الأرض
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 مـ 03:20 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
المؤتمر الدولي الأول للزراعة المستدامة يناقش 9 محاور استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي في مصر أسباب ضعف إنبات البرسيم بعد البدار وطرق العلاج.. تعرف على الحلول لتدوير المخلفات وحماية البيئة.. طلاب بني سويف الأهلية ينجحون في استخلاص الشيتوزان لزيادة المساحات الخضراء.. زراعة 220 شجرة بسرايات المعادي 12 قنطارًا للفدان.. يوم حصاد للقطن بطلخا يدعم زيادة الإنتاج وترشيد مياه الري زراعة القاهرة تنظم ندوة الأمن الغذائي والمائي المصري ضمن المحور الثالث لمنتدى مصر 2026 2800 فدانًا تحت مكافحة القوارض بالدقهلية.. حملة زراعية موسعة لحماية المحاصيل من الخسائر تحرك ليلي بالمنصورة لإخماد حريق بقش الأرز ومواجهة حرق المخلفات الزراعية رئيس حماية المستهلك بسوهاج وأسيوط: ضبط 4 أطنان مخللات فاسدة وطنين زيوت طعام و26 ألف عبوة تجميل مجهولة المصدر زراعة سوهاج تطلق الحملة القومية لمكافحة القوارض لحماية المحاصيل الاستراتيجية خبير زراعي يوضح أفضل طرق زراعة وري بنجر السكر في العروة المتأخرة تعرف على أسباب ارتفاع أسعار الفاصوليا الخضراء وتوقعات وصولها إلى 60 جنيهًا للكيلو

حرائق مدمرة تهدد وادي خيرتي الإسباني وتضرب قلب إنتاج الكرز

تواجه منطقة وادي خيرتي في إكستريمادورا، إحدى أشهر مناطق إنتاج الكرز في إسبانيا، كارثة بيئية وزراعية بعد اندلاع حرائق ضخمة التهمت خلال أسبوع أكثر من 15 ألف هكتار وامتدت لمسافة تقارب 155 كيلومترا مرورا بجاريلا وأمبروز. وتسببت هذه الكارثة في خسائر جسيمة، بينما لا تزال النيران مشتعلة وتعرقل عمليات التقييم الكامل للأضرار.

رئيس جمعية مزارعي الفاكهة في إكستريمادورا، ميخيل أنخيل جوميز، أوضح أن هناك مزارع كرز متضررة في مناطق مختلفة، لكنه شدد على أن الأولوية القصوى حاليًا هي ضمان سلامة السكان قبل إنقاذ المحاصيل. أما في جارجانتيلا، فقد ساهمت كثافة أشجار الكرز في إبطاء زحف النيران، مما قلل الأضرار على نحو كبير، حيث لم تتأثر سوى 5% من المزارع، وفق تصريحات رسمية من الحكومة الإقليمية.

جمعية خيرتي التعاونية عبّرت عن امتنانها للمزارعين الذين سخروا معداتهم الخاصة للمشاركة في جهود الإطفاء، لكنها في الوقت نفسه أعربت عن مشاعر "اليأس والعجز" بعد الدمار الكبير الذي طال الجبال والمزارع والمنازل. الجمعية أكدت أن الطريق نحو التعافي سيكون طويلا، لكنها شددت على عزم السكان على "النهوض من تحت الرماد" لإعادة بناء بيئتهم ومزارعهم التي تشكل مصدر فخر ورزق للمنطقة.

الحكومة الإقليمية من جانبها أعلنت أن الحرائق في إكستريمادورا هذا الصيف ألحقت أضرارا واسعة شملت نحو 35 ألف هكتار على امتداد 450 كيلومترا. وأكد المستشار آبل باوتيستا أن السلطات "لن تنسحب ما دام هناك جار في خطر"، مشيرا إلى وصول تعزيزات برية وجوية من أقاليم إسبانية أخرى ومن ألمانيا لدعم جهود الإطفاء.

ولا تزال منطقة جارجانتا دي لوس بابوس، الواقعة بين كابيزويلا ديل فالي وخيرتي، الأكثر عرضة للخطر، نظرا لقيمتها البيئية والسياحية البالغة. وبينما يواصل رجال الإطفاء معركتهم ضد النيران، يترقب المزارعون مستقبلا صعبا، تتشابك فيه تحديات إعادة تأهيل الأراضي الزراعية مع الحفاظ على سمعة وادي خيرتي كأحد أبرز أقاليم إنتاج الكرز في أوروبا.