الأرض
السبت 25 أبريل 2026 مـ 05:05 صـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”الزراعة” تقدم الدعم الفني والإرشادي لمزارعي المانجو بالإسماعيلية وزير الري: تقديم الدعم اللازم لتعزيز دور رابطة مستخدمي المياه على ترعة وادي النقرة سوبر فينيرون: منظم النمو الأول لزيادة التحجيم و تحسين جودة المحاصيل التصديرية الولايات المتحدة تخصص 14 مليون دولار لتعزيز صادرات الصويا مصنع أرمنت يختتم موسم توريد قصب السكر رسميًا وكيل زراعة البحيرة يعلن انطلاق حصاد بنجر السكر بمساحة 40 فدانًا أدنى مستوى منذ عقد.. ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة يقلص زراعة القمح في جنوب أفريقيا ضبط مخزن يحتوي على مبيدات مغشوشة ومحظورة بمركز البداري بأسيوط «حماية البحيرات»: 85 طنًا من الأسماك المتنوعة حصاد برسيق والزاوية استقرار سوق الدواجن.. تحركات مكثفة لدعم الإنتاج وزيادة الصادرات باستثمارات 5 مليارات جنيه.. مخطط لإنتاج 500 ميجاوات من الطاقة الشمسية بالوادي الجديد قوافل الزراعات التعاقدية تجوب أسيوط والدقهلية لدعم مزارعي المحاصيل

تأثير تراجع أسعار مركزات البرتقال على السوق المصرية وصناعة العصائر

 أسعار مركزات البرتقال
أسعار مركزات البرتقال

أحدث تراجع أسعار مركزات البرتقال العالمية من مستويات قياسية قاربت 12 ألف دولار إلى ما دون 3,000 دولار للطن صدى واسعا في قطاع التصنيع الغذائي المصري.

ويمثل هذا التراجع فرصة ذهبية للمصانع المصرية التي تعتمد بشكل كبير على المركزات المستوردة لإنتاج العصائر المعبأة، حيث من المتوقع أن تنخفض تكلفة المادة الخام الأساسية بنسبة قد تتجاوز 60% خلال الدورة الإنتاجية القادمة.

هذا التحول سيعطي الشركات المحلية مرونة أكبر في تسعير منتجاتها، مما قد ينهي موجة الغلاء التي ضربت قطاع المشروبات في مصر خلال العامين الماضيين، مع توقعات بانخفاض أسعار العصائر في الأسواق المحلية بنسبة تتراوح بين 15% إلى 25% تدريجيا.

وعلى صعيد موازين القوى التصديرية، فإن هذا التراجع يضع صادرات البرتقال المصري الطازج أمام تحد جديد، فبينما كانت ندرة المركزات العالمية تدفع الشركات لزيادة الطلب على البرتقال المصري المخصص للعصر، فإن عودة الإنتاج البرازيلي القوي قد تؤدي إلى تراجع الطلب على البرتقال المصري.

ومع ذلك، يرى الخبراء أن هذا التراجع يخدم استراتيجية مصر في التوسع بإنشاء مصانع مركزات محلية عملاقة، حيث ستضطر المصانع المصرية لتطوير تكنولوجياتها لرفع الجودة لتنافس المنتج البرازيلي العائد بقوة، مما يعزز من قيمة "الاقتصاد الأخضر" وتوطين الصناعة لتقليل الاعتماد على الاستيراد بالدولار في المستقبل.