الأرض
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 07:24 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية خريطة جديدة للأسمدة في قنا.. 25 جمعية تستقبل كميات اليوريا المدعمة بنجر السكر في الدقهلية.. 82 ألف فدان تقترب من ختام موسم التوريد والاستعداد للموسم الجديد «الصحة الحيوانية» تشارك في ورشة «الفاو» لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية ضبط 97 كيلو لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة رقابية في سوهاج عميد طب بيطري دمنهور يكشف تحركات النقابة لفتح فرص عمل جديدة أمام الخريجين

حرائق مدمرة تهدد وادي خيرتي الإسباني وتضرب قلب إنتاج الكرز

تواجه منطقة وادي خيرتي في إكستريمادورا، إحدى أشهر مناطق إنتاج الكرز في إسبانيا، كارثة بيئية وزراعية بعد اندلاع حرائق ضخمة التهمت خلال أسبوع أكثر من 15 ألف هكتار وامتدت لمسافة تقارب 155 كيلومترا مرورا بجاريلا وأمبروز. وتسببت هذه الكارثة في خسائر جسيمة، بينما لا تزال النيران مشتعلة وتعرقل عمليات التقييم الكامل للأضرار.

رئيس جمعية مزارعي الفاكهة في إكستريمادورا، ميخيل أنخيل جوميز، أوضح أن هناك مزارع كرز متضررة في مناطق مختلفة، لكنه شدد على أن الأولوية القصوى حاليًا هي ضمان سلامة السكان قبل إنقاذ المحاصيل. أما في جارجانتيلا، فقد ساهمت كثافة أشجار الكرز في إبطاء زحف النيران، مما قلل الأضرار على نحو كبير، حيث لم تتأثر سوى 5% من المزارع، وفق تصريحات رسمية من الحكومة الإقليمية.

جمعية خيرتي التعاونية عبّرت عن امتنانها للمزارعين الذين سخروا معداتهم الخاصة للمشاركة في جهود الإطفاء، لكنها في الوقت نفسه أعربت عن مشاعر "اليأس والعجز" بعد الدمار الكبير الذي طال الجبال والمزارع والمنازل. الجمعية أكدت أن الطريق نحو التعافي سيكون طويلا، لكنها شددت على عزم السكان على "النهوض من تحت الرماد" لإعادة بناء بيئتهم ومزارعهم التي تشكل مصدر فخر ورزق للمنطقة.

الحكومة الإقليمية من جانبها أعلنت أن الحرائق في إكستريمادورا هذا الصيف ألحقت أضرارا واسعة شملت نحو 35 ألف هكتار على امتداد 450 كيلومترا. وأكد المستشار آبل باوتيستا أن السلطات "لن تنسحب ما دام هناك جار في خطر"، مشيرا إلى وصول تعزيزات برية وجوية من أقاليم إسبانية أخرى ومن ألمانيا لدعم جهود الإطفاء.

ولا تزال منطقة جارجانتا دي لوس بابوس، الواقعة بين كابيزويلا ديل فالي وخيرتي، الأكثر عرضة للخطر، نظرا لقيمتها البيئية والسياحية البالغة. وبينما يواصل رجال الإطفاء معركتهم ضد النيران، يترقب المزارعون مستقبلا صعبا، تتشابك فيه تحديات إعادة تأهيل الأراضي الزراعية مع الحفاظ على سمعة وادي خيرتي كأحد أبرز أقاليم إنتاج الكرز في أوروبا.