الأرض
الأربعاء 11 مارس 2026 مـ 12:03 صـ 21 رمضان 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

أسعار القمح والذرة العالمية تتأثر بتقلبات الطقس بين وفرة الأمطار والجفاف

أسعار القمح والذرة العالمية
أسعار القمح والذرة العالمية

تتأرجح أسعار القمح والذرة العالمية 2026 هذا الأسبوع تحت ضغط بيانات مناخية متباينة، حيث ساهمت الأمطار الغزيرة في مناطق زراعة القمح بالولايات المتحدة في تخفيف حدة الجفاف وتجديد احتياطيات الرطوبة قبل بدء زراعة المحاصيل الربيعية، بينما لا تزال الأسواق تترقب وضع المحاصيل في منطقة البحر الأسود والأرجنتين.
تحسن الرطوبة في السهول الأمريكية وأوروبا
تأثرت أسعار القمح والذرة العالمية 2026 إيجابا بتوقعات هطول أمطار إضافية في الغرب الأوسط الأمريكي الأسبوع المقبل، مما سيعجل بعمليات الزراعة الربيعية. وفي سياق متصل، تشهد منطقة البحر المتوسط وإسبانيا أمطارا إنتاجية تعمل على تجديد مخزونات الرطوبة وتحسين آفاق المحاصيل، كما يتوقع هطول جولة جديدة من الأمطار في فرنسا وألمانيا، مما يسمح بتسريع عمليات البذر مع ارتفاع درجات الحرارة.
تحديات الحصاد في البرازيل ومخاوف الأرجنتين
تسبب تراجع الأمطار في وسط وجنوب البرازيل في تسريع حصاد الصويا وزراعة الذرة الشتوية (السافرينيا)، إلا أن الأمطار الغزيرة في الشمال لا تزال تعيق العمليات الميدانية وشحن الحبوب نحو الموانئ، مما يضيف تعقيدا جديدا لمؤشر أسعار القمح والذرة العالمية 2026. وفي الأرجنتين، جاءت الأمطار أقل من المتوقع، ورغم أن درجات الحرارة المعتدلة تحد من فقدان الرطوبة، إلا أن إنتاج الذرة لا يزال يواجه ضغوطا رغم تقديرات بورصة بوينس آيرس التي أبقت على الإنتاج عند 57 مليون طن.
طقس البحر الأسود واستعدادات أستراليا
يسود مناطق البحر الأسود طقس جاف في الأيام القادمة، وهو ما قد يؤثر على أسعار القمح والذرة العالمية 2026 نظرا لعدم استقرار احتياطيات رطوبة التربة قبل بدء موسم النمو الفعلي، حيث ستحتاج المحاصيل إلى أمطار مستقرة في الأسابيع المقبلة. وفي النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، ساعدت الأمطار الغزيرة في جنوب شرق أستراليا على تعزيز رطوبة التربة لمحاصيل القطن والذرة الرفيعة، وسط توقعات بمزيد من الهطولات في مارس لبناء احتياطي كاف قبل زراعة المحاصيل الشتوية.
وعليه، يرسم المشهد المناخي الحالي خارطة معقدة للإمدادات العالمية، حيث يظل عامل الطقس هو المحرك الرئيسي لتقلبات البورصات الزراعية، بانتظار استقرار الأوضاع الجوية في الأقاليم الأكثر تأثيرا لضمان انتظام تدفق الحبوب نحو الأسواق الدولية.