الأرض
الخميس 3 سبتمبر 2026 مـ 09:27 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
رئيس شعبة الدواجن لـ«الأرض»: لا نقص في البيض.. وفائض إنتاج يغطي احتياجات موسم المدارس نداء من قلب الحقول.. مزارعو القطن يطالبون الحكومة بسعر عادل لـ«الذهب الأبيض» زراعة سوهاج: إجراءات قانونية ضد مخالفات تداول المبيدات وحملات مستمرة لحماية المحاصيل مدير معهد البساتين يكشف أسباب ارتفاع أسعار البطاطس وموعد عودة الانخفاض توصيات جديدة لتنظيم صيد الطيور المهاجرة وحماية التنوع البيولوجي قبل فوات الأوان.. الزراعة تعلن برنامج سبتمبر لري وتسميد أشجار الزيتون بتخفيضات تصل إلى 25%.. رئيس مجلس الوزراء يفتتح معرض «أهلًا مدارس» الرئيسي بالجيزة انطلاق موسم جني القطن ببني سويف.. 3669 فدانًا من «الذهب الأبيض» التبقع البني يهدد محصول الأرز.. تعرف على أسباب الإصابة وطرق المكافحة تقلبات أسواق الحبوب العالمية ترفع مخاطر الاستيراد.. كيف تتأثر مصر باضطرابات البحر الأسود والطقس؟ حماية «ذهب المنوفية».. زراعة المنوفية تطلق تدريبًا موسعًا لتقليل فاقد القمح ومكافحة الآفات مبادرة وطنية شاملة لرعاية الخيول بالأهرامات استعداداً لبطولة لونجين العالمية

لمربي الدواجن في الشتاء.. كيف تحمي مزارعك من الأمراض؟

مزرعة الدواجن فس الشتاء
مزرعة الدواجن فس الشتاء

أكد الدكتور محمد عفيفي سيف، رئيس المعمل المرجعي للرقابة البيطرية على الإنتاج الداجني بجمصة، معهد صحة الحيوان، مركز البحوث الزراعية، أن الوقاية من أمراض الدواجن في فصل الشتاء تمثل تحديًا كبيرًا لمربي الطيور في مصر، حيث تتفاقم المشاكل التنفسية والفيروسية مع انخفاض درجات الحرارة وارتفاع الرطوبة.

يعود فصل الشتاء كل عام محملاً بتحديات حقيقية لمزارع الدواجن، أبرزها الموازنة بين تدفئة العنابر والتهوية اللازمة لتجديد الهواء، مع الحفاظ على جفاف الفرشة ومنع التيارات الهوائية، لتفادي نفوق الطيور وخسائر اقتصادية كبيرة للمربي.

أهم الأمراض الفيروسية في الشتاء تهدد الإنتاج الداجني

أوضح الدكتور عفيفي أن ثلاثة أمراض فيروسية تتصدر قائمة المخاطر الشتوية: النيوكاسل، الالتهاب الشعبي المعدي، والإنفلونزا. وتظهر هذه الأمراض غالبًا بأعراض تنفسية شديدة، مع معدل نفوق مرتفع، وغالبًا ما تتفاقم نتيجة وجود مسببات مرضية أخرى أو مثبطات مناعية مثل الجمبورو والسموم الفطرية في الأعلاف.

وأشار إلى أن السبب الأساسي لهذه الانتكاسات يعود إلى عدم تطبيق نظم الأمن الحيوي داخل المزارع أو التقصير في برامج التحصين واختيار اللقاحات الأنسب وفق الوضع الوبائي المحلي.

نصائح احترافية لمواجهة تأثير الشتاء على الدواجن

1. تأمين المباني ضد المياه والرياح: يجب التأكد من عدم تسرب مياه الأمطار ومقاومة العنابر للرياح مع فتحات تهوية صغيرة لتجديد الأكسجين والتخلص من الأمونيا.

2. تخزين الأعلاف بطريقة آمنة: حفظ الأعلاف في مخازن مغلقة، تغطيتها بالبلاستيك، وحفظ كميات تكفي لعدة أيام فقط.

3. الاضافات العلفية الضرورية: استخدام مضادات السموم الفطرية ومضادات الكوكسيديا.

4. الإضاءة والتدفئة: توفير الإضاءة المناسبة في الليل لتسهيل وصول الطيور إلى أواني المياه، وضبط وسائل التدفئة لمنع انخفاض الحرارة، مع الحفاظ على مياه الشرب بدرجة حرارة بين 14-18 مئوية.

5. المتابعة البيطرية المستمرة: الاستعانة بطبيب بيطري متخصص لتشخيص سريع للمشاكل الصحية ووضع برامج الوقاية والعلاج المناسبة مع اختيار اللقاحات بناءً على التحليل الجيني للمعزولات الحقلية.

6. الأمن الحيوي والتطهير: تطبيق نظم الأمن الحيوي، تنظيف وتعقيم العنابر، التخلص الآمن من النافق، تقييد دخول الزوار، واستخدام مغاطس مطهرة للقدمين، وإنشاء سور للمزرعة وحماية الطيور من الحيوانات البرية والقوارض.

7. تهوية العنابر بذكاء: تحسين التهوية خلال النهار مع ارتفاع درجات الحرارة لتجنب التيارات الهوائية.

دور المعامل المرجعية والخدمات البيطرية في الوقاية

تلعب الدولة، عبر الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومعهد بحوث الصحة الحيوانية، دورًا محوريًا في مراقبة الوضع الوبائي للدواجن، من خلال حملات التقصي الوبائي طوال العام وزيادة الاهتمام قبل وأثناء فصل الشتاء، بما يشمل متابعة الطيور المهاجرة وسحب العينات من المزارع والأسواق والتربية المنزلية.

كما يقوم المعمل المرجعي بتشخيص ودراسة المعزولات والمسببات المرضية لتحديد أفضل برامج الوقاية والسيطرة على الأمراض، وبالتالي حماية الإنتاج وزيادة الاكتفاء الذاتي، مع خفض فجوة نقص الإنتاج وارتفاع الأسعار. ويشمل دور المعمل أيضًا التوعية والإرشاد للمربين عبر ندوات وورش عمل للتربية السليمة وتطبيق نظم الأمن الحيوي، إضافة إلى التأكيد على أهمية التشخيص المعملي للمشاكل الحقلية.