية لتطبيق الزراعة الحيوية والنباتات الطبية على مساحة 20 ألف فدان بالوادي الجديد مشاركة مصرية فاعلة في الاجتماع الختامي لمشروع FishGov2 بأديس أبابا النباتات الطبية والعطرية.. 125 ألف فدان وعائدات تصديرية 300 مليون دولار سنويًا بعد تصريحات الرئيس بمنتدى مصر 2026.. البيطريون يطالبون بتحديث المنظومة وزيادة التعيينات الزراعة: 359 ترخيصًا لمشروعات الثروة الحيوانية و262 قافلة بيطرية مجانية خلال سبتمبر الزراعة تتفقد قرى منطقة شرق قناة السويس لمتابعة جهود دعم المزارعين ثورة التكنولوجيا الحيوية والجينوم الاصطناعي: مفتاح السيادة البيولوجية لمصر المستقبل الزراعة تطلق حملة قومية لمكافحة القوارض بعد حصاد الموسم الصيفى 2026 زراعة سوهاج تواصل حملة مكافحة القوارض بأخميم لحماية المحاصيل الزراعية ضبط لحوم ودواجن فاسدة ودقيق مدعم في حملات تموينية بأسيوط

الزراعة تكشف خطة الطوارئ لمواجهة الحمى القلاعية

مواجهة الحمى القلاعية
مواجهة الحمى القلاعية

أكد الدكتور الحسيني عوض، المتحدث الرسمي باسم الطب البيطري بالمركز الإعلامي لوزارة الزراعة، أن مرض الحمى القلاعية ليس جديدًا على مصر، بل هو مرض فيروسي متوطن منذ أكثر من خمسين عامًا.

وأوضح أن الإجراءات الوقائية والتحصينية مستمرة على مدار العام لمواجهة أي تطورات وبائية، ضمن استراتيجية الدولة للحفاظ على الثروة الحيوانية وحماية الاقتصاد الوطني.

تحصين الحيوانات أساس الوقاية الفعالة

وأضاف الدكتور عوض أن الوزارة تنفذ ثلاث حملات تحصين قومية سنويًا، بمعدل حملة كل أربعة أشهر، ضد مرضي الحمى القلاعية والوادي المتصدع.

وأكد أن هذه الحملات الدورية تشكل جزءًا أساسيًا من خطة الدولة للسيطرة على الأمراض الوبائية، والحفاظ على سلامة الماشية من أي مخاطر محتملة.

وشدد المتحدث الرسمي على أن التحصين هو خط الدفاع الأول ضد الحمى القلاعية، تمامًا مثل التطعيمات ضد الإنفلونزا لدى البشر.

وأشار إلى أن التطعيمات تمنع انتشار المرض وتخفف من شدة أعراضه، لكنها لا تقضي على الفيروس بشكل كامل، ما يستدعي الالتزام بالإجراءات الوقائية الاحترازية من قبل المربين.

سلالة جديدة ترفع حالة الاستعداد

وكشف الدكتور الحسيني عوض أن تكثيف الحملات الأخيرة جاء بعد ظهور سلالة فيروسية جديدة من الحمى القلاعية تُعرف باسم "SAT-1" في بعض دول الجوار مثل ليبيا والسودان وبعض دول الخليج خلال شهر مايو الماضي. وبناءً على ذلك، اتخذت الوزارة إجراءات استباقية لتعزيز حماية الثروة الحيوانية في مصر من هذه السلالة، بما يعكس حرص الدولة على سلامة الإنتاج الحيواني واستقرار الأسواق المحلية.

وتابع المتحدث الرسمي أن هذه الإجراءات الوقائية والتحصينية المكثفة تعكس التزام وزارة الزراعة بالجاهزية الدائمة لمواجهة أي تحديات وبائية، وضمان استمرار الإنتاج الحيواني بطريقة آمنة وفعالة، بما يضمن حماية المواطنين والمربين على حد سواء.