الأرض
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 مـ 05:21 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مدير الإرشاد الزراعي بسوهاج يكشف أهم أصناف البطاطس في مصر وطرق مكافحة الأمراض والآفات خبير زراعي يوضح أسباب «حرق البرسيم» وطرق مكافحة عفن الساق سويلم: 100 مليون دولار لتمويل المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي جامعة سوهاج تعالج 200 حالة بيطرية مجانًا بقرية الرويهب ضمن «حياة كريمة» 252 موقعًا لتجميع قش الأرز بالشرقية لمواجهة الحرق المكشوف والسحابة السوداء الفاو تطالب بالتوسع في الموارد المائية غير التقليدية لدعم الإنتاج الزراعي بدل ما تشتريه جاهز.. طريقة عمل ناجتس الفراخ في البيت بقرمشة المطاعم وتكلفة أوفر ”زراعة الدقهلية” تحاصر القوارض بالمنزلة.. مكافحة 2100 فدان لحماية المحاصيل الزراعية مدير معهد بحوث أمراض النباتات: خريطة مرضية لمصر والذكاء الاصطناعي لمواجهة الأمراض الزراعية زراعة الدقهلية تستعد لإطلاق مشروع رقمي لضبط الحيازات وحماية الدعم الزراعي وزير التموين يطلق قمة التجزئة لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري رئيس قطاع الثروة الحيوانية يكشف أسباب زيادة أعداد الماشية في مصر

الهند تتصدر واردات بذور نخيل الزيت من ماليزيا لتقوية إنتاجها المحلي

الهند تتصدر واردات بذور نخيل الزيت
الهند تتصدر واردات بذور نخيل الزيت

أصبحت الهند في عام 2025 أكبر مستورد لبذور نخيل الزيت الماليزية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تقليص اعتمادها على واردات الزيوت النباتية عبر تعزيز الإنتاج المحلي. وتعد هذه الطفرة في الطلب إشارة إيجابية على جودة البذور الماليزية، كما تراها كوالالمبور دليلاً على قوة الشراكة بين البلدين.

في عام 2024، احتلت الهند صدارة أسواق زيت النخيل الماليزي، مستوردة 3.03 مليون طن، ما يعادل نحو 17.9% من إجمالي صادرات ماليزيا من هذا المنتج. وتأتي هذه الطفرة في إطار "المهمة الوطنية للزيوت الصالحة للأكل" التي أطلقتها نيودلهي، والتي تستهدف توسيع رقعة زراعة نخيل الزيت إلى مليون هكتار بحلول عامي 2025-2026، وتحقيق إنتاج يبلغ 2.8 مليون طن من زيت النخيل الخام بحلول 2029-2030.
بحلول منتصف عام 2025، يُتوقع أن تبلغ مساحة مزارع نخيل الزيت في الهند نحو 370,000 هكتار، مع تركيز خاص على الولايات الشمالية الشرقية والمناطق الجزرية. وتبرم غالبية صفقات التوريد من خلال شراكات مباشرة بين الشركات، حيث يوفر الجانب الماليزي بذورا عالية الجودة إلى جانب الدعم الفني.
وقد طور مجلس زيت النخيل الماليزي أصنافا جديدة عالية الغلة، قادرة على إنتاج أكثر من 30 طنا من عناقيد الفاكهة الطازجة للهكتار سنويا، وهي ضعف متوسط الغلة المسجلة في ماليزيا بين 2020 و2023. وتمتاز هذه الأصناف بنمو أبطأ في الارتفاع، مما يطيل عمرها الاقتصادي لأكثر من 30 عاما ويسهل عمليات الحصاد.
وتسعى ماليزيا أيضا إلى تطوير أصناف أكثر قدرة على مقاومة تغير المناخ وتحمل الجفاف، ما يعزز مستقبل الزراعة المستدامة في المنطقة. وتأتي هذه التحركات ضمن جهود كلا البلدين لضمان الأمن الغذائي واستدامة سلاسل التوريد في ظل تقلبات السوق العالمية.