الأرض
السبت 13 يونيو 2026 مـ 06:29 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان الزراعة تكشف أسباب القفزة في إنتاج اللحوم الحمراء لعلاج نقص العناصر الصغرى.. دليل دماك لاستخدام السماد المخلبي المتكامل ”ادوب ميكسون”

الهند تتصدر واردات بذور نخيل الزيت من ماليزيا لتقوية إنتاجها المحلي

الهند تتصدر واردات بذور نخيل الزيت
الهند تتصدر واردات بذور نخيل الزيت

أصبحت الهند في عام 2025 أكبر مستورد لبذور نخيل الزيت الماليزية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تقليص اعتمادها على واردات الزيوت النباتية عبر تعزيز الإنتاج المحلي. وتعد هذه الطفرة في الطلب إشارة إيجابية على جودة البذور الماليزية، كما تراها كوالالمبور دليلاً على قوة الشراكة بين البلدين.

في عام 2024، احتلت الهند صدارة أسواق زيت النخيل الماليزي، مستوردة 3.03 مليون طن، ما يعادل نحو 17.9% من إجمالي صادرات ماليزيا من هذا المنتج. وتأتي هذه الطفرة في إطار "المهمة الوطنية للزيوت الصالحة للأكل" التي أطلقتها نيودلهي، والتي تستهدف توسيع رقعة زراعة نخيل الزيت إلى مليون هكتار بحلول عامي 2025-2026، وتحقيق إنتاج يبلغ 2.8 مليون طن من زيت النخيل الخام بحلول 2029-2030.
بحلول منتصف عام 2025، يُتوقع أن تبلغ مساحة مزارع نخيل الزيت في الهند نحو 370,000 هكتار، مع تركيز خاص على الولايات الشمالية الشرقية والمناطق الجزرية. وتبرم غالبية صفقات التوريد من خلال شراكات مباشرة بين الشركات، حيث يوفر الجانب الماليزي بذورا عالية الجودة إلى جانب الدعم الفني.
وقد طور مجلس زيت النخيل الماليزي أصنافا جديدة عالية الغلة، قادرة على إنتاج أكثر من 30 طنا من عناقيد الفاكهة الطازجة للهكتار سنويا، وهي ضعف متوسط الغلة المسجلة في ماليزيا بين 2020 و2023. وتمتاز هذه الأصناف بنمو أبطأ في الارتفاع، مما يطيل عمرها الاقتصادي لأكثر من 30 عاما ويسهل عمليات الحصاد.
وتسعى ماليزيا أيضا إلى تطوير أصناف أكثر قدرة على مقاومة تغير المناخ وتحمل الجفاف، ما يعزز مستقبل الزراعة المستدامة في المنطقة. وتأتي هذه التحركات ضمن جهود كلا البلدين لضمان الأمن الغذائي واستدامة سلاسل التوريد في ظل تقلبات السوق العالمية.